]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

المعارضة بين طموح المواطن وبناء الدولة !!!!!

بواسطة: ناجح شنيكات العبادي  |  بتاريخ: 2012-10-27 ، الوقت: 21:02:24
  • تقييم المقالة:

يقال ان الدول  الضعيفة هي تلك  الدولة   التي تنفرد  بقراراتها وسلوكها السياسي بلا  رقيب !!!  وأي  رقيب ؟!!!!  فالرقابة هنا  تبدو  بصور متعددة تتجسد بروح المواطنة والانتماء لعقيدة تنبثق من الاحساس العام لدى الشعب!!!! متمثلة باولئك الجماعات والاشخاص والحراكات والاحزاب  التي ما اسست  او لدت الا  لمقاومة  سياسات الدول السلبية !!! من حيث  تغيير المسارات الخاطئة لاصحاب القرار والمتنفذين بشؤون الدول !!! وتوجيهها  نحو الطريق الصحيح !!!!! هذا من ناحية ومن ناحية اخرى  خلق نوع من الرقابة  على سلوك   القائمين على رسم السياسات  الحكومية باي مكان كان !!!! من حيث تنبيه الشعوب   لما هو بعيدا عن الصالح العام  من تصرفات وسياسات بمختلف الانوا ع سواءا كانت سياسيه بحته او اقتصادية او اجتماعية !!!!!  او تذكير اولئك المتنفذين  بالسير  بالاتجاه الصحيح  وتعديل المسارات !!! فمن هنا خلقت ما تسمى المعارضة  !!!!   حيث بنيت على اسس ومباديء الاصل بها هو خدمة الصالح العام  باي بلد كان !!!!!  وهذا مايسمى بالمعارضة البنائة  التي تعمل   اما منفردة عندما تواجه جبروت السلطة الرافض للاصلاحات او تعمل  سوية مع اصحاب القرار للتذكير والمشاركة برسم السياسات  وخلق الافاق الاصلاحية البنائة !!!!! وقد بنيت مفاهيم هذا النوع من المعارضة على ان الشعوب تملك الامكانات الفكرية  الكاملة  وتملك مقومات التصحيح  عندما  يغيب دور الحكومات عن الطرق الناجعه  والمفيده  بتطبيق الشفافية بمختلف المجالات اوتسيير شؤون البلاد !!!!!  فالمعارضة يجب ان تبرز مفاهيمها وتصوراتها  بحيث تتبلور بركائز ثابتة مثل الاحزاب  والحركات  لما له من تاثير على  احداث التغييرات الايجابية بالمجتمع !!!!!!  وهناك نوع اخر من أنواع المعارضة   وذلك يهدف للتغيير العام من خلال فلسفات مختلفة عن  سلوكيات وتصورات الحكومات  والدول  بحيث  يكون الهدف العام  هو الوصول للسلطة  وبناء دول  ذات سياسات وفلسفات جديدة  !!!!  اذن فالمعارضة موجودة  بوجود  المجتمعات منذ زمن طويل جدا !!!! وعندما تتحدث المعارضة عن النظام باي بلد كان فانها تعني السياسات  المتبعة  من اقتصادية واجتماعية وحتى سلوكية وسياسية بحتة   سواءا كانت في الشأن الداخلي او الشان الخارجي !!!!!  من هنا لايحق لاي كان ان يهمش دور المعارضة برسائلها الايجابية  فهي موجهه دائما لخدمة الشارع او المجتمعات  فالمواطن هو الجزء المقدس  بخطابات المعارضة البنائة !!!!!  التي تسعى دوما  لانصاف المظلوم  وتغيير  السياسات الخاطئة !!! اما  بالنسبة للنوع الاخر الباحث عن المجد على حساب الشعوب   فانه لاينظر للصالح العام المتعلق بحياة المواطن كما  يبحث عن ابراز وجوده كمعارضة تنظر للاستيلاء على السلطة !!!!!  اما نحن كاردنيين  رغم اننا نفتخر بالقيادة النبيلة التي تسير امور البلاد وعلى راسها  الملك  الشاب ان هناك اخطاء وفساد مالي واداري بكثير من مؤسسات الدولة  اثر على  الطابع العام  لسياسات الدولة الداخلية !!!!  فمحاولات جلالة الملك  المستمرة  بالبناء والتطوير نفتخر بها جميعا  بلا استثناء !!!!!  ووجود النوع الايجابي من المعارضة  يزيد بنية المجتمع قوة   ومتانة !!!!  لذلك فنحن  كمفكرين لانختلف  على ان  دور المعارضة البارز بالتغيير الذي يؤدي بنهاية المطاف بوأد الفساد  وقتل المحسوبية  لاعلاء شان المواطن  وتخفيف الضغط  النفسي والاقتصادي عليه !!!!!  فالقائمين على سياسات المعارضة هم من ابناء الشعب مواطنين يرفضون الظلم ويسعون دوما  للعدالة  ورفعة شان المواطن والدولة على حد سواء !!!! فالرسالة الملكية قبل  ايام لاتحارب المعارضة ولا المعارضين ولكنها تدعوهم  للانخراط بالصالح العام  الذي يؤثر اكثر على حفظ الانجازات وبناء المرتكزات   الاساسية لرفعة شأن البلاد !!!!! والبعد عن  جر البلاد لاي   فتنة كانت !!!!!   والباحث بمغزى الرسالة الملكية   يستنتج  ان الدولة الاردنية تحوي الجميع  فكلهم ابنائها !!!!  ابتداءا من رأس الدولة  حتى المواطن العادي باي مكان !!!!  ولذلك فالمعارضة البنائة والمطلوبة بهذه المرحلة مداها  يجب ان لايتعدى  طموح المواطن وبناء الدولة  ضمن المرتكز الرئيسي  وهو  مساندة  ودعم رأس النظام بتنفيذ رؤاه  وتصوراته المستقبلية ..........

 

 

 

 

 

nshnaikat@yahoo.com


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق