]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

كيف تحولت صورة الي انسان من لحم ودم . بقلم سلوي أحمد

بواسطة: سلوى أحمد  |  بتاريخ: 2012-10-25 ، الوقت: 17:31:10
  • تقييم المقالة:

     انها صورة ليست كاي صورة اخري , انها صورة استطاعت ان تكون جليس وونيس صورة استطاعت ان تخفف الاما وتزيل هموما  صورة تحدثك وتستمع اليك  صورة لانسان مختلف لا يشبه الاخرين انسان اجتمعت فيه صفات من الصعب ان تجدها عند الكثيرين اليوم فهو تجسيد حي للوفاء والاخلاص و الشهامة الرجولة صفات اجتمعت بانسان يسكن بداخله قلبا ملئ بالطيبة يتألم من اجل الاخرين ويحزن من اجلهم , يضحك في وجهك في الوقت الذي يسكن بداخله الالم , يحاول ارضاء الجميع حتي وان هذا علي حساب نفسه .

ان تلك الصورة التي اتحدث عنها ليس مجرد ورقة صورت ملامح انسان ولكنها تحولت الي كائن حي من لحم ودم يستمع اليك وتسمعه يحدثك وتحدثه توجه اليها اللوم والعتاب اذا غضبت منها وتفرح معك  وتشاركك فرحك اذا شعرت بالفرح  , متي احتجتها وجدتها ابدا لم تتخلي عنك يوما دائما معك يا لها من صوة عجيبة استطاعت ان تخفف الاما وتزيل هموما وتكون سببا في ادخال السعادة الي النفس معها لطالما جلست واليها لطالما تحدثت ارتبارطي بها لا ادرك سره او ادرك لا اعلم في كل الاحوال ستظل تلك الصورة معي احتفظ بها وتحتفظ بي تشاركني مشاعري المختلفة من حزن او فرح ارتبط بها لدرجة انني اصبحت علي يقين انه ستحزن اذا جاء اليوم الذي افارقها فيها ولا يعد لنا قدرة علي ان نلتقي مرة اخري وان كنت اعتقد انها ايضا حتي في هذه الحالة ستظل معي وتبقي .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • د. وحيد الفخرانى | 2012-10-26
    عزيزتى / سلوى . . كده أنا فهمت ، الجزء الأول فيها مستوحى من صورة إنسان له وجود فى واقع الحياة ، لكنها فى النهاية صورة أحسنت وصفها بدرجة كبيرة . . ولكن هناك حلقة مفقودة فصلتها عن الواقع . . تانى . . أنا مثلاً ، أبدأ قصتى بفكرة خيالية ، لكن حتى لا يهرب ذهن القارئ منى لابد أن أربطها بالواقع كى يستطيع هو أن يجسدها أمامه ، ويتفاعل معى ، من أجل أن أحصل على هذ ا التفاعل والمشاركة الوجدانية ، أفعل شئ مهم ، وهو أن أستحضر شخصية أربط بها الفكرة الخيالية ، فيكتمل بذلك عندى الشقين : شق خيالى بحت ، والشق الآخر يكون قريب من ذهن القارئ ليستطيع أن يتخيله معى ، من هنا تتحقق المشاركة الوجدانية وتكتمل المتعة . . أما أن أسبح وحدى فى الخيال وأترك القارئ تائه منى فأنا بذلك أحرمه من متعة مشاركتى خيالى . . قدرت أوصل لكِ اللى عاوز أقوله . . أتمنى ذلك .    مع تحياتى.
  • د. وحيد الفخرانى | 2012-10-25
    عزيزتى / سلوى . . . لأول مرة أقول معاكِ : عروستى ؟ ؟ مش فاهم حاجة ، عاوز أفهم . . طب إكتبى سطر واحد كمان كى أفهم منه إنتِ عاوزة تقولى إيه ؟ إنتِ بتتكلمى عن صورة ؟ ولا عن إنسان ؟ ولا عن صورة إنسان ؟ شكلك بتتكلمى عن شخص أعرفه ، وبقابله كل يوم ، وفى كل وقت ، إنسان لا يفارقنى ولا أفارقه ، يعرفنى جيداً وأعرفه . . . عروستى ؟ ؟ ؟

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق