]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

جودة البيانات الميدانية

بواسطة: د محمد عبدالله الرفاعي  |  بتاريخ: 2012-10-29 ، الوقت: 07:17:42
  • تقييم المقالة:
  جودة البيانات الميدانية   د. محمد الرفاعي مركز الاحصاء -  أبوظبي  

تقسم مصادر البيانات الاحصائية اللازمة للدراسات والابحاث  الى مصدرين رئيسيين  الاول هو السجلات الادارية والمصدر الثاني هو المسوح الاحصائية الميدانية. ويقصد هنا بالمسوح الميدانية هي العملية الاحصائية التي تتضمن الحصول على البيانات من مصادرها الاصلية من خلال عينة من وحدات المجتمع يتم اختيارها لتكون ممثلة للمجتمع المبحوث.

 تتضمن عملية تنفيذ المسح الاحصائي عدد من المراحل، أولها مرحلة الاعمال التحضيرية وتتضمن تحديد اهداف المسح، اعداد خطة المسح ، تصميم وسحب العينة، تصميم الاستمارة  وقواعد التدقيق والمطابقة اللازمة ، اعداد وتجهيز برامج الادخال الالي، اعداد وتدريب الكادر الميداني من باحثين ميدانيين ومشرفين.

 أما المرحلة الثانية فهي العمل الميداني وتتضمن عملية جمع البيانات ميدانيا من قبل الباحثين الميدانيين ،اجراء عمليات التدقيق الميداني. ومن ثم تأتي المرحلة الثالثة المتمثلة بمعالجة البيانات متضمنة عمليات التدقيق المكتبي والادخال. واخيرا مرحلة استخراج النتائج.

يقاس نجاح العمل الميداني بمستوى جودة البيانات والنتائج التي يفرزها، ولابد من التركيز هنا على ان مفهوم جودة البيانات الاحصائية هو مفهوم واسع وشامل، ارتبط موضوع الجودة الاحصائية بمدى دقة وكفاءة البيانات الاحصائية، وتطور هذا المفهوم حيث أصبح أكثر شمولية لدى المؤسسات الدولية والأجهزة الإحصائية الوطنية في دول العالم، فأصبحت جودة البيانات الإحصائية تتناول ابعاد اخرى تقاس من خلالها جودة البيانات الرسمية، من هذه الابعاد التوقيت المناسب، الاتساق والاكتمال، الترابط والتماسك، البيئة القانونية والمؤسسية..الخ. ان ما يهمنا هو موضوع دقة البيانات كمعيار لمستوى جودة البيانات.

 يقصد بدقة البيانات هنا مقدار انحراف التقديرات التي تبنى على هذه البيانات عن المعلمات الرئيسية للمجتمع الذي تمثله هذه التقديرات.  ان موضوع قياس وتقييم دقة وكفاءة البيانات الاحصائية واسع ومعقد، ويحتاج الى قدرات احصائية وفنية متخصصة بكافة جوانب العمل الاحصائي. هذا وتتفاوت اساليب واليات تقييم البيانات بحسب نوع البيانات ومصادرها المختلفة. فأساليب تقييم دقة وكفاءة البيانات الخام الخام مثلا تختلف عن الاساليب التي تتبع في قياس دقة التقديرات والمؤشرات الاحصائية.

وبالنظر الى جودة البيانات الميدانية من منظور بعد الدقة والكفاءة، يلحظ احصائيا بأن الدقة  تتناسب عكسيا مع مقدار الخطأ في قيم البيانات او قيم التقديرات والمؤشرات التي تبنى عليها.  فالسعي نحو مستوى عالي من جودة البيانات يعني بالضرورة المحافظة على مستوى الاخطاء أقل ما يمكن.

تتسم البيانات الاحصائية على اختلاف انواعها بانها عرضة للخطأ، وأيا كانت طريقة جمع البيانات. يمكن تعريف الخطأ على انه الفرق بين القيمة الحقيقية لمؤشر يصف احد معالم المجتمع وبين القيمة التقديرية  لها ، أي ان:

الخطأ = القيمة الحقيقية للمجتمع – القيمة التقديرية للمجتمع.

هناك مبررات تستدعي دراسة الاخطاء ، واهم هذه المبررات هو:

    التعرف على المصادر الرئيسية للاخطاء وانواعها في مجال المسوح  مما يوفر قاعدة سليمة لتفسير البيانات. توفير دليل عام للسيطرة على الاخطاء وتقويمها مما يقود بالتالي الى تحسين تصميم المسح  من خلال تجاوز ما يمكن تجاوزه من اخطاء محتملة.

ان احد تصانيف الاخطاء المرتكبة في أي عمل احصائي ، هو على اساس الاخطاء المرتبطةباسلوب المعاينة والاخطاء المرتبطة باجراءات المسح  . فالنوع الاول اخطاء المعاينة Sampling Errorsوالثاني هو الاخطاء الاجرائية غير العينية Non Sampling Errors.

أخطاء المعاينة

تظهر هذه الاخطاء عندما تجمع البيانات حول ظاهرة ندرسها عن مجتمع معين من عينة من ذلك المجتمع . لذا فان خطأ المعاينة يعرف على انه الفرق بين القيمة المقدرة من معطيات العينة وبين القيمة المتوقعة للمجتمع ، فاذا كانت خصائص مجتمع مكون من (N)من المفردات  وتم اختيار عينة حجمها (n)من مفردات الجتمع ، فان الفرق بين المعلمة وجميع المقدرات الممكن استخلاصها من جميع العينات الممكنة وبحجم (n)  يشير الى اخطاء المعاينة. واذا كانت N=n  فان خطأ المعاينة يصبح صفر.

ان خطأ المعاينة يعتمد على حجم العينة وعلى التصميم المعتمد ، لذا فأن تقليل هذا الخطأ يرتبط باتجاهين اولهما زيادة حجم العينة وثانيهما تحسن تصميم العينة.

الاخطاء غير العينية

هي الاخطاء التي من الممكن ان يظهر تأثيرها على البيانات  والتي قد تحصل في اي مرحلة من مراحل تصميم المسح  نتيجة عدة عوامل منها الاخفاق في تفسير أسئلة الاستمارة سواء من قبل العداد نفسه او من قبل المستجوب وعدم الرغبة في الاجابة الصحيحة او عدم القدرة على الاجابة  وسوء التغطية الاحصائية ، وغيرها من مصادر الخطأ التي لا ترتبط بأخطاء المعاينة، انما ترتبط باجراءات العمل الاحصائي في مراحل مختلفة. وعليه فأن الاخطاء الاجرائية تعتمد على نوعية العمل ونوعية التدريب والاشراف وكفاءة التصميم والتنفيذ وما يرتبط بذلك من فعاليات عديدة.

يبدو هنا اتجاهين متناقضين في معالجة الاخطاء بنوعيها ( العينية وغير العينية) . فتقليل الاخطاء العينية يتطلب عينة كبيرة الحجم ، في حين يتطلب تقليل الاخطاء غير العينية حجم عينة صغير .

للاجابة على ذلك ان تصميم المسح يجب ان يحدد بطريقة تعالج هذا الاختلاف من خلال تقليل الاخطاء الكلية عند مستوى محدد من الكلف. كما ينبغي الالتفات الى الاثار التي يتوقع ان يسببها كل نوع من نوعي الاخطاء . ولكن ما يهمنا هو ان نجعل الخطأ قليلا وهذا يعني ضرورة العمل على جعل الاخطاء العينية وغير العينية صغيرة . لكن تحقيق ذلك قد لايكون امرا ميسورا ، ولما كانت اخطاء المعاينة مرتبطة بنوع التصميم وتتسم بالثبات عند كل نوع من انواع التصميم ، لا بد من الاحاطة بالاخطاء غير العينية ، والتي تكون كل مرحلة من مراحل تصميم المسح  مصدرا كامنا للوقوع فيها للاسباب التالية:

    قد تكون الاخطاء غير العينية ذات ثقل كبير في تكوين الاخطاء الكلية. قد يكون من الصعب قياس الخطأ في المسح والحكم على كفاءة نتائج التقدير ، مع وجود ثقل كبير للاخطاء غير العينية ، لا سيما عندما تحصل تلك الاخطاء في مراحل يصعب قياسها او مشاهدتها. قد يكون من الصعب تقليل حجم العينة كاسلوب لتلافي احتمال حصول اخطاء غير عينية ، عند ذلك يكون حجم العينة المطلوب امرا مفروضا على التصميم .

 

الاخطاء غير العينية في مراحل المسح

ان الاخطاء غير العينية يمكن ان تحصل في اية مرحلة من مراحل المسح ، طالما انها ترتبط بالاجراءات العملية والفنية التي تتوزع على المراحل الرئيسية لتصميم المسح وهي:

    مرحلة الاعمال التحضيرية مرحلة العمل الميداني مرحلة معالجة البيانات

ان موضوع معالجة الاخطاء غير العينية ينظر اليه باتجاهين مترابطين هما

    السيطرة على الاخطاء غير العينية تقويم وتحليل الاخطاء غير العينية .

فالسيطرة على الاخطاء تعني الاحاطة بها ، اما لمنع حصولها او لتصحيحها  وتقليل تأثيرها في نتائج المسح الى ادنى حد. اما تقويم الاخطاء فيهدف الى تقويم نتائج المسح بعد انتهاء تنفيذ المسح للاستفادة من ذلك في المسوح القادمة. ان عملية السطرة على الاخطاء تؤثر في دقة نتائج المسح الحالي ، بينما عملية التقويم تقيس مستوى الدقة بالطريقة التي تقود الى تحسين فعاليات المسوح القادمة وليس تحسين نتائج المسح الحالي.

ان السيطرة على الاخطاء الاجرائية قضية متشعبة طالما انها تعتمد على تصرفات وممارسات جميع المكلفين بالعمل في مختلف المستويات، كالمخططين ، ومصممي العينة ، ومتخذي القرارات الادارية ، العدادين  المستجوبين، ومعالجي البيانات المكتبيين، كالمدققين ، المرمزين العاملين بالمعاجة الالية ، والعاملين على تهيئة واعداد النتائج النهائية.

من هنا ان عملية السيطرة على الاخطاء غير العينية لا تعني القضاء عليها بتاتا ، انما تقليل الخطأ الكلي الى الحد الذي يجعل نتائج المسح مقبولة. اي يجب تقليل كل نوع من انواع الخطأ غير العيني بمستوى مقبول نسبة الى الانواع الاخرى من الاخطاء والى الكلف المترتبة عليها.

جودة البيانات في المرحلة التحضيرية

تتضمن هذه المرحلة الخطوات التالية

    تحديد المفاهيم ( الاهداف ، المجتمع ، الاطار) تنسيق وجدولة الفعاليات ( التوقيت الزمني ، احتمالات التداخل) تصميم الاستمارات تدريب الكوادر تهيئة مستلزمات العمل تصميم العينة

تعد هذه المرحلة الاساس الذي تبنى عليه قواعد العمل في انشطة وفعاليات المراحل اللاحقة . ان عدم الاهتمام باجراءات المرحلة التحضيرية يعني التضحية بعناصر اساسية في انجاح العمل ، لان الوقوع في خطأ تصميم الاستمارة على سبيل المثال يقود الى الابتعاد عن الهدف الذي يشكل الاساس بالنسبة للمسح.

كما وان عدم الالتفات الى الاسلوب الامثل في تحديد حجم العينة وتوزيعها يؤدي بلا شك الى خلل في القدرة على تمثيل العينة للمجتمع . وان ضعف التدريب يعني التضحية بالكثير من جهود العمل والوقوع في اخطاء عدم التغطية ، وعدم الشمول مما يؤدي الى بيانات ناقصة .

 

 

_ اخطاء تحديد الاهداف والمجتمع الاحصائي والاطار

ان تنفيذ اي مسح  يرتبط ارتباط مباشر بثلاث عناصر رئيسية ، وهي اهداف المسح ، والمجتمع الاحصائي الذي يكون مصدر صياغة الاهداف ، ومصدر صياغة المفاهيم التي تساهم في تحقيق الاهداف

الاهداف

يجب ان تكون الاهداف واضحة ومحددة وقابلة للتحقيق، وهي مسؤولية مشتركة لكل من يعنيهم المسح ، فهي تحدد من اطراف عديدة  منها: القائمين على المسح، متخذي القرارات وصانعي القرار، المعنيين بالعمل الميداني، والمعنيين بالمعاينة.

ان فاعلية كل طرف في تحديد الهدف يرتبط نسبيا بحجم الدور الذي يؤديه . فالخطأ الذي يقع فيه كل طرف من الاطراف يؤدي الى ابعاد مسيرة العمل عن الاهداف الفعلية.

المجتمع الاحصائي

في اي مسح  ان وصف المجتمع يكون على اساس العناصر التالية:

    المحتوى ( جميع المفردات التي ترتبط بصفة او صفات محددة). الوحدات ( المفردات التي تخضع للعمل الاحصائي). المدى ( البعد الجغرافي للمسح) المرجع الزمني ( الفترة الزمنية التي تغطيها مؤشرات المسح ).

يعد هذا الوصف امر اساسي لان الكثير من الفعاليات اللاحقة في العمل الاحصائي تتأثر به ، مثل تحديد حجم العينة ، صياغة الاستمارات ، وتهيئة مستلزمات العمل في ضوء طبيعة المجتمع.

تنسيق وجدولة الفعاليات

تتضمن المرحلة التحضيرية لاي مسح  وضع خطة زمنية ، كخطوة تنظيمية او شكلية بحيث تمكن القائمين على العمل من تهيئة المستلزمات في وقت مناسب .

لابد من اعداد الخطة الزمنية وفق معطيات كثيرة اهمها طبيعة الاستمارة وعدد الاسئلة فيها . من ناحية اخرى يجب مراعاة عدم التداخل بين الفعاليات المختلفة مما يخلق ارباكا وتصبح امكانية الوقوع في الخطأ واردة. فمثلا عملية تهيئة مستلزمات المسح وتوزيعها ينبغي ان تنجز قبل وقت العمل الميداني ، وعملية متابعة الجهاز الاشرافي والتدقيق الميداني يجب ان تنجز خلال عملية التنفيذ الميداني .. وهكذا.

مما سبق نستنتج ان حسن متابعة وتنفيذ الانشطة كما هو مخطط لها سينعكس ايجابا على سلامة تنفيذ الفعاليات اللاحقة ، وسيقلل من مستوى الاخطاء الاجرائية .

مراجعة وتحسين صيغ جمع البيانات وطرق القياس.

يجب ان تتصف طريقة جمع البيانات بما يأتي

    ان تخدم اجراءات التقدير والمعاينة المستخدمة.  ان تأخذ بالاعتبار توقيتات المرجع الزمني للبيانات المطلوب جمعها ميدانيا. ان تصاغ استمارات المسح صياغة سليمة مع مراعاة التسلسل المنطقي في الاسئلة بحيث يؤدي الى توفير سهولة الاجابة وتقليل الاخطاء. عدم اخضاع ادوات القياس للاجتهاد  الشخصي بهدف توفير السهولة في الاستخدام والدقة بالتنفيذ.

 يواجه القائمون على العمل مشاكل عديدة عند التعامل مع طرق جمع البيانات وطرق القياس، وفيما يلي امثلة على ذلك.

    سعة الاستمارة لابد من الموازنة بين سعة الاستمارة ودرجة وضوح محتوياتها. ترتيب حقول الاستمارة ، بحيث تسهل الاجابات على الاسئلة .
  اختبار الطرق والصيغ البديلة

ضمن منهجيات العمل بمختلف مراحله ، يمكن اجراء اختبارات مناسبة للتحقق من تطبيق المنهجيات بشكل سليم، ومن هذه الطرق: الاختبارالمكتبي، اجراء عملية التجربة

تدريب الكوادر المكتبية والميدانية

لا بد من وضع خطة تدريب متوازنة وبشمولية كي تكون مستويات العدادين متكافئة.

 

الجودة في مرحلة جمع البيانات

قد تواجهنا خلال عملية جمع البيانات سلسلة من الاخطاء ، وقد تكون على احد الاشكال التالية:

    اخطاء التغطية اخطاء عدم الاستجابة اخطاء الاستجابة
  الجودة في مرحلة معالجة البيانات

على الرغم من ان مرحلة معالجة البيانات ونشر النتائج تعد مرحلة محددة الانشطة وفقراتها واضحة ، الا ان التبعات الكثيرة التي تمخضت عن مراحل العمل السابقة قد تترك اثارها على فعاليات مرحلة معالجة البيانات ، اذ ان الكادر المكتبي يتعامل مع الاستمارة فقط وبشكل مباشر ، وبالتالي فان الاعداد الجيد للاستمارة والتدوين الدقيق لمحتوياتها والاهتمام بسلامتها ونظافتها اثناء العمل الميداني كلها عوامل تساعد على انجاز مرحلة معالجة البيانات بشكل سليم.

الخلاصة:

مما سبق نخلص الى ان البيانات الميدانية هي بيانات احصائية يتم الحصول عليها نتيجة لعمل احصائي (مسح بالعينة) ينفذ ميدانيا من خلال عينة من وحدات المجتمع يتم اختيارها بحيث تكون ممثلة للمجتمع. ان تنفيذ المسح الميداني يمر في عدد من المراحل تبدا بالمرحلة التحضيرية فمرحلة العمل الميداني ومن ثم مرحلة معالجة البيانات، ويتبعها مرحلة استخراج النتائج وتحليلها.

ان السعي نحوالمحافظة على ان تكون جودة البيانات الميدانية في حدها الاعلى يكون من خلال التركيز على دقة اجراءات ومراحل العمل، فلابد من التوجه نحو تقليل الاخطاء الممكنة بانواعها المختلفة. تصنف الاخطاء الى اخطاء المعاينة والتي تظهر نتيجة لتمثيل العينة لوحدات المجتمع ويعبر عنه بالفرق بين قيمة التقدير من واقع البيانات والقيمة الحقيقية للمجتمع. والنوع الثاني من الاخطاء هو الاخطاء الاجرائية والتي تأتي نتيجة لتراكمات اخطاء يمكن ارتكابها من جميع الفرق لعاملة في تنفيذ المسح سواء فرق التخطيط للمسح او التجهيز والاعداد او فرق التنفيذ الميداني ومعالجة البيانات.

بناءا على ماسبق ان تصميم المعاينة الامثل الذي يؤدي الى بيانات ذات كفاءة عالية يمكن على اساسها بناء تقديرات ذات مستويات منخفضة من الاخطاء العينيةن وبنفس الوقت اتباع الطرق والاساليب الاحصائية المثلى في تنفيذ كافة مراحل العمل الاحصائي والتي تضمن مستويات اخطاء اجرائية دنيا، كل ذلك يؤدي الى جودة عالية في البيانات الميدانية تكون ضمن اطار اخطاء كلية في حدها الادنى. 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق