]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

كلمة حق في زمن الضلال : ماذا قدم مبارك لمصر (8) ؟ بقلم : سلوي أحمد

بواسطة: سلوى أحمد  |  بتاريخ: 2012-10-27 ، الوقت: 18:34:12
  • تقييم المقالة:

    

بعد انقطاع دام لعدة اسابيع اعود واستكمل معكم سلسلة المقالات التي كنت قد بدأتها منذ عده أشهر  تلك المقالات التي تلقي الضوء علي اهم انجازات الرئيس مبارك في الفترة من العام 81 وحتي العام 2006 وذلك من خلال قراء لكتاب مصر مبارك - انجازات الرئيس مبارك في 25 عاما - وكنت قد بدأت في عدة مقالات سابقة الحديث عن تلك الانجازات في القطاعات الخدمية فتناولت قطاع ( الطاقة - السياحة - قناة السويس - الصناعة ) وبدأت الحديث عن قطاع الزراعة قتناولت بعض المشروعات التي تمت في قطاع الزراعة ويتأتي هذا المقال الثامن استكمالا لما كنت قد بدأته ومواصلة للحديث عن قطاع الزارعة فاليوم سوف القي الضوء علي مشروعي توشكي وترعة السلام .

- توشكي هي قناة مائية تعمل علي توصيل مياه نهر النيل للصحراء الغربية , بدأ مشروع توشكي في 9 يناير 1997 حيت تم البدء بشق ترعة الشيخ زايد واقامة محطة الرفع العملاقة مبارك ويساهم المشروع في إضافة 540 ألف فدان من الاراضي التي تروي بمياه النيل وبلغت تكلفة الترعة ومحطة الرفع 5,5 مليارت جنيه وقد بلغت نسبة التنفيذ العامة للمشروع 85%وجملة الاعمال المنفذة ما قيمته 4900 مليون جنية وقد تم الانتهاء من الترعة الرئيسية بطول 50,8 كم وأعمال المرحلة الاولي لفرعي 1 و2 والانتهاء من اعمال محطة طلمبات مبارك العملاقة للرفع بنسبة 100%وانتهاء تجارب تشغيل جميع الوحدات ال 21 واطلاق المياه في الترعة الرئيسية وتشغيل أول وحدتين في محطة الرفع وقد تم استصلاح واستزراع 12 ألف فدان وتجهيز الاراضي للزراعة في المساحة المتبقة كما تم استكمال الاعمال علي فرعي 1و2و3 بنسبة 75%. وقد بدأت شركة جنوب الوادي في العمل لزراعة 120 ألف فدان وبدأت المرحلة الاولي بزراعة 7 الاف فدان وفي المرحلة الثانية بزراعة 23 فدان .

- المشروع الثاني هو مشروع ترعة السلام والتي يتم من خلالها توصيل مياة نهر النيل الي شبة جزيرة سيناء ويساهم المشروع في اضافة 620 ألف فدان موزعة علي النحو التالي :

- 220 ألف فدان غرب القناة ( المرحلة الاولي من ترعة السلام ) وقد تم الانتهاء بالكامل من أعمال البنية التحتية في غرب القناة بتكلفة386 مليون جنيه وتم زراعة حوالي 165 الف فدان منها .

- ايضا استصلاح 400 ألف فدان شرق القناة علي أرض سيناء ( المرحلة الثانية لترعة السلام ) وتم استكمال أعمال القناة الرئيسة لترعة الشيخ جابر شرق القناة بطول 86,5 كم وجميع محطات الرفع وتم اعداد الكباري والانتهاء من ترعة جنوب القنطرة شرق بطول 35 كم ومحطتي الرفع التابعتين لها كما تم استكمال البنية الداخلية في مساحة 115 ألف فدان بسهل الطينة وجنوب القنطرة شرق بنسبة 80%وفي مساحة 18 ألف فدان بمنطقتي رابعة وبئر العبد وبلغت المساحة الزراعية 131 ألف فدان بالاضافة الي 11 ألف فدان تعد للزراعة الصيفية و38 ألف فدان يجري لها  عمليات استصلاح خفيفة وغسيل لزراعتها قبل العام 2006 . ووصلت تكالف المشروع حتي عام 2006 الي 5,7 مليارات جنيه .

كانت هذه قراءة لبعض ما جاء في كتاب مصر مبارك فيما يتعلق بالمشروعات الزراعية العملاقة التي شهدتها الفترة من 81 وحتي العام 2006 والمطلع عليها يعرف في الحال ان الرئيس مبارك لم يتوان يوما عن فعل كل ما خير من اجل مصر وشعبها في كافة القطاعات وخاصة هنا القطاع الذي تحدثت عنه وهو قطاع الزراعة الذي يخرج علينا من لم يكلفوا انفسهم بمعرفة ما تم علي ارض وطنهم من مشروعات ليقولوا ان مبارك لم يفعل شئ, كلمات سهلة يمحون به مجهود انسان استمر لسنوات لا يكلف صاحبها نفسه بالاطلاع والبحث قليلا ليدرك انه يصدر احكاما خاطئة ويذكر اشياء لا يعرف عنها الكثير 

ان الرئيس مبارك والذي يرقد الان في مستشفي سجن طره يعاني اشد حالات المرض واقساها قدم لكم الكثير يا ابناء الوطن يا من تحكمون علي عصرة من خلال الشائعات واقوال الحاقدين ان انجازارت هذا الرجل خير شاهد ودليل علي حبه لوطنه وابناء وطنه فله منا كل التحية والاحترام والتقدير .


المصدر كتاب \ مصر مبارك 

انجازات الرئيس مبارك في 25 عاما 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • د. وحيد الفخرانى | 2012-10-27
    العزيزة / سلوى . . قرأت مقالك هذا عن إنجازات مبارك فى مجال الزراعة ، وهو مقال جيد بصفة عامة - وللعلم كتاب إنجازات الرئيس مبارك فى 25 عاماً - عندى ، كنت قد أخذته من  مركز الإعلام بالغربية ، أثناء الحملة الإنتخابية لمبارك 2005 - 2011 ، وقرأته مرة واحدة آنذاك ، ثم بدأت فى إعادة قراءته مع تعارفى بكِ وتواصلى معك . . وللحق أقول : أن إنجازات مبارك التى إشتمل عليها هذا الكتاب فى مجملها إنجازات طيبة للغاية ، بدأت بصورة جادة وفعالة مع بداية حكمه ، وإستمرت بذات الجدية والقوة والمتابعة الحثيثة منه فى الثلاث ولايات الأولى 1981-1999 ، وشهدت مصر خلال هذه الفترة إرتفاع فى مستوى الآداء الحكومى نسبياً ، وإن لم يكن مواكباً بصورة ظاهرة للنمو السكانى ومشاكل مصر المطردة ، لا سيما على المستويين الإقتصادى والإجتماعى ، ولكن أمكن القول بصفة عامة بمعقولية النتائج بالقياس إلى الإمكانيات المتاحة ، وفى هذا الصدد ، لا يمكننا أن نغفل حرب تحرير الكويت وموقف مصر منها ، والذى عاد على الإقتصاد المصرى ببعض الإمتيازات ، وخصوصاً فيما يتعلق بالديون الخارجية التى أُسقطت ( نادى باريس ) وبعض المساعدات المالية من دول الخليج ، سواء فى صورة إستثمارات أو مشاريع على أرض مصر أو قروض بشروط ميسرة . . . أما فى الولايتين الأخيرتين 1999-2011 فقد بدا ولضحاً للجميع ، وبصفة خاصة الخبراء المتخصصين ، أن مؤشر الآداء بدأ فى الهبوط بصورة مطردة أيضاً ، وكانت الولاية الرابعة 1999-2005 هى النقطة المحورية فى طريق التراجع والإنحدار فى مسيرة مبارك ، سواء على المستوى الإقتصادى والإجتماعى ، أو على مستوى الخدمات ، وأصبح المصريون يسمعون عن أرقام نمو و تنمية ، هى على الورق فقط ولا يشعر بها المواطن على أرض الواقع ، وهو الأمر الذى حدا بالمصريين إلى إلقول بأن عهد مبارك قد أوشك على الرحيل وأن المسألة مجرد وقت . . ولكن كان المصريون أمام مشكلة كبيرة تهددهم دائماً بشبح عدم الإستقرار ، حتى أن غالبية من ذهبوا إلى صناديق الإنتخاب فى الولاية الخامسة كانوا يرددون أن مبارك لن يفعل شيئاً فى الولاية السادسة التى ماكان يترشح إليها لولا عدم وجود الشخص البديل ، وسيطر على المصريين فى ذلك الوقت مقولة ( اللى نعرفه أحسن من اللى مانعرفوش ). . ولا يستطيع أى عاقل أن ينكر أن الولاية الأخيرة من حكم مبارك وهى ست سنوات كاملة 2005-2011 كانت أسوأ ست سنوات فى عهد الرجل ، وعلى كل المستويات ، إقتصادياً ( عجز فى الميزانية سواء ميزان المدفوعات بسبب زيادة الإنفاق الحكومى عن الناتج المحلى أو الميزان التجارى بسبب زيادة الواردات عن الصادرات  - تضخم - زيادة مديونية داخلياً وخارجياً - إرتفاع أسعار السلع والخدمات ) ، وإجتماعياً ( إرتفاع مستوى البطالة - زيادة عدد الفقراء 40% تحت خط الفقر - ظاهرة العشوائيات بكل تداعياتها ) و خدمياً ( إنحطاط واضح فى مستوى التعليم الحكومى لصالح التعليم الخاص ، وفقدان نظام التعليم للهوية المصرية والثوابت وحسن التوجيه - تدنى مستوى الخدمات الصحية ، سواء فى قطاع المستشفيات الحكومية أو التأمين الصحى لصالح المستشفيات الإستثمارية والخاصة ، إرتفاع أسعار الدواء المحلى وإختفاء أصناف عديدة من الدواء المستورد لصالح فئة من المستوردين ، إنتشار وتفشى الأمراض السرطانية والفشل الكلوى والإلتهاب الكبدى فضلاً عن تزايد أعداد المصابين بأمراض القلب وضغط الد م والسكر - إنهيار مستوى المرافق العامة بسبب إنعدام الصيانة وقلة الإعتمادات من ناحية والإختلاسات فى المال العام من ناحية أخرى ). . . . .. . وغير ذلك من المشكلات التى لا يتسع المجال لذكرها . . . ولكن مجمل القول ومحصلته ، أن مشكلات مصر صارت كبيرة ومتضخمة للحد الذى أرهق الرجل كثيراً ، ولم يكن فى مقدوره أن يفعل أكثر مما فعل ، ولم يكن فى مقدور أى شخص آخر أن يُبلى بلاءً حسناً أكثر مما أبلى الرجل فى ظل عمره المتقدم وظروفه الصحية وتكالب المشكلات اليومية عليه ، والمطالب الفئوية التى ربما يغفل عنها البعض ، لدرجة أن عام 2010 منفرداً قد حظى بأكبر عدد من الإضرابات والإعتصامات والمطالب الفئوية حوالى 2000 إضراب وإعتصام ( وهذه معلومة موثقة من المجلس القومى لحقوق الإنسان والإتحاد العام لنقابان مصر أوردتها ضمن بحث رسالة الدكتوراة الخاصة بى ) . . .وكا سبق أن قلت ، أن مبارك حكم مصر قرابة ثلاثين عاماً ، أصاب فى الكثير فله أجران فيما أصاب ، وأخطأ أو عجز أو غلبته كثرة المشكلات وأعياه السن والمرض فله أجر واحد على إجتهاده وحُسن نواياه ووطنية مقصده ومبتغاه . . أى أن الرجل فى الإجمال تحمل الأمانة بكل رجولة وصلابة ، إجتهد وأنجز قدر إستطاعته ، حفظ لمصر أمنها وسيادتها وإستقرراها ، وكان وطنياً مصرياً مخلصاً منذ توليه الحكم فى 14أكتوبر1981 وحتى تخليه عن الحكم فى 11فبراير2011 ، فله منا كل الشكر والتقدير على ما أنجز ه وإجتهد فيه . . . . أما ما حدث خلال الثمانية عشر يوماً (25يناير -11فبراير ) فسوف نتركه للتاريخ حتى لا نظلم الرجل ولا نضيع دم المصريين.

    • سلوى أحمد | 2012-10-28
      اولا شكرا ليك يا استاذ وحيد علي انك بتقول كلمة حق عن الرئيس مبارك في زمن محدش عايز ينطق بيها لكن اسمحلي هختلف معاك في عدة اشياء اولا اقر ان زمن الرئيس مبارك به بعض الاخفاقات لكن لا ارها كما يصورها البعض فعلي سبيل المثال النمو الاقتصادي لم يكن مجرد ارقام علي ورق والدليل قدرته علي الصمود الي الان رغم توقف جميع القطاعات التي تدر دخل لمصر ضف الي ذلك الاضرابات وغيرها ورغم هذا ولو وجد قيادة حكيمة ما كانت مصر في حاجة للاستدانه من صندوق النقد او غيره وقس علي ذلك كافة الامور الاخري الصحة التعليم وغيرها فدائما كانت هناك جهود متواصله من قبل الرئيس مبارك للنهوض بها ما استطيع قوله ان فترة رئاسة عاطف عبيد للحكومة هي اكثر الفترات التي تسببت فيما عاني منه الرئيس مبارك وخلفت ورائها العديد من السلبيات لكن الرئيس مبارك وعقب اعاده انتخابة عام 2005 بعد التعديل الذي حدث في الدستور وجدناه ومن خلال البرانامج الانتخابي الذي وضعه كانه رئيس جديد وبالفعل تحقق الكثير مما وضع في هذا البرانامج بشكل ساهم في علاج الكثير من السلبيات السابقة وكان كفيل بوضع مصر في مكانة متميزة اقتصاديا ولكن للاسف جاءت الاحداث الاخيرة لتخلف ورائها الكثير من المشكلات وتوقف قطار التنمية الذي بداه الرئيس مبارك -

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق