]]>
خواطر :
لا تتحسر على ا فات فالأجل هو القادم ، وكن جميلا ع الزمان فما ن شيء هام   (إزدهار) . سألت عنك جزر الأوهام ، غرقت مباشرة في مياه البحار، بعد السؤال...سألت عنك الوديان، جفت مياهها قبل حتى إتمام السؤال...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لمبة العبقرة

بواسطة: Dalia Hazem  |  بتاريخ: 2012-10-25 ، الوقت: 11:23:20
  • تقييم المقالة:

 

أسأل نفسي دوما عن السر وراء اندفاع سيل الأفكار العجيبة و الغريبة، التي يمكن أن أكتبها ، إلى رأسي في الوقت الذي لا أملك فيه ورقة و لا قلما ، و خاصة عندما يكون التيار الكهربي "مقطوع" أو "مطفي" ، و عن انقطاع نفس ذات السيل عندا أجد القلم و أش عل النور!! ؟؟

توصلت أخيرا إلى السر .. و الذي هو أن ربك يقطع من هنا و يوصل من هنا .. و بناء على هذا فإن التيار ينقطع من البيت كله كي تضئ لمبة العبقرة في رأسي ؛ فأعتمد على عبقرتي و أتكل على أن اللمبة ستظل "منورة" و أؤجل البحث عن "ورقة لحمة" حتى و أتلكع في فتح "لبيسة القلم" ، فأجد نفسي أضربني "صُرما" ؛ لأن اللمبة "اتحرقت" بينما أنا غارقة في "الكسل".
و بالتالي النتيجة النهائية هي:
انقطاع التيار الكهربي ينير "لمبتي" ، و احتراق "لمبتي" يعني أن "النووور جيه " !!

ملحوظة: كتبتها في الظلام داخل السيارة أثناء الطريق إلى كارفور بعدما تذكرت أن أخذ قلما و كشكولا سلك ذا حجم مهول ..

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق