]]>
خواطر :
“كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

من يؤيد كرزاي؟سؤال للتصويت

بواسطة: محمود فنون  |  بتاريخ: 2012-10-24 ، الوقت: 20:36:20
  • تقييم المقالة:

 

 

من يؤيد كرزاي؟

سؤال للتصويت

محمود فنون

24|10|2012م

افغانستان

كان قبل العراق درس افغانستان وهو درس عميق للثوريين والتقدميين وللراغبين في المعرفة العلمية .

اولا : كانت أفغانستان دولة إقطاعية تعيش في العصور الوسطى وفي حالة ظلامية شديدة التخلف ,ويتقاسمها الاقطاعيون الذين يملكون الارض وريعها كما يملكون اكبر مزارع للمخدرات في العالم ويتاجرون بها

ثانيا : كانت الغالبية الساحقة من جماهير افغانستان هم اقنان فلاحين ,عبيد الارض يملكهم الاقطاعيين ويخدمون في حيازة الامراء الاقطاعيين.

ومعهم جمهرة العمال البسطاء المقهورين والمقموعين .

وكانت تعيش نظام حكم ملكي اقطاعي و متعفن وفاسد ومتحالف مع امراء الاقطاع وشيوخ السلاطين.

ثانيا : بالكاد وصلت مظاهر الحضارة الحديثة الى كابل والمدن الرئيسية .

ومستوى المعيشة في الكفاف او دون الكفاف .

جاءت ثورة تقدمية لتنقل أفغانستان الى عصر الحضارة وبقيادة تقدمية .

بالطبع قيادة تقدمية معادية للاقطاع والملكية ,وتضع في رأس اولوياتها بناء افغانستان الحديثة  وتصفية الاقطاع وذيوله .

ثالثا : ان هذا يعني خروج افغانستان من دائرة الحلف الامبريالي الرجعي العالمي ووقوفها في صف الدول المعادية للامبريالية والتخلف .

رابعا : ولأنها هكذا حصلت على اسناد من الاتحاد السوفييتي والدول التقدمية التي من طبعها ان تدعم الثورات التقدمية في العالم وثورات التحرر الوطني وتدعم منهجها الاستقلالي الحضاري .

رابعا : ان افغانستان تقع قرب الاتحاد السوفييتي من جهة وقرب باكستان من جهة أخرى ولها موقع استراتيجي شديد الاهمية وقد انتصرت في فترة انتصار حركات التحرر  الوطني العالمية ,وانحسار الحالة الاستعمارية التي سادت قبل وبعد الحرب العالمية الاولى .

خامسا : امريكا كما كان ولا يزال هي مع الثورة المضادة ,واذا لم تكن الثورة المضادة نشطة ,فان امريكا ومن خلال اعوانها المحليين والاقليميين تسعى لاستثارتها ,وهكذا كان .

سادسا : وجدت امريكا ضالتها اقليميا  في دول الخليج العربي والتيارات العربية الرجعية والاسلام السياسي   التي انتفضت دفاعا عن الإسلام في افغانستان (لم يكن الإسلام مهددا )

ووجدت ضالتها محليا في امراء المخدرات والاقطاع المتعفنين ومن رجالات العهد البائد .

وهنا تمت استثارة  حرب أهلية على شكل ثورة مضادة,وتحت عنوان وا اسلا ماه .

سادسا : وعلى اثر التدخل الأجنبي الغربي على شكل ثورة مضادة وحرب اهلية ومال وسلاح,تدخل الاتحاد السوفييتي عسكريا لدعم الحكم وتدخل من زاوية أخرى لدعم الاصلاحات .

سابعا : لقد كانت سطوة امراء الاقطاع والمخدرات راسخة  جدا على الاقنان الذين ورثوا القنانة ابا عن جد .وتم تجنيد المرتزقة من البلاد العربية ,وامريكا والدول الاستعمارية دفاعا عن قلعة متقدمة للامبريالية .

 

ثامنا : خلال الحرب الاهلية شكل امراء الاقطاع المدعومين ماليا من دول الخليج امتيازاتهم من جديد ,وارادوا الحفاظ عليها .

تاسعا :  انتهت الحرب الاهلية ضد الحكومة الثورية  بخروج السوفييت ولكنها ظلت مستمرة بين امراء الاقطاع ,من اجل الحفاظ على امتيازاتهم ظاهريا بل من أجل ان تظل افغانستان في حالة اشتباك داخلي دائم ولا تقوم لها قائمة .

ظلت الحروب الاهلية وتنازع السلطة والانقلابات مستمرة الى ان جاءت طالبان بالحديد والنار والدمار  وقد دعمتها باكستان وظلت في الحكم فترة من الزمن  دون ان تتوقف الصراعات .

كل هذا قبل  11 ايلول عام 2001م

بعد سبتمر 2001 م

كانت افغانستان في دائرة النفوذ الامريكي,والتيارات الدينية المختلفة و التي حاربت من اجل اعادة افغانستان الى دائرة النفوذ الامريكي ظلت موجودة وتتصارع وتتبنى الجهادية ,/

 التعبئة التي مورست عليها من أجل ان تذهب للحرب في افغانستان  ومن اجل استثارة  انصارا محليين  لهم .

وأخذوا يصدرون فكرتهم وكوادرهم الى العديد من البلدان بما فيها تلك التي ارسلتهم وظهر ما يعرف بالمجاهدين الافغان .

امريكا تأخذ قرارها :

بعد احداث ايلول 2001 ارادت امريكا ان تنظف افغانستان من المجاهدين الافغان ومنهم طالبان .

هنا حملت امريكا واعوانها طائراتها ودباباتها ,وحملت فيما حملت كرزاي المذكور في عنوان المادة اعلاه ليكون رئيسا لأفغانستان بدلا من رئيس طالبان .وم أجل اجتثاث القاعدة واسامة بن لادن

اولا : كرزاي من اصل افغاني وهو من رجالات امريكا وكان يقيم في امريكا ,رتبته امريكا وحملته هو واعوانه على ظهر دباباتها .

ثانيا : لجأت امريكا الى القصف المدمر قطعة قطعة .تقصف وتمهد وتدخل الجيوش ويدخل العملاء (هكذا فعلت في العراق فيما بعد)ثالثا : حكمت افغانستان بالحديد والنار وتوجت كرزاي رئيسا للبلاد وسلمته مقاولة الحكم هو زجماعته .

هل عاد السلم الى افغانستان ؟

لم تتوقف كل اشكال الدمار حتى يومنا هذا ولم يتم اعمار افغانستانة كما ادعوا ورصدوا الاموال وكان المقصود باعمار البلاد اعطائها مقاولة من الباطن ونهبها ونهب خيراتها ومقدراتها لسنوات طويلة .

لم يقدموا الهدوء ولا الديموقراطية .

قدموا الدمار ثم الدمار ثم الدمار ثم الاستعمار والتبعية الذليلة

العراق

اولا :انني ارى ان حذاء صدام حسين اشرف من تيجان جميع الحكام العرب ذوي التيجان وغيرهم .

 ثانيا : انني ارى ان ذوي العقليات العبودية فقط هم الذين لم يفهموا درس العراق بعمق ,ولم يؤثر فيهم وفي مواقفهم بشيئ. كما لم يفهموا درس افغانستان

ثالثا : انني ارى ان الذين اتوا لحكم العراق على ظهور الدبابات الامريكية ومنصات صواريخها هم بالفم المليان عملاء لأمريكا وادوات لسياستها في العراق وعلى حساب العراق امنا واقتصادا بل على حساب وجود الشعب العراقي الذي هاجر منه ما يزيد على خمسة ملايين في سبيل ان يجلس هؤلاء الحكام على كراسيهم .

رابعا : ان كل طرق استبدال هؤلاء القاذورات الذين تربعوا على حكم العراق لم تغير في جوهر الامر شيئا فحكام العراق بعد صدام قاذورات امريكية الصنع وينفذون في العراق سياسة امريكا والدول الغربية الاستعمارية .

خامسا : في ظل حكم هؤلاء جرى ويجري تدمير العراق مجتمعيا واقتصاديا وتم اهدار الامن الفردي والاجتماعي .حيث استثارت امريكا صراعات دموية داخلية مدمرة

كما تتم المؤامرات على التقسيم والتبديد واعادة العراق مئة سنة الى الوراء .كان هذا درس العراق ولا زال ماثلا امام الوطنيين والثوريين والحريصين على الامة العربية اوطانا وشعوبا (هذا لا يشمل الانذال والجواسيس الصغار والكبار  )

ودون الاسهاب في الشرح :لم تتدخل امريكا في افغانستالن من أجل تطورها وتقدمها وليس من اجل اشاعة الديموقراطية ,فقط انظروا الى شلشات التلفزيون لتروا الرسالة التي قدمتها امريكل لأفغانستان .

هذا للاجيال التي عاشت حالة افغانستان والعراق .

اليكم ليبيا التي دمرها الغرب واستولى عليها ويستثير فيها الفتن بشكل متواصل .

لقد اتت امريكا بكرزاي لأفغانستان وكرزاي للعراق وكرزاي لليبيا وهي تحضر كرزاي آخر لسوريا ان استطاعت الى ذلك سبيلا

فهل انت مع كرزاي ؟

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق