]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

ترنيمة الموت..ورقص خامنئي

بواسطة: علي نون  |  بتاريخ: 2012-10-26 ، الوقت: 17:22:34
  • تقييم المقالة:

 

منذ الأزل..وعلى مر الزمان نقيضان قد وجدا وخلدا ..صراعهما الأبدي.. لم ينتهي..

 منذ الخليقة الخير والشر عدوان ما اتفقا على هدنه..

وهناك بأرض الشرق كان للشر مرتع خصب وأفياء وضلال من ذلك التاريخ في سحيق السنون..حنى أصبحت تعويذة جدتي ديدنا ليليا قبل إن أنام ..خشية شر الشرق وفتنه ..كلماتها الدائمة  ترن في مسامعي للحظة ..بآيات قل أعوذ برب الفلق.. وقل أعوذ برب الناس ..وهمهمات أخرى ..ورعشة أيديها وطقوس غريبة تعملها..

كان الشر قادم فكانت تقول بعد الناس والفلق:

يافالق الحب وبارئ النسم..رباه

الشر يسبق الريح..من ارض الظلام

يكاد حفيفه يرعب الشجر...

الوحا الوحا الوحا...شر الشرق آت.

بالواحد نعوذ..نعوذ..نعوذ..

هناك في الشرق المقيت أسمع ترانيم الموت تخترق صمت الآمنين لتنذر بالشؤم..وكبيرهم يرفع ساقا ويضع اخرى .

إنها رقصات الموت والدمار يتبختر بحركاتها الخامنئي على الترانيم ..

نشوة الفخر على محياه وحيث تتعالى أصوات الدفوف يشير الخامنئي وهو في بهاء نشوته بأن تتحرك أفاعي الغدر وغرابين الفتن وخفافيش الظلام إلى بلاد النور لتعيث فسادا وتنشر الظلام..

حقد دفين توارثته الأجيال على بلاد النور لم تلغيه كل مكرمات العرب والمسلمين في سالف الأيام وحاضرها..

همهم زرع الفتن وإثارة النعرات في البلاد الآمنة المستتبة كي يمهدوا لمشروعهم بإعادة أمجاد الإمبراطورية الفارسية الغابرة ولو كان الثمن دماءا تسقي وتشفي ذلك الحقد.. ولو كان الثمن أطفالا يأكلها اليتم ..ولو كان الثمن ثكالى تنهشها  ضباع الجيف..

بعد أن نالوا مانالوا من أرض الرافدين وأبنائه  وزرعوا الدمار وحشدوا المليشيات وحصدوا الأرواح البريئة أتجهت قوافل الشر التي يعبق منها رائحة الموت إلى البحرين و الشام وكان ماكان..ولم تنتهي القصة لأن الترنيمة الأبدية لازالت دفوف السفاحين تقرع ألحانها ..وحين ذاك قال كبيرهم الخامنئي مرة أخرى القطيف وجهتكم والإحساء هدفكم وأرض الحرمين الآمنة لاينبغي أن تبقى آمنه..فأوعز إلى  جرائه في العراق ونابحهم الأول عمار الحكيم كي ينقل الدمار..على أن الترنيمة لم تنته ولا يزال الخامنئي  يطرب كثيرا على ترنيمة الموت..

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق