]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

هند .. تلك عقدة الذنب . ( الحلقة 43 ) بقلم : تاج نورالدين

بواسطة: تاجموعتي نورالدين  |  بتاريخ: 2012-10-24 ، الوقت: 22:47:00
  • تقييم المقالة:

 

 

هند .. تلك عقدة الذنب ( الحلقة 43) .

 

السبت في أواسط شهر يونيو .. الساعة الرابعة زوالا .. حركة غير عادية .. بمنزل الحاجة فاطمة ..

حيث يتجمع بعض أفراد العائلة .. سناء بصحبة خطيبها هشام .. وثلّة من الأخوال والأعمام ..

وكذلك من الخالات والعمات ..وهم يستعدون للذهاب إلى منزل السيدة عفاف .. حيث أنه بعد

صلاة المغرب .. سيتم عقد الزواج .. ليعقبه حفل عشاء على شرف الحضور ..

بدون طقوس فنية متّفقٌ عليها .. أما يونس فكان حائرا .. في الردّ على التهاني و التبريك ..

وخصوصا عندما يتعلّق الأمر بالمزاح الحرج بين الشباب .. كالسؤال المضحك الذي وجهه إليه هشام قائلا :

-  كان الله في عونك..  فبعد هذه الليلة .. سنراك تمشي على أربع .. وفي الليلة الثانية سنراك تزحف

على بطنك .. أما  الثالثة  فسينسل شعرك .. ويتدلى ذقنك .

يونس بعد أن عمّ الضحك :

- طيب يا هشام .. هل تتذكر يوم قلتُ لك .. إنّ خير البر عاجله .. اليوم هي ليلتي ..

أما ليلتك فانتظرها على الجمر حتى أواخر غشت .

بعد هذه المداعبة .. يلتحق بالمنزل السّادة العدول .. ليتحرك الموكب حيث منزل السيدة  عفاف .

ففي جوّ من المودة والمحبة .. والتعارف والألفة بين العائلتين .. يتم الزواج رسميا بين يونس وعفاف ..

حيث بعد العشاء وفي غفلة من الحضور .. ينسلّ الزوجان خلسة ً.. ليذهبا بالسيارة إلى

فندق " المامونية " حيث اتفقا على تمضية ليلتهما الأولى فيه .

وهكذا تتوالى الأيام مسرعة .. حافلة بالمناسبات .. حلّوها ومرّها .. فسناء سيتم عقد قرانها بالشاب هشام ..

في ليلة ساهرة .. مرت أجواؤها في ضيعة خالتها .. أما سميرة فكان لصبرها و إخلاصها ..

أن وهب الله  لها.. مَن سيغير مجرى حياتها .. حيث تقدم للزواج بها .. موظف سامي يعمل ملحقا

في سفارة المغرب لدى فرنسا حيث رافقته للعيش معه هناك .. أما وداد .. وبعد أن وضعتْ أول طفل لها ..

سيقوم عادل بتطليقها .. نظرا لتفاقم حدة المشاكل بينهما .. وخصوصا أنّ للماضي تأثيره الحاسم على

بعض العلاقات الزوحية. 

 ومن المناسبات الأليمة .. التحاق الحاجة فاطمة إلى بارئها.. حيث تركتْ حزنا عظيما في نفسية سناء

وخصوصا يونس  الذي كان كلما زار  قبرها .. إلا ويناديها باكيا :

- كنتِ لي درعا حصينا يا أمي .. في الشدائد تحملين همي .. و في النوائب تضيئين شمعتي ..

عليك الرحمة أبد الآبدين .

 

يتبع ......... بقلم : ذ تاج نورالدين

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق