]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

اتذكرين ذاك الصباح ؟

بواسطة: د/ فاطمة الزهراء الحسيني  |  بتاريخ: 2012-10-26 ، الوقت: 00:51:49
  • تقييم المقالة:

أتذكرين ذلك الصباح

عندما التقينا بها

لم نعتد وجودها بعد

كانت تبكي

لا تعرفني و لا تعرفك

لعله الجوع من ايقاظها

او الجو البارد

وقتها لم نكن نعرف كيف نتعامل معها

هرعت الى امك تسألينها

أمي انها تبكي ماذا أفعل ؟

 

أتذكرين ما أجابتك
ضعيها بين يديك
اجعليها تشعر بحنانك
و اطعميها
مرة في مرة اعتدنا وجودها

بل اننا لن نستطيع العيش بدونها

أترين الان عزيزتي
لقد أصبحت ابنتنا عروس
كثر خُطابها
نعم أتمنى زواجها و سعادتها
و لكنني لا استطيع احتمال فراقها
أيا كان هذا
من سيأتي
ليأخذها مني
و يأخذ جزءا من حبها لي

لم أضع شروطا قاسية
فحسب  
بل ان حرصي عليها كان ينفر الخُطاب
انها ابنتي
لا يعرفون كم احب ابنتي
مرت الايام و جاء نصيبها
و تزوجت رغما عن كل العقبات التي وضعتها
تزوجت زوجا لن تمنعني غيرتي منه
ان أقول أنه حقا  مميز
و كأنه ثمرة دعائي و دعائك  
الان انا و انت   في بيت صاخب
نربي من جديد
أحفادا لم أكن أظن يوما
ان حياتي ستزهر بهم
لقد أعادوني شابا و أبا من جديد
اتذكرين يا عزيزتي ذاك الصباح ؟    

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق