]]>
خواطر :
إني أرى في عينك براءة الذئابُ ... على ضفاف الوديانُ في الفرائسُ تنتظرُ و تنقضضُ ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

محمد حسني مبارك .بقلم سلوي أحمد

بواسطة: سلوى أحمد  |  بتاريخ: 2012-10-29 ، الوقت: 14:30:35
  • تقييم المقالة:

مضت الايام منذ تلك الاحداث التي مرت بها مصر وعاش كل منا حياته وبدأت الحياة تعود الي طبيعتها وطبيعة الحياة اقصد ما كانت عليه وقت ان كان  الرئيس مبارك رئيسا لمصر ولكنها عادت محملة بالمزيد والمزيد من المعاناة والاحباط واليأس الذي لو قارنا بينه وبين ما كان منه وقت ان كان الرئيس مبارك يحكم مصر لوجدنا ان ما كان لا يساوي شئ في مقابل ما هو موجود الان ولكن ورغم كل ذلك عاد كل منا الي حياته التي تشغله فمن عاد لعمله ومن عاد لتعليمه ومن عاد لممارسة هواياته ومن دق طبول افراحه ومن تدارك احزانه الجميع سمح لنفسه ان يعود لتلك الحياة التي كان يعيشهاالا الرئيس مبارك الذي لازال الجميع يحمله اخطاء وذنوب الدنيا .

مبارك الذي تركناه فريسة للمرض في تلك الغرفة الكئيبة بمستشفي طره تركناه وقد بلغ من العمر 85 عاما واصبح في امس الحاجة الي الهدوء والسكينه نسينا مبارك ولم نعد نتذكر سوي انه لابد ان يحاكم ويحاسب حتي وان كانت الايام والوقائع تثبت براءته تركناه ونسينا انه رجل عاش بيينا 30 عاما يبني ويربي في الاجيال الجيل  بعدالاخر الجميع تعلم النقد في مبارك الجميع اراد اثبات الشرف علي حساب مبارك الجميع ادعي الوطنية علي حساب مبارك, مبارك الذي خاض حروب مصر بانتصارتها وانكسارتها مبارك الذي يشهد كل شبر علي ارض مصر بما قدم من اجل هذا الوطن نسينا مبارك الرجل العسكري الذي قاد الضربة التي فتحت باب النصر نسينا هذا الرجل الذي شهد له الجميع بالانضباط والالتزم من بداية حياته وحتي وقتنا الحاضر تمادي الجميع في اهانته وسبة فجاء رده علي كل   ما كان بقوله  بلادي وان جارت علي عزيزة واهلي وان ضنوا علي كرام قابل اساءتنا بالاحترام ولم يقابل الاساءة بالاساءة لانه وكما كان ينظر الينا علي اننا ابناؤه وينظر الي نفسه علي انه الاب الذي يجب ان يتحمل هؤلاء الابناء ويتحمل تصرفاتهم حتي  وان وصلت الي هدم تاريخة والزج به في هذا المكان بعد تلك الرحلة من العطاء .

لا استطيع ان اجد من الكلمات من يعبر ما بداخلي فقد عجز التعبير عن التعبير ان محمد حسني مبارك اسم ليس كاي اسم ولكن اسم مضئ في سماء الوطن وان غطت الاتربه هذا الاسم فحجبته عن العيون فان هذا لن يدوم طويلا لان ما قدمه الرجل للوطن يفوق اعتي العواصف بكل اتربتها وغبارها لا املك بعد كل هذا الا ان اقول عشنا حياتنا فدعو ا الرجل يعيش ما تبقي له بعزة وكرامة كما كان وسيظل باذن الله دائما فليس من الكثير في شئ ان نطالب جميعا بالافراج الصحي عن مبارك كمواطن مصري تستدعي حالاته هذا الافراج ان غدا وهو اليوم الذي سيقرر فيه القاضي منح مبارك الافراج الصحي من  عدم منحه هو اختبار للقضاء ولنزاهته ومدي بعده عن التحيز والاستجابة للاهواء فبشهادة كل من اشرف ويشرف علي حالة الرئيس مبارك يؤكدون انه يستحق هذا الافراج ويا له من امر محزن ان يكون مطلبا لمبارك والذي نستميت من اجله هو الافراج الصحي وليس التكريم بل كل هذا الرحلة من العطاء ولكن دائما نحن علي يقين بان الله هو ارحم الراحمين وهو القادر علي ان يعيد الحق الي اصحابة فسبحانه هو  الحكم العدل .


انشر المقال


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • د. وحيد الفخرانى | 2012-10-30
    العزيزة / سلوى . . منذ حوالى ستة أسابيع كتبت مقالاً بعنوان " يا عزيزى . . كلنا فاسدون إلا قليلا " . . هذا المقال نال إعجاب الكثيرين من القراء الأعزاء ، ونال إعجابك أنتِ شخصياً ، وحظى بترشيحك ، تحدثت فيه عن الفساد فى العقدين الأخيرين من عهد مبارك ,و الذى طال كل القطاعات ، وكل فئات الشعب المصرى ، بلا إستثناء ، بما فى ذلك القضاء ، وعم الفساد كل أرجاء الوطن ، ولم يكن هذا الفساد وليد ثورة 25 يناير ، ولكنه نشأ مع بداية الإنفتاح الإقتصادى فى مصر  فى أواخر عهد السادات ، وكان على نطاق ضيق ومحدود ، ثم نما وترعرع مع بدايات عهد مبارك الذى لم يكن يُحاسب أو يُحاكم مسئولاً أو وزيراً ثبت فساده ، وكان هذا الأسلوب فى الحكم يشجع كل الفاسدين ، ورحم الله / صدام حسين ، رغم أنه كان طاغية ، إلا أنه اطلق النار بيده فى أواخر الثمانينات على وزير للتموين ثبت تقاضيه عمولة على صفقة سمن صناعى للشعب العراقى ، وعندما قتل إبنه عُدى أحد ضباط الجيش وكان عُدى يعشق زوجة الضابط ، زج صدام بولده فى السجن ، وأصر على إعدامه ، لولا تدخل الملك حسين آنذاك للإفراج عن عُدى ودفع الدية لأهل الضابط . . أما فى مصر ، كلمينى عن مسئول أو وزير سرق أو إختلس وحاكمه مبارك ، كانوا كلهم لصوص بلا إستثناء ، وكان مبارك يعلم كل كبيرة وصغيرة عنهم ، ويتباهى بأنه يعلم ، ولا يُحاسب أحداً كبيراً أو صغيراً ، بل أنه كان يرفض أن يرفع عنهم الغطاء كى يُحاكموا ، وإسالوا النائب العام الحالى والسابق عن مئات البلاغات ضد الوزراء والمسئولين والوجهاء ورجال الأعمال فى عهد مبارك ، والتى  حفظها لأن مبارك لا يعطى الضوء الأخضر بالتحقيق معهم ، أنا شخصياً قدمت بلاغات فى قضايا فساد ورشاوى ، وعندما وصل التحقيق في إحداها إلى إسم ثابت منير شقيق الهانم صدرت التعليمات لرئيس النيابة بغلق التحقيق ، وكانت هذه الواقعة فى الأسكندرية ، وأخرى كانت ضد كمال الشاذلى - هل تذكرينه - إنه الحوت الكبير ، الذى يعلم مبارك عنه كل شئ ، ويتندر بفساده بين الوزراء ، وكانت بخصوص أموال تلقاها لإلحاق شباب بكلية الشرطة ، وعندما وصل التحقيق إلى كمال الشاذلى ، وأحد مساعدى حسن الألفى وزير الداخلية الأسبق ، صدرت التعليمات بغلق التحقيق ، وتمت المساومة مع الشاذلى لرد نصف المبلغ . . وفى الثمانينات ترددت على وزارة العدل عدة مرات لإنهاء أعمال هناك ، وكنت أدخل إلى مكاتب المستشارين الكبار مساعدى وزير العدل ، وأشاهد بنفسى مكالمات تليفونية إلى قضاة فى محاكمهم بالتلاعب فى قضايا أو إطالة أمد التقاضى فيها ، ولولا حساسية تناول القضاء لتحدثت عن الكثير والكثير من الفساد . . هل تذكرين الأزمة الأخيرة قبل الثورة التى أشعلها ذلك الزند بين المحامين والقضاة ، وماذا قال سامح عاشور للزند ، قال بالحرف الواحد : لدينا فضائحكم موثقة فى ملفات كاملة ، ونحن على إستعداد لنشرها على الرأى العام . . أعذرينى -يا عزيزتى - يبدو أنكِ لا تعرفين شيئاً عن فساد مبارك وحاشيته وأسرته ووزرائه ومحافظيه ورؤساء مدنه وعمداء قراه ، حتى كلب العمدة كان فاسداً . . وفى التاريخ سوف تكون كلمة الفساد هى العنوان الرئيسى لعهد مبارك ، وليست قتل المتظاهرين  . . تنقصك الخبرة والدراية بأشياء كثيرة فى هذا البلد ، بدليل أنكِ كلما تحدثتِ عن شئ ، إكتشفت أنا أن معلوماتك عنه لا تعدو أن تكون قشوراً ومن على السطح ، اما ما فى جوف هذا البلد طوال السنوات الماضية فلا دراية لكِ به ، واضح أن كورس التثقيف السياسى الذى تعلمتيه ، كان كورساً قشرياً ،ـ لايكفى للحديث لا عن مبارك ولا عن القضاء ولا عن أى شئ . . لذلك أنصحك بالقراءة المتعمقة فى تاريخ مبارك ، وأن تأخذى المعلومة ممن هم أكبرمنك سناً وعلماً وثقافة ، كما أفعل أنا حتى الآن عندما أجلس مع من هم أكبرمنى سناً وعلماً وثقافة ، أستمع إليهم وإلى آرائهم ، وأتعلم منهم ، وآخذ خبرة سنوات لم أعيشها قبل عبد الناصر وأيام الملكية . . وعلى رأى المثل " يموت المعلم ، ولا يتعلم " . . ارجوكِ قبل الكتابة فى أى موضوع أو إبداء رأيك فيه ، إقراى عنه أولاً ، كى لا تقعى فى المحظور . . وأنا شخصياً أرى أنكِ من الممكن أن تكونى صاحبة فكر ورأى وقلم حر و محترم واعى و جرئ و فاهم ودارس ، وليس مجرد مرددة لآراء الآخرين أو لرأيك دون سابق معرفة . . ويمكننى توجيهك إن أردتِ ذلك ، أما إذا لم تريدى ، فذلك شأنكِ . . ولكنكِ فى هذه الحالة لن تكتبى شيئاً مفيداً سواء لكِ أو لغيركِ . . فالكتابة مثل البحث العلمى ، لابد من القراءة المتنوعة ، ومعرفة كل الآراء وأسانيدها وحججها ، ثم تتبنى رأياً منها أو مختلف عنها ليكون رأيك ، ولكن بعد قراءة وتأنى . . . دعواتى لكِ بالتوفيق .
    • سلوى أحمد | 2012-10-31
      استاذ وحيد يبدو ان النقاش والجدل لا طائل منه لانه يبدو ان الجميع يصر علي رايه لذلك فليسير كل من في طريقه والايام كفيله بان تثبت من منا علي صواب ومن منا المخطئ واتمني ان يكون النقد الان للحاضر الذي  نعيشه حتي لا نظل في الماضي الي ان تتراكم مشاكل ومصائب عبر السنوات تجعلنا ايضا نعيد الكرة بعد سنوات - اما فيما يتعلق باحتياجي الي الثقافة والمعلومات فاقول لك اعترف بذلك ولست انا وحدي ولكن الجميع فالي  ان يموت الانسان يظل بحاجة الي اكتساب المعرفة والتثقف ولا امانع اطلاقا من التعلم ممن هو اكبر او حتي اصغر وارحب جدا بتوجيه حضرتك كاستاذ اعتز بيه -- 
      • د. وحيد الفخرانى | 2012-10-31
        العزيزة / سلوى . . لقد أصبتِ كبد الحقيقة كما يقولون ، الخلاف حول الماضى لا طائل من ورائه ، وهو ما قلته لكِ سابقاً عدة مرات. . مصر الآن هى الأهم ، مشاكل الحاضر هى الأولى بالرعاية ، الخلاف المستمر فى الرأى يبدد الوقت والجهد ، ومصر أحوج إلى الإتفاق لا إلى الإختلاف فى الوقت الحاضر ، ونحن جميعاً مصريون لا فضل فينا لأحد على أحد ، ولا تشكيك من أحد فى مصرية ووطنية أحد . . . أما بالنسبة لجزئية الثقافة والمعلومات ، فالأصغر يتعلم دائماً من الأكبر ، و لا عيب فى ذلك ، ولكن العيب كل العيب ، أن يأبى الصغير أن يتعلم من الكبير ، وتلك تكون الطامة الكبرى . . وهى مشكلة الأجيال الصغيرة ، كل منهم يتحدث بملئ فيه ، ويجادل كما لو أنه يعلم كل شئ ، والحقيقة المُرة أنه لا يعلم إلا القشور . وأنا شخصياً لدى ميزة منفردة أحمد الله على أنه هبانى بها ، فأنا أميل دائماً ومنذ الصغر إلى مجالسة ومحادثة من هم أكبر منى ، لأننى أشعر بأن جلوسى معهم والحديث إليهم يفيدنى جداً ، أما أقرانى ورفاقى فى العمر ، فلم أكن أميل إلى النقاش معهم كثيراً ، لأن ما لديم هو لدىّ أنا ، إن لم يكن أقل منى ، فلا عائد من وراء حديثهم إلا قليلاً . . ومعظم ما تعلمته هو ممن هم أكبر منى سناً بسنوات وسنوات . . والحمد لله أنى فعلت ذلك ، فقد زادنى هذا الأمر معرفة وخبرة وحنكة ودراية بأمور كثيرة جداً ، لولاها لوصفت نفسى الآن بأننى أجهل من دابة . . فالحمد لله رب العالمين .
  • د. وحيد الفخرانى | 2012-10-29
    العزيزة / سلوى . . قانوناً من الصعب فى الوقت الحالى على أى قاضى أن يصدر حكماً بالإفراج الصحى عن مبارك ، على الأقل حتى إنتهاء مرحلة النقض ، لأن النيابة العامة قدمت طعناً بالنقض فى الحكم . . أما على المستوى الإنسانى أنا أضم صوتى إلى صوتك وصوت كل من ينادى بالإفراج الصحى عن مبارك ، على أن يتم ذلك بالتوازى مع ترضية مناسبة لأهالى الشهداء ، وذلك تحسباً لأية مظاهرات أو أعمال ثورية أخرى ، ولكن المشكلة الآن أن مصر أصبحت كلها على صفيح ساخن ملتهب ، ومرشحة للإنفجار فى أى وقت ، وهنا تكمن صعوبة القرار بالإفراج عن مبارك ، . فالإفراج عن مبارك هو فى المقام الأول قرار شعبى له بعد سياسى وآخر إنسانى ، وليس قراراً قضائياً بالمرة  . . ونأمل أن تهدأ الأوضاع نسبياً ، حتى تتسنى الفرصة للإفراج عنه . . وأرجو أن تقدرى مدى رد الفعل السئ فى الشارع لو صدر هذا القرار فى الوقت الراهن ، والمصريون ينتظرون تشديد العقوبة على حبيب العادلى ومعاقبة مساعديه فى النقض ، وهناك مطالبات بمحاكمة المشير وعنان . . بصراحة البلد تغلى الآن ، والظروف ليست مهيأة لمثل هذا القرار الشعبى الإنسانى ، ورغم ذلك أنا شخصياً أتمنى صدور قرار من الشعب اليوم قبل غداً بالإفراج الصحى عن مبارك ، وعندما كتبت عن مبارك ومشوار ستين عاماً من العطاء - لم يعجب البعض ما كتبته - ولكننى كنت أرمى إلى مراعاة تاريخ الرجل وعطائه من أجل مصر وشعبها  ، وعدم إغفال هذا العطاء عند النظر فى أمره - من الشعب وليس أية جهة أخرى - فالشعب وحده هو الذى أعطاه مبارك من عمره ومن صحته ، والشعب وحده هو الذى يتعين عليه تقدير هذا العطاء وتثمينه لصالح الرجل ، وشعبنا طيب يا سلوى ، وتلك هى مشكلة الطيبين دائماً ، فهم إما أبيض أو أسود ، بياضهم بياض ناصع وسوادهم سواد حالك ، وهذا هو شأن كل الطيبين ، حتى من أهلنا وناسنا المقربين . . وكان الله فى عون الرجل فى محبسه ..
    • سلوى أحمد | 2012-10-29
      استاذ وحيد لا اعترف بمراعاه اي بعد سياسي او غيره فالقضاء يجب ان يكون نزيها وعندما يصدر حكمه يصدره مراعيا الله وضميره والقانون الذي يطبقه زاذا تاثر بمثل هكذا امور فان احكامه ستكون غير عادلة وتضيع حقوق ابرياء لا ذنب لهم ولا ارضي علي القضاء المصري ان يكون كذلك هذا من جانب الجانب الاخر ان مصير الرئيس مبارك لن يعلق بجموعة اتخذت من الشارع والصوت المرتفع وسيلة لاملاء رغباتها حتي وان كان علي حساب الاخرين واذا كانوا هؤلاء يريدون مصلحة مصر فاين هم مما يحدث الان ولماذا يلتزمون الصمت واذا كانوا قد التزموه فعليهم بالاستمرار فيه فليست من الشجاعة ان يجعلوا من انفسهم فرسان وابطال علي حساب من هم خارج السلطة وتحديدا الرئيس مبارك اما من هم فيها فهم اقل ما يوصفون به انه لاوزن لهم ولا قيمة واذا اراد الشعب ان يثور عليه ان يثور علي ما يلاقيه من معاناة وليس علي اعطاء انسان حقه اخيرا لن يكون هناك غضب في الشارع اذا اصدر القاضي حكمه ولكن سيكون هناك غضب في القصر الرئاسي واظن هذا ما سيضعه القاضي في حساباته اللهم الا اذا اراد ارضاء الله وليس البشر
      • د. وحيد الفخرانى | 2012-10-30
        عزيزتى / سلوى . . يُروى عن سيدنا عمر بن الخطاب أنه قال ما معاه ، أن هناك عملان إذا فسدا ، فسد المجتمع كله ، هما الطب والقضاء ، والمصريون جميعاً يعلمون _ وبصفة خاصة نحن رجال القانون - أن القضاء فى عهد مبارك طاله الفساد من شعر رأسه حتى أخمص قدميه ، وسمعنا وشاهدنا مظاهر الفساد وهى تنتشر بين القضاة ، وكم أغدق عليهم مبارك أموالاً من دم الشعب المصرى ، كى يكونوا طوع بنانه وقت الحاجة إليهم ، لقد وصل الحال بالقضاء فى عهد مبارك أن أصحاب الحقوق لا يُحكم لهم من القضاء إذا كانت حقوقهم لدى الجيش ، وأحكام القضاء ضد الدولة لا تُنفذ ، والقضاة الشرفاء يتم التنكيل بهم أما الفاسدون فلهم أفضل المناصب . . ومن الطبيعى أننى كرئيس للدولة عندما أقع تحت سلطة القضاء بعد أن أفسدته ، فلا أنتظر منه حكماً عادلاً علىّ . . ودليل صحة كلامى : ما رأيك فى حكم البراءة للجميع فى موقعة الجمل ؟ هل هو فى رأيك حكم عادل أم ظالم ؟ أترك لكِ الإجابة . . هل يصح إذا صدر الحكم لصالحى أصف القضاء بأنه عادل ، أما إذا صدر ضدى فأصف ذات القضاء بأنه ظالم ؟ أليس فى ذلك تناقض ؟ أراك يا عزيزتى لا تعترفين بحكم القضاء على مبارك ، فلماذا إذن تلجأون إليه للإفراج الصحى عنه وتتعلقون به ؟ وتتجاهلون أن هذا الأمر بيد الشعب وحده ، لا سلطان عليه فيه . . لأن قتل الشعوب يا عزيزتى أو السكوت عليها ليس جريمة جنائية ولكنه جريمة سياسية فى المقام الأول ، والكلمة الأولى والأخيرة فيها للشعب وليس للقضاة ، سواء شئتم أم أبيتم ، هذه هى الحقيقة التى يجب أن تتعاملوا معها . . وإنى أرى أنكم لستم قوة حتى يهابكم الشعب أو تمثلون ضغطاً عليه ، وفى السياسة الفوز للأقوى ، والشعب هو الأقوى ، والشعب لو كان يريد مبارك ما خرج عليه ، . لذلك أرجوكى أن تكونى واقعية ، وإعلمى أن قرار الإفراج عن مبارك بيد الشعب . . حتى ولو صدر حكم من القضاء - ولن يصدر - فلن يُنفذ إلا إذا أراد الشعب ذلك ، وهذا لن يكون جديداً ، فمن بيده السلطة يختلف عمن هو فى السجن ، والسلطة بيد الشعب الآن  . . معلومة : أكثر من 130000حكم قضائى صدر فى مصر فى عهد مبارك ضد وزارات ومصالح وهيئات الدولة ولم تنفذ ، وكانت جميعها لصالح أفراد من الشعب لهم حقوق عند النظام ، أى أن عدم تنفيذ حكم بالإفراج عن مبارك إذا صدر فلن يكون جديداً فى مصر . . إذا كنا نقول يا مصريين إفرجوا عن مبارك ، فإن هذا ليس لبراءته ، إنما فقط مراعاة لمرضه وكبر سنه ، أى أنه إستعمال لقواعد الرأفة وليس حقاً لمبارك ، والرأفة هنا بيد الشعب وليست بيد مرسى ولا بيد القضاء . . وكونك لا تعترفى بالبعد السياسى للمشكلة ، فهذا وشأنك ، ولكنه لا ينفى وجود البعد السياسى والشعبى فى موضوع مبارك . . والكلام بخلاف ذلك هو من قبيل العبث ، إذا كنتم تريدون الحديث وفق قواعد السياسة . . وأنا من خلال متابعتى لحواراتكم أراكم تهدرون الوقت فى خد وهات بلا جدوى ، ولم أقرأ رأى واحد يستند إلى قاعدة سياسية ، وما عدا أنتِ ، كله كلام شباب صغير لا يفقه شئ غير الصوت العالى وطول اللسان . . لم ألحظ فكراً من حواراتكم ، مجرد إظهار عواطفكم تجاه الرجل ، وكأنكم فى مأتم ، كلمات جوفاء بلا معنى ، وشباب وشابات تعليقاتهم سخيفة وتافهة ، بصراحة لم يقابلنى أحد أشعر أن لديه فكراً - ما عدا أنتِ وأكررها - وأختم فأقول : أن موضوع مبارك بيد المصريين ، هم أحرار فيه ، شئتم أم أبيتم . كوتوا واقعيين .
        • سلوى أحمد | 2012-10-30
          اري انك تبالغ كثيرا يا استاذ وحيد في مسالة فساد القضاء وتتهم الرئيس مبارك بغير دليل عندما تقول انه اغدق المال علي القضاه للحكم كيفما شاء وانت رجل قانون العدل مبتغاك هذا وانني لا انكر ان في كل مجال هناك الصالح والطالح والقضاء مثله مثا غيره لابد ان يكون فيه الفاسد والصالح ولكن ليس معتي هذا ان يكون مبارك سبب الفساد فبشهادة الجميع مبارك لم يتدخل يوما في احكام القضاء واتعجب من محاولات التشويه لكل شئ في عهد الرئيس مبارك فلو كان القضاء هذا القوة الكبيرة يواجه ضغط من الرئيس مبارك لما سكت القضاه واذا حدث وكان فلا يحق له ان يتحدثوا الان فاما ان يكونوا اقوياء ويتحملون رسالتهم او يتعرفوا بانهم ظلموا ويحاسبوا حتي وان كانوا تحت ضغط كما تقول - اما موقعة الجمل اري ان القاض الذي حكم فيها لازال يعطي لنا امل في ان القضاء بخير فحقا كل ما حدث في تلك القضيه مسرحية اعد لها لشغل الراي العام واثارته ضد الرئيس مبارك زج من خلالها باناس لا ذنب لهم في السجون في الوقت الذي ترك الفاعل الحقيقي حر طليق حتي اليوم  وانا لا اؤيد الحكم لانه جاء موافق لما اريد ولكن لان الحكم الذي كان يجب ان يكون وللاسف ليس كل القضاه يمتلكون شجاعة اصدار الحكم السليم وهذا ما حدث في قضية الرئيس مبارك فلو امتلك القاضي الشجاعة لكان الحكم هو البراءة وليس الادانه - والشعب الذي تحدثني عنه لا يحق له ان يتحكم في مصير انسان طالما انه برئ فلن يترك مبارك لاهواء واحقاد شعب فقد عقله انه مواطن مصري له كافه الحقوق كاي مواطن علي ارض مصر لا يحق لاحد ان يقرر مصيره خاصة وكما ذكرت انه برئ من كل الافتراءات وبدلا من ان يتشفي الشعب في مبارك عليه ان يظهر شجاعته في انتقاد رئيسه الحالي الذي نترداد معاناته معه يوما بعد الاخر مرة اخري اذا كان الشعب اعماه الانتقام  فليس من حقه ان يقرر مصير انسان مثله مثل اي موطن مصري اخر 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق