]]>
خواطر :
يا فؤادي ، أسأل من يسهر الليالي بين آمال اللقاء و الآلام الفراق ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الرفاهية شيء والسعادة شيء آخر..!!

بواسطة: نشوان الجريسي  |  بتاريخ: 2012-10-29 ، الوقت: 09:18:31
  • تقييم المقالة:
الرفاهية شيء والسعادة شيء آخر

معالم الهداية للإنسانية التي ضلت طريقها، وهي تجري وراء السراب

• ان كل انسان خلق وهو يبحث عن الراحة سواء الجسدية ام النفسية.

• السعادة هي الطمأنينة الدائمة وليست المؤقتة, اي في كل الحالات التي يمر بها الانسان, في فقره وغناه, وصحته وسقمه, وقوته وضعفه, في شبابه وكهولته, في العافية والمصائب.

• الرفاهية هي شكل من اشكال راحة الجسد, ووسائلها مادية , كالبيت والسيارة واللب... اس وغير ذلك, ويحصل عليها الانسان بالمال.

• اما السعادة فهي لراحة النفس , وهي احساس بالطمأنينة وليست شيئا ماديا, والحصول عليها بالعقل والتفكير لا بالمال.

• قد يحصل الانسان على الرفاهية, ولكن في نفس الوقت لا يحصل على السعادة, ولكن قد يحصل على السعادة بدون رفاهية.

• الرفاهية قد تكون سرابا خادعا, اما السعادة فهي حقيقة صادقة.

• النهضة الخاطئة تحقق الرفاهية ولا تحقق السعادة, اما النهضة الصحيحة فهي التي تحقق السعادة.

• العالم اليوم قد ضل طريقه لانه يركض وراء سراب الرفاهية ظنا منه انها السعادة, قال الله عز وجل (اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في الاموال والاولاد, كمثل غيث اعجب الكفار نباته,ثم يهيج فتراه مصفرا, ثم يكون حطاما وفي الآخرة عذاب شديد ومغفرة من الله ورضوان, وما الحياة الدنيا الا متاع الغرور).

• الرفاهية مؤقتة اما السعادة فدائمية.

• الاسلام جعل السعادة غاية الحياة وطريقها الايمان بالله تعالى قال تعالى (والذين آمنوا وعملوا الصالحات وأمنوا بما نُزّل على محمد وهو الحق من ربهم كفّر عنهم سيئاتهم واصلح بالهم), اما الرأسمالية فقد جعلت الرفاهية غاية الحياة وطريقها اشباع الجسد قال تعالى (الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله أضل اعمالهم). 
... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق