]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ترانيم عيد متفرقة

بواسطة: جمان  |  بتاريخ: 2012-10-25 ، الوقت: 19:07:04
  • تقييم المقالة:

يَبدو هّذا المَساءْ هَادئ ،،
تَتَسلل السَكينه مِنْ شقوقْ العتمهَ ،،!
تُخالط الدمعة،،
لـِ نرتشفُ الأمَلْ مُجدداً
لَكنْ دونَ إفراطْ ،،،
يبدو أنَّنا شعب عُبِّئت جراحُهُ سلفاً

بدماءِ الألم ،،بحيث إذا فاضت
أوجعت لم تتوجعِ،،،
يخَيّل إلي أن ستبيضُّ عيناي من الحزن
وأنا كظيم في هذا العيد،،

 

  ****

 

  يراودني الصمت عن نفسي
يود الفؤاد مليّاً حشرَ اسمك في كل زوايا الورق
ولكن مهلاً عن أي اسمٍ أتحدث
أتراه ياسمين ،، ام سلوى أم محمد أم الأمين
من،، ومن،،
مابرحتُ أعددُ أسماءكم أبناْء وطني

وانا المفقودة بينكم يأكلني الحزن هنا
وتربطُ أحاسيسي وجوهكم الندية بتربةِ سورية
فأجاوبُ الصمت وأهبُهُ مراده،،
 

  ****

  بكت سماؤكِ شاركت أرضها حزناً فجاء المطرُ ،،
وتلوعت في البعد عنك البشرُ ،،
ياشام يا مأوى الجمال ويامأوى الدلالِ تعتقي ،،
فلا يحقُّ لنجسٍ لك بعد الآن السفرُ ،،
بيتَ الغريبِ بقيتِ لطالما ،،
أسعفتِ من ضاقَ عليه العمرُ ،،
وبقيتِ في الجرحِ بدمكِ الحسنا ،،
ما ردَّ عن طُهركِ وحشاً غدرُ ،،
 

****

يارفيقُ،، غيابُك أيقظ النجمات

يحرُسن اسمكَ في غياهب السماء

يارفيق،، ابتسامك قصيدتي بلاكلمات

حُ ـزنيَ المتهالك على اعتاب قلبك،،

هل سمعت عمّن يرسم بابتسامةٍ محِ ـيطاً

ويغرقُ في تماوج زرقته؟!

 

يستعين بمده على سكب أوجاع غربته
كم أشتهي الآن مطراً أغرق فيه 
بتفاصيلك !

***

جمان


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق