]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

التحرش الجنسى ... الفريضة الغائبة !

بواسطة: حسام الحداد  |  بتاريخ: 2012-10-25 ، الوقت: 17:59:56
  • تقييم المقالة:

 

الجهاد الاعظم هوجهاد النفس كما علمنا رسولنا الكريم ( ص) ونظرا للزخم الاعلامى المصاحب لظهورالجماعات المتأسلمة على السطح السياسى ووصول الاخوان المسلمين الى الرئاسة وحصد هذا التيار المتأسلم اكثرية برلمانية وسيطرت هذه الأكثرية على لجنة صياغة الدستور ، كل هذا ربما يؤكد هذا الزخم على ان هذا المجتمع مجتمع مسلم ملتزم بتعاليم الاسلام ، وبما اننا نؤكد على استخدام لفظة " متأسلم " وليس " اسلامى " كى نؤكد على ان هذا التيار لا ينتمى الى الاسلام كمرجعية كما يدعى ولا يريد تطبيق الشرعة كما يصيح بها ولكنه اتخذ الاسلام ستارا لممارسة السياسة ليس الا. وما يؤكد على هذا من خلال الممارسة الفعلية وهو صعود ظاهرة التحرش الجنسى علىالسطح مصاحبة وبنفس القوة الذى ظهر بها التيار المتأسلم ، ليس هذا فقط بل ايضا حالة اللا مبالة من هذا التيار بصحفه واعلامه ومنابره بهذه الظاهرة وكأنهم يدعموها بغض الطرف عنها ، فلم يخرج علينا الحوينى او محمد حسان او ياسر برهامى فرسان السلفية او الفقيه الاخوانى المفوه صفوت حجازى للتعقيب او مناقشة هذه الظاهرة " التحرش الجنسى " بينما خرجت ام ايمن عضوة البرلمان الاخوانى تنادى بالغاء قانون التحرش اليس يدل كل هذا على ان هؤلاء المتأسلمون معركتهم ليست سياسية ولا اسلامية بل هى معركة ضد المرأة وكأنهم ينادون بالجهاد ضدها فهم يريدونها فقط للمتعة والانجاب ! هذه وظيفة المرأة لديهم من اجل هذا لم يخرج علينا احد هؤلاء المتأسلمون من احد منابرهم الكثيرة وفضائياتهم ليدين هذه الظاهرة وكأنهم يدعمونها بالسكوت عنها وعدممناقشتها رغم انهم يناقشون كل شيئ ويرمون الليبراليين واليساريين بالكفر كل يوم من فوق هذه المنابر وليس هذا فقط بل ايضا يقومون بتركيب صور جنسية للفنانات ويوزعونها فىساحات المحاكم وفى فضائياتهم لقد اصبحت معركة المتأسلمون جهادا أعظم ولكن ليسمع النفس بل مع المرأة . واخيرا الم يسمع هؤلاء المتأسلمون المتحرشون حديث الرسول الكريم " المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده " وفى رواية اخرى " المسلممن سلم الناس من لسانه ويده " صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم

حسام الحداد

24/10/2012 


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق