]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

انا يامولاي اسمي الفتى نبراس !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

بواسطة: ناجح شنيكات العبادي  |  بتاريخ: 2012-10-25 ، الوقت: 19:59:53
  • تقييم المقالة:

يقال  ان حاكما قديما كان ببلاد الهند  وكانت مملكته كبيرة  ومترامية الاطراف كان  ينزل للشارع متخفيا ويسال هنا وهناك عن احوال الرعية  وكان دائم الاهتمام بشان  امور حكمه !!! دائما يبحث عن   الافكار الناضجة التي تسدد رأيه  وتزيد  متنانة الحكم !!! فوجيء بيوم من الايام  بفتى  لم تغيره صروف الدهر ولم يتغير لون شعره بهموم الزمان !!!! فجلس بالقرب منه  واخذ يشكو اليه   من الحاكم وزمرة الحكم التي تحيط به !!عله يستشف من كلام الفتى ما هو مفيد من نصيحة او راي سديد !!!!  اعجب  الحاكم بحديث الفتى  واخذ يستسر اليه اكثر  !!!!  وجد ان الناس يحملون افكارا  كثيرة ما بين مؤيد ونقيض !!!! وكان الفتى بكل مرة  يغدق على الحاكم  بجل الواصايا والنصائح ضانا منه انه مجرد شيخ يحب الحديث !!!!   فاحبه الحاكم  وتمنى لو كان هو  زعيم  زمر النظام !!!! وفي الجانب الاخر  من المشهد كان الحاكم كل يوم مساءا محاطا  بمجلسه الخاص  يعني بشؤون البلاد وبالتحكم برقاب العباد !!!!  فكان عندما يطلب نصيحة تأتيه   من السماء بكل سرعة وذكاء !!!!  وعندما يسأل عن حال الرعية ومطالبهم  يكون الجواب  من الجميع ممن حوله :  انهم بخير ويدعون بطول العمر لحضرة الحكام !!!!!  وعندما يحب ان يعرف الحال في الاسواق وبين اولئك الطامعين بعرشة  يكون الجواب :  بانهم حثالة لا قدر لهم ولا مقام !!!!  واذا سألهم عن  الشعب وما يطمح ويريد : قالوا له   الامور طيبة  وحالهم عال العال  !!!  وفي الصباح انطلق الحاكم متخفيا  صوب مكان ذاك الفتى   فوجده جالسا تحت شجرة   فجاوره واخذ يستقي من حكمة  ومن حسن الافكار  التي يشير عليه بها ذاك الفتى !!!!  ومن شدة الاعجاب قرر الحاكم مصارحة الفتى واخباره انه الحاكم  واخذ يسأله بكل وضوح وصراحة  وشموخ !!! فقال له انا من عادتي اسير امور حكمي  بمجلس  قريب مني يعطيني النصائح تلو النصائح والحال يبدو غير ذاك !!!!  فما ترى يا فتاي فاني قد احببتك ؟!! فما تشير علي الان ؟ !!  عندها صمت الفتى متبسما  ومستشرقا نورا وصلاحا للبلاد !!!!! فقال : يامولاي  الشعب احبك منذ زمن  واحب ابائك واجدادك الكرام !!!! لكنني  اجزم ان  من عارضك وسمعت بصوته عاليا رنان !!!! لايقصد شخصك  او  ينوي الاسائة حتى لاسمك  !!!!!  لكنها  المظالم  والمفاسد بتلك الزمر التي  اوليتها  المناصب واتجهوا للمكاسب  وبناء ممالك تحت مظلة حكمك  ليدوم عرشهم  بكل زمان !!!! فانت يامولاي  ابن هذا الشعب  الكل حولي يحبك ويقدم الغالي والنفيس لبقاء عرشك !!!!!  ولكن الشعب بكل بقعة عندك فيهم المعلم والحكيم و القائد الربان !!!! انظر يامولاي اليهم جميعا  اذا ما سرت بالطرقات  فانهم يتبعوك ويهللو باسمك  ودائما ينشدوك !!!  فلا تجعل النصيحة حكر لاحد  وخذها من كل ركن  بالبلاد !!!  واذا عزمت على امر جلل !! فاستفتي قلبك  فنحن جميعا نثق بحكمك  ورأيك فنحن علمنا من قبل ان فيكم عظمة الانسان !!!!  واعلم ان من عارضك  فهو واقع بمظلمة  وجورا  تناسته تلك الزمرة  واعتبرته كأنه ماكان !!!! واعلم يامولاي ان العيد قد اقترب واننا جميعا نتمنى اليك الخير ونتمناها طيبة وليالي  محبة للشعب وكل العباد !!!!!   عندها طلب الحاكم من الفتى  ان يصحبة لمجلس الحكماء بقصره !!!! او ان يبقى بعيدا ويستشيره ويأخذ بفكره المعطاء !!!!  فقال الفتى انا تحت امرك يامولاي ان كنت بقصرك او بعيدا عنك فاليك كل الوفاء فقد تعلمنا ان حب الوطن وحب االشعب  للحاكم سواء !!!!  وانا يامولاي اسمي الفتى نبراس !!!!!!!!!!

 

 

 

nshnaikat@yahoo.com


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق