]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

عصابات المالكي لايقف في وجهها أي قانون محلي أو دولي

بواسطة: أحمد الكناني  |  بتاريخ: 2012-10-26 ، الوقت: 18:35:45
  • تقييم المقالة:

 

 من الصعب جداً ان نرى دولةً لاتتمتع بالامن والأمان ففي كل لحظة من اللحظات يبقى المرء في حالة من الذعر والخوف ولايعرف اي مصير ينتظره وأي كمين أخفي له فيبقى مترقباً خائفاً ينظر يميناً وشمالاً , خصوصاً وان هناك فرق ومليشيات مدربة بأحتراف في ممارسة القتل والاغتيال بالوسائل الحديثة ومرتبطة ارتباطاً مباشر مع كبار الدولة ومع مسؤول الملف الامني بالذات !!!!

 فتتحول في طبيعة الحال الى منطقة منكوبة تسودها المافيات والعصابات وكما يقول المثل (( على الدنيا السلام )) .

قبل فترة ليس بالبعيدة قامت ميليشيات تابعة للمالكي تدعى (( فرق الموت )) المتهمة بالعمل لصالح المخابرات الايرانية والتي يستخدمها المالكي في تصفية الشخصيات المهمة حيث يسمح لهذه الفرق بأختراق جميع القوانين والانظمة ويكون اتصالها برئيس الوزراء حصراً ولاتخضع لأي كان ومهما كان وتنفذ أي عملية بدون رادع لها حيث قامت هذه الفرق وبعد رفع الحصانة عن المغدور (( محمد مصبح الوائلي )) محافظ البصرة السابق منذ اكثر من شهر بأمر من المالكي بأشهار السلاح نحوه ورشقه بسبع رصاصات

من مسدسات كاتمة الصوت أصابت رأسه وصدره و تركته يُنازغ الموت على الارض وأمام مرأى ومسمع من كان حوله من الاشخاص حتى مجيء شقيقاه الى مصرع الحدث لكنهم مُنعوا من الوصول الى أخيهم المغدور وهو يصرخ عالياً وتم استبعادهم من المكان بعد سماعهم صياح وصراخ المغدور وهو ينطق بأسماء المسؤولين عن تنفيذ الجريمة وكان من ضمنهم (( عبد الله عويز الجبوري  )) و (( عصام الاسدي ))   وبعد التحقق من موت المغدور تماماً أنصرفوا بسياراتهم نوع   (( أفلون )) يابانية الصنع بعد منع الجميع من نقله الى المستشفى خشية أسعافه من حالته .

وبعد ان لقي المغدور حتفه صرح شقيقه (( اسعد الوائلي )) بأن سبب اغتياله هو بعد كشف المغدور وجود خلية استخباراتية "سرية" تعمل لصالح المالكي ومن ثم قام مع شقيقه الاخر برفع دعوة على رئيس الوزراء المالكي لتضلعه المباشر في القضية ومنفذي العملية ((عبد الله عويز الجبوري )) و (( عصام الاسدي )) في محكمة البصرة وهذه الحالة نادراً ما تحصل لكنهما تلقا تهديداً بعدها من المالكي عبّر مليشياته بأنه سيكون مصيرهما مثل مصير أخوهم المغدور اذا لم يتنازلا عن هذه الدعوة التي أقاماها في المحكمة وهما الان يعيشا حالة مابين الثأر والموت اما ان يقيما القصاص العادل وان يخسرا حياتهما هذا اذا كانت هناك محكمة تحكم ضد هذه المليشيات القاتلة وضد أكبر عنصر في الدولة أو انهما يقومان بالتنازل عن القضية ويعتبرانها مجرد أشتباه وحتماً سيُنفيان من خارج العراق ثم بعدها يتم تصفيتهما بعيداً عن الانظار !!!!

فهذه عناصر دولة القانون التي استبشر بها العراقيون بعد انتخابهم لهذه الزمر القاتلة بلا رحمة ولا شفقة والتي طالما تبجحت بالقانون وهي بعيدة تمام البعد عنه وها هي تخرقه جملتاً وتفصيلاً متحديةً شعبها والبرلمان بأكمله وديوان القضاء العراقي الاعلى والمحاكم الدولية والجامعة العربية والامم المتحدة في أعمالها الأرهابية هذه ولكن الى متى يبقى الحال هكذا والصمت المطبق الذي يمضي فعل هؤلاء ويشجعهم على تلك الممارسات الغير مشروعة  

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • د . سليم القيسي | 2012-10-26
    ان هذا الوضع المأساوي يدمي القلب ويحرقه ويبعث في النفس الخيبة بدل الامل لان هؤلاء السياسيين لا يعول عليهم و لا يمكن ان يعتمد عليهم في الصعاب و لا يمكن ان يثبتوا على الموقف والمبدأ لانهم لا يوجد عندهم مبدأ و لا يوجد ثبات و لا توجد غيرة وانسانية و لا شيمة عربية و لا قيم و لا اخلاق و لا احترام للاعراف والتقاليد فكل يوم هم في موضوع جديد و لا يمكنهم حسم اي ملف و اي قضية لانهم من بداية الاحتلال الغاشم ولحد الان لم ولن يستطيعوا ان يحسموا اي قضية لانهم اعتادوا على خلق الازمات ؟!! لذلك تراهم مرة مع سحب الثقة واخرى ضدها  ومرة مع الشعب السوري و اخرى مع الاسد ووووو وهكذا وبالنتيجة يفعلون ما تمليه عليهم الدول الاقليمية  كايران  او امريكا ويتناسون كل تصريحاتهم  النارية خلف الكواليس ضد بعضهم البعض الاخر ؟! فاين الاخلاق ؟ واين الضمير ؟! واين العروبة ؟! واين الاسلام ؟! واين الدين ؟! واين الانسانية ؟! واين الاخلاق والقيم والمبادئ ؟!  واين الشرف واين المهنية ؟!! فنحن نعرفكم جيدا ولم ولن ننخدع بكم في المرة المقبلة ان شاء الله تعالى ؟!! لان المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين فافهموا هذا جيدا و لا تعطوا لانفسكم وزنا وقيمة اكثر مما هي فيه وعليه ؟!!

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق