]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

من عيد إلى عيد ......كل عام وانتم بألف خير

بواسطة: باسم قشوع  |  بتاريخ: 2012-10-27 ، الوقت: 20:43:47
  • تقييم المقالة:

من عيد إلى عيد ......كل عام وانتم بألف خير!

جاء العيد ...سيأتي العيد...هل هناك من جديد؟ وكما قال الشاعر "عيد في أي حال .......أجديد أم فيك تجديد"؟

لكم مني ألف تحية وكل عام بساعاتة وأيامه وشهوره وفي كل لحظة من لحظاته وثوانيه اتمنى لكم الصحة والسلامة ولكل امتنا العربية.في هذا العيد (الأضحى ) المبارك وفي كل عيد كنت اتمنى أن أرى أو أسمع عن مبادرة تجمعنا بعيدة عن المناسف  وتوزيع لحوم الأضاحي فقط قي اي  بلد عربي ،ربما تكون مبادرة خير في عيد الخير والبركة تعمل على توفير الطعام للفقراء والجياع في عالمنا العربي طيلة العام لتجدد بحلول كل عيد،بحيث يتم كل عام سد رمق الجياع هؤلاء  طيلة ايام السنة وليس حلال ايام كل عيد فقط (4 ايام) ليبقى ينتظر 361 يوماً اخرى  ليحل العيد الذي يليه.فالفكرة بسيطة ولا تحتاج للكثير من التفكير وهي على النحو التالي:إذا ما افترضنا أن عدد الحجاج إلى بيت الله يصل سنوياً إلى 2 ملين حاج (كمعدل) فهذا يعني أن عدد الأضاحي يجب أن يساوي عدد الحجاج (2 مليون)،أي أن عدد الأضاحي يساوي 2 مليون أيضاً،وإذا ما إفترضنا أن معدل تكلفة الضحية يساوي 200 دولار قهذا يعني أن التكاليف الإجمالية لهذه الأضاحي يساوي 400 مليون دولار،وإذا ما تم جمع  لحوم هذه الأضاحي وتصنيعا وتعليبها فهذا يعني أن عائداتها  ستكون على النحو التالي: نقترض أن كل ضحية وكمعدل لا يقل وزنها عن 30 كغم وهذا يعني أن صافي ما تعطيه كل ضحية lمن اللحم الصافي يساوي 20 كغم (الثلثين - 3/2 )، أي ان إجمالي صافي ما تعطيه كافة الأضاحي من اللحوم يساوي 2 مليون *20 كغم = 40 مليون كغم = 40 الف طن ،وإذا ما بيع الطن ب 10000 دولار (10 دولارلكل كغم) فإن الإيرادات ستساوي 400 الف دولار سنوياً وفي حال تم حسم المصاريف (30% من إجمالي الإيرادات ) سيكون صافي الإيرادات 280000 دولار....من هنا تبدأ الفكرة في إنشاء مصنع للتعليب تملكة جمعية  مكونة من عدد (40) من الفقراء العرب بحيث تكون حصة كل فرد 7000 دولار سنوياً تقريباً وهذا ما سيحسن من مستوى معيشتهم (التعليم والصحة وإنتاجيتهم ....الخ) لكي يصبحوا منتجين وليس عالة على المجتمع ، وإذا ما طورنا الفكرة لنقتطع 1000 دولار من دخل كل عضو  في الجمعية فذلك يعني أن نختار ونؤسس أو ندعم  اربعة مشاريع صغيرة قائمة مما يوظف عمالة جديدة ويحد من البطالة في العالم العربي إذا ما اخذنا المجموع الكلي للأيدي العاملة التي ستعمل في المشروع الأول والمشاريع الآخرى _ 44 عائلة بالحد الأدنى-  وهذا يتطلب دعم الحكومة لهم وإعفائهم من الضرائب .ربما يتسائل البعض وهل هذا يحل مشكلة  الفقر في العالم العربي؟ الجواب لا ، ولكن  إذا ما كان هناك توجه حقيقي من قبل الجهات المعنية والمسؤولة في كل بلد عربي فإن الجواب يصبح بالتأكيد نعم.هنا نستثمر في الأضاحي وهناك نستثمر في النفط وفي الزراعة ..الخ حيث وفي كل بلد عربي لدينا مصادر كثيرة من الخيرات التي أنعم الله علينا بها ويمكننا أن نكون من أفضل الدول وأكثرها رفاهية.

أتمنى أن نرى سوياً مشاريع وإستثمارات حيوية تعلم الفقراء على أن يكونوا منتجين وليسوا مجرد متلقين للصدقات فقط.

فلنمكن هؤلاء الفقراء لكي  ينتجوا قوتهم بايديهم ولا نحسن إليهم فقط -  فلنعلمهم كيف يصطادون السمك بدلاً من أن نتصدق عليهم به.

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق