]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الدالية.

بواسطة: Amine Dahmas  |  بتاريخ: 2012-10-24 ، الوقت: 14:27:40
  • تقييم المقالة:

خارج الوقت و المــــــــــــــــــــدى و الوجود

                     التقينا بالحب و التغريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد

و مشينا في الــــــــــــــــــحب عمرا طويــــــلا

                      و كأن الأعمار مثل الوقــــــــــــــــــــــــــود

و إلى آخـــــــــــــــــــــر الطريق مضيــــــــــــــــــــــــــــنا

                       حدنا الآن فاق كل الحـــــــــــــــــــــــدود

يدها في يدي .. و دفء الجوى من

                       راحتينا يفضي إلى التوحيــــــــــــــــــــــــــــد

و الوريد الذي رماني سنينــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا

                       من جفاء ها للآن يروي وريدي

و القصيد الذي يغيب عليــــــــــــــــــــــــــــــــــــنا

                       سنوات ها قد أتى بالقصيــــــــــــــــــد

صدفة .. ما أحلى اللقا صــدفة في

                      مدن آل الحب للتجميـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد

و عليها تساقطت طبقـــــــــــــــــــــــــــــــــات

                      فمضت تبكي حسنها في الجليد

و التقينا فوق السحاب آخـــــــــــــــيرا

                      و الغيوم التي مضت في الصـدود

آن أن تمطر الهوى من لقانـــــــــــــا

                     و لها أن تسقي جنان الخلـــــــــــــود

و لنا فيها وردتان .. و عدنـــــــا

                     بهما قبل النفي و التشريـــــــــــــــــــــــــــــد

و سنهديكم من شذى العطر روحا

                     و بلادا من الندى و الــــــــــــــــــــــــــورود

فدعونا نمارس الحلم جهـــــــــــــــــرا

                     و اكتموا ما رأيتموا بالجحـــــــــــــــــود

و اقطعوا هامشا من الوقت يكفي

                     أن يعيد الحياة للمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوؤود

باركوا لي ها قد أتيتكموا مـــــــــــــــــــن

                     سعف النخل مسعفا بالجريــــــــــــــد

مثل عيسى يا أيها النــــــــــاس إني

                      أنفخ الروح بينكموا في اللحود

مثل إبراهيم و النار بــــــــــــــــــــــــــــــرد

                     و سلام علي فوق الســــــــــــــــــفود

نملة تسعى تحرس العرش ..عرشي

                     و سليمان في فك قيــــــــــــــــــودي

صرتم الآن في الغواية همتــــــــــــــــم

                  في الذي قلته من التنهيــــــــــــــــــــد

ثم ماذا أقول؟...يمكن فيهــــــــــا

                  أن أقول الأوهام في التبديـــــــد

فإذا ما غابت أقول لكم عن

                  وجهها الأسطوري و المعبود

وجهها آية فسبحــــــــــان ربي

                  من لآلي في طرفه المعقــــــــــــود

وجهها مثل وجه أمي تماما

            مشرق حسنا بالرضا و الصمود

  و إذا ما عادت أقول لها: يا

              يا وردتي، يا أبهى النساء النهـود

 شفتاك البريئتـــــــــــــــان أراني

               فيهما رغم الهم و التسهيــــــــــد

ألثم الخمر منهما و أغني

              عن رحيق يسري دما في الوريد

و أناديك يالـ ( .... ) نسيت فأنت الـــــ

              ــــــسر في دفتري و بين القصيد

سأناديك ( الروح ) فابتدئي يا

             مهجتي في التطهير و التجديد

و إلى الله في الصلاة قياما

             و أسامي الرحمن عند القعود

و إلى ذكر الموت عند ركوعي

             و أسامي الرحمن عند السجود

ثم بعد التسليم أدعوا إلاهي

              أن يلاقينا في حياة الخلــــــــــــود

يا حياتي لا تقنطي من نعيم

              و لنا الله في الردى و الوجود

أذكري أيام الطفولة حيــــــــــــــــــنا

              و اذكري ميثاق الهوى بالبنود

و اذكري اسمي في دفتر أبيض من

               ذكريات و امض إلى التسويد

و إلى آخر السطور تمـــــــــــــــــــــــــــادي

               في حياتي، في خط كل العهود

 

 

و أعيدي قراءة النص دومـــــــــــــــــــــا

              تجدي ذا الجواب بالترديـــــــــــــد

·      الجزائر: جانفي 1997 .
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق