]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

وكأنها تعرفه من سنوات . بقلم سلوي احمد

بواسطة: سلوى أحمد  |  بتاريخ: 2012-10-27 ، الوقت: 00:14:34
  • تقييم المقالة:

احيانا كثيرة تجمعنا الدنيا باشخاص لم نكن قد التقيناهم من قبل ولكن وبمجرد ان يتم اللقاء بيينا وبينهم نجد انفسنا وكأننا نعرفهم منذ زمن طويل نحس معهم بالفة لدرجة  نشعر معها ان هذه ليست المرة الاولي التي نلقاهم فيها  وان هذا ليس هو اللقاء الاول باي حال من الاحوال هذا بالضبط مع حدث مع أمل تلك الفتاه التي عاشت وحيدة بعيدة عن الجميع اوصدت ابواب القلب امام كل من حاول طرقها الي ان التقت بهذا الشخص الذي تعرفت عليه عبر احدي مواقع التواصل الاجتماعي ظلت لفتره طويلة تتابعه قبل ان تتحدث اليه الي ان شاء القدر بان يكون هناك اول حديث بينهما بمجرد ان بدا الحوار غمرتها سعادة لم تشعر بها من قبل وتمنت ان يدوم الحديث لساعات وساعات ومنذ ذلك الوقت لم تعد تريد ان يمضي يوما دون ان تتحدث اليه ولكنها كثيرا ما كانت تمنع نفسها من ذلك خوفا من ان تكون متحدثا غير مرغوب فيه وكانت تمضي الايام وهي علي هذا النحو لا يمر يوما الا ولديها الرغبة في ان تتحدث اليه ولو لدقائق معدودة وكانت تلك الرغبة تزاد يوما بعد الاخر لتصل الي الحد الذي لا تستطيع معه المقاومة فتستجمع كل شجاعتها وتبدا حديثها معه حديث قد لا يستغرق الكثير من الوقت ولكنه كان يعني بالنسبة لها الكثير ويغنيها عن التنقل من هنا وهناك بحثا عنه  مرت الايام وازاد تعلقها به لدرجه وصلت حد الالم عندما يكون امامها ولا تستطيع ان تقترب منه  فلم تكن تملك الا ان تتابع اخباره من بعيد تقرا كلماته وعبارته تعيش معه حالاته فسعادتها كانت تحقق عندما تراه سعيدا وتذهب اذا شعرت بانه يعاني حزنا او الما توحدت معه لدرجة  اصبحت تتمكن بها من استشعار حالاته من خلال كلماته وبرغم هذا التوحد وهذا الارتباط لم تتمكن من الوصول الي الشئ التي تود ان تصل اليه وهو ما اذا كانت تمثل له شئيا حتي وان كان هذا الشئ يتمثل في انه يرغب في محادثتها كما ترغب هي في محادثة؟ وهل يزعجه اهتمامها به ؟ هل يود ان تبتعد والا تفرض نفسها علي حياته ؟ تلك الاسئلة ظلت حائرة لا تجد جوابا لتظل معها هي ايضا حائرة لا تعرف ما ذا تفعل هل تبتعد وهذا من رابع المستحيلات فكم من مره حاولت ان تفعل ذلك ولكنها عادت تحمل بداخلها شوقا اكثر مما كان ؟ هل تقترب ولكنها تخشي ان تعرف ما لا تود معرفته وترغب في الهروب منه وهو انها متحدث غير مرغوب فيه اعتاد ان يتدخل في شئونه ويفرض نفسه عليه ؟ هكذا ظلت امل حائرة بين تلك الاسئلة التي لا تجد لها اجابات وبين هذه المشاعر التي لم تعد تمتلك سيطرة عليها لا تدري الي متي ستظل  علي هذا الحالة ومتي ينتهي ما تشعر به من عذاب لكن ما تعلمه جيدا انها ابدا لم ولن تنساه تحت اي ظرف من الظروف وباي حال من الاحوال ما تعلمه ايضا انه لن يكون لها يوما ولكنها لا تريده ان يبتعد فقط يكفيها ان تتحدث اليه ويتحدث اليها تعرف اخباره وتطمئن عليه تكون متحدثا يرغب في محادثتة ولا تشعر انها انسان يفرض نفسه عليه فقط  هذا  ما تريده .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • د. وحيد الفخرانى | 2012-10-27
    العزيزة / سلوى . . تفوقتى فى عرض التساؤلات التى تحيط بالفتاة فى القصة ، ولم تقدمى الحل على الرغم من كونه متاحاً ما دامت أنها تراه وتتحدث إليه . . المصارحة والمكاشفة فى مثل هذه الحالات مطلوبة لراحة الطرفين ، وبلاش النهايات المفتوحة فى قصصك علشان ما تحيريش القارئ .     تحياتى .
    • سلوى أحمد | 2012-10-27
      يا استاذ وحيد بطلة القصة تخشي من ان تاتي المواجهة بما لا ترغب فيه دا جانب الاخر عندها تخوف من المواجهة من الاساس خوفا من ان تكون كل ما تشعر به من صنع خيالها فقط فتخشي رد فعل البطل لذلك كانت النهاية علي هذه الصورة 
      • د. وحيد الفخرانى | 2012-10-28
        إذن . . كيف لها أن تعرف هى ما بداخله ؟ وكيف له أن يعرف هو ما بداخلها ؟ . . لابد من حل ! ! ! و لا يوجد حل سوى المصارحة والمكاشفة . . . كده من الآخر . . كان يجب أن تجعلى بطلة قصتك جريئة عن كده ! !  . . . مجرد رأى .

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق