]]>
خواطر :
رأيت من وراء الأطلال دموع التاريخ ... سألته ، ما أباك يا تاريخ...أهو الماضي البعيد...أم الحاضر الكئيب...أو المستقبل المجهول....   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حمدين صباحي واحد خمنا؟ والا خمهم؟ والا خمكم؟

بواسطة: Mohamed Helmy  |  بتاريخ: 2012-10-24 ، الوقت: 07:30:40
  • تقييم المقالة:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اليوم أنا حابب أتناقش في موضوع هو يخص السياسة ولكن ليس في كيفية ممارستها أو تطبيقها ولكن هو مثل حي لعملية إنفصام في الشخصية حاده.

أنا أتكلم في الموضوع مخرجاً نفسي من أي فصيل سياسي أنا شخص مسلم منهجي الكتاب والسنة وعلمائي الأجلاء في الفقه هم الائمة الأربعة.

المثل واضح جداً علي شخص مثل حمدين صباحي تم تطبيق عليه المثل المصري (أنا وأخويا علي أبن عمي وأنا وابن عمي علي الغريب).

فلنقارن بين أولا معاملة الفصائل الأسلامية لبعضها قبل إنتخابات الرئاسة ولو نرجع للخلف قليلاً لإنتخابات مجلس الشعب المنحل, كان السلفيين ينادون بأسم الدين وحزب النور الحزب الذي سيجلب الخير لمصر.

الإخوان المسلمين ينادون بأسم الحرية والعدالة كحزب هو الذراع السياسية لجماعة حتي يومنا محظورة. وأشتعلت الحرب الإنتخابيه والتجاوزات التي تلحق بها مثل عند دخولك اللجنة تجد من يجذبك من ذراعك وطلب منك إنتخابه مقابل انك تضمن دخول الجنه, أو تنتخبه مقابل قطعة من مخدر الحشيش وهذا إجلالً للحق كان من ضمن صفوف مرشحي الفلول.

هنا كان الإخوان والسلفيين كل منهم يسعي لتقبيل ذات أي شخص ذو نفوذ إجتماعيه يضمن لهم أكبر كم وقدر من الأصوات وحدث بالفعل أمام عيني, وتشتعل الحرب بين الأخوان والسلفيين تارة ويتحدوا تارة ضد القوي المدنيه التي يتلقون عليها علمانية وليبرالية.

تحت قبة مجلس الشعب تم شن هجوم غير مبرر علي محمد البرادعي وكيل هيئة الطاقة الذرية سابقا من قبل مصطفي بكري أكبر مهلل للنظام السابق وسط تصفيق حاد من قبل الإخوان والسلفيين وإتهام البرادعي بتهم لا يقبلها إنسان.

بعد حل مجلس الشعب وكل منهم ذهب إلي داره لكن بعد حصوله علي مبلغ وقدره. تبدأ المرحلة الثانية الا وهي حرب إنتخابات الرئاسة.

السلفيين بمرشحهم الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل والكل يتهافت عليه. ونفاجئ بقرار من اللجنه العليا للأنتخابات بقرار مدوي أنه غير صالح طبقا للمعاير المصرية لأن والدته حاصله علي الجنسية الأمريكية.

والأخوان بمرشحهم الأصلي مهندس خيرت الشاطر ومرشح بديل وهو دكتور محمد مرسي, ويبدأ الإستقطاب الديني وهو دعاية إنتخابيه برمز الميزان وتشغيل بجانبه الآية القرآنية (وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ).

حتي الأن كان الأخوان والسلفيين تارة أعداء وتارة متحدين ضد الفلول وكل من ينغص عليهم حلمهم بالحصول علي السلطة والنفوذ والآبهة مثل البرادعي عندما قال نهدم كل القديم ونبدأ بدستور من بعده إنتخابات لكل شئ. لكنهم رفضوا وهاجموه بعد إستيعابهم أن شهوتهم بعد ما وصلوا للسلطة أعمتهم من إخفاء أعمالهم البذيئة أمام أعين المجتمع. ولن يتطيعوا حشد هذه الأصوات ثانية. وهو ما يجعلهم من الهروب من أي شئ أسمه إنتخابات.

ونسوا الحديث الشريف " إذا بُليتم فاستتِروا ". لكن هذه طبيعة النفس البشرية عندما تحصل علي شهوة السلطة والمال بعد حرمان ومغازلة تنسي القيم والمبادئ والدين المحمول رايته ويتم التهام هذه الشهوات دون المبالاة لمن حولنا.

حرب إنتخابات الرئاسة بعد حل مجلس الشعب.

يظهر طرف جديد علي الساحه لم نكن نلعم به يدعي حمدين صباحي طرف وسطي بالنسبه للمصرين وهو يدعم الفكر الناصري ولكن في طريقة تقربه من الناس. حمدين صباحي لم يكن في مقداره التقرب للشعب بالافتات الدعائية والسيارات المحملة بمكريفونات. وكان من يطبع بوستراته عدد من محبيه ومتطوعين في حملته.

في الجولة الأولي الحرب مشتعلة بين حمدين صباحي والفريق أحمد شفيق أخر ذيل النظام القديم والدكتور محمد مرسي وعمر موسي والدكتور عبد المنعم أبو الفتوح ذو الإنتمائات الإخوانية.

يصدم المجتمع المصري بعد صعود مفاجئ لحمدين صباحي وإتهام حملة عبد المنعم أبو الفتوح للسلفين بخداعهم بعد وعدهم بإعطائهم للأصوات وتظهر النتيجة أن الأول والثاني الدكتور محمد مرسي والفريق أحمد شفيق.

هنا نادي كل من الأخوان والسلفيين بعد إقصاء كل من له شعبية وتاريخ مشرف بالشعار المزيف الجديد وهو.

يا شعب مصر شعب الثورة حاليا لإنجاح الثورة مرشح الثورة الدكتور محمد مرسي أماما مرشح الفلول الفريق أحمد شفيق. ذلك في نظرهم أن من يريد الثورة رغماً عن أنفه ينتخب مرسي, ورأينا في أعينهم وتصرفاتهم قمة الغرور والزهو والتفاخر والتعالي عند محادثته لنا.

وبدأ الإخوان والسلفيين يغازلوا من؟؟ يغازلون أنصار حمدين صباحي ووعود مزيفه أنهم في حالة محمد مرسي سوف ينال حمدين قطعة من الكعكه وهو منسب نائب رئيس الجمهورية.

وطبعا لاحقا رفض حمدين هذا المنصب لأنه يعلم جيدا أن هذا سيجعل الكثير من مؤيديه ينتخب محمد مرسي. لكن حمدين آبي أن يجبر الناس ينتخبوا إثنان مفروضين علي المجتمع.

بعد نجاح محمد مرسي بالإنتخابات نري الإخوان والسلفيين يرجعوا لمجلس الشعب بقرار من رئيس الجمهورية الجديد. ولكن الدستورية تتشبث.

في خلال هذه الفتره ينادي حمدين بالتيار الشعبي الجديد لماذا؟ حتي يقف أمام ما يسمي بأخونة الدولة ولكن أنا أحب أن أسميه هو زرع بذور نظام فاشي جديد.

بدأت هنا حملة تشويه واسعة لحمدين صباحي من قبل الأخوان المسلمين والسلفيين. يا  ليتها حملة تمشي علي خطي الدين وما ينادي به السلفييون والأخوان المسلمون في شعاراتهم وخطبهم الدينية.

لا والف لا إنه إنفصام في الشخصية حاد جدا, والهدف من الحملة هو أن الإخوان والسلفيين وجدوا أن هناك في الأعلي جوهرة شهوانية تغازلهم الا وهي الدستور,( نعم إنه الدستور هو ما سيعطيهم خلق النظام الفاشي المستبد. وهو أن يتغير شعار ماذا رأيتم من الله حتي تكرهم شريعته إلي إنه شرع الله القائم ويتم حياكة القوانين وكل شئ علي هواهم مثل فتاوي أن محمد مرسي هو يد الله في الأرض. ولا يجوز الخروج عليه. والخروج علي محمد مرسي هو الخروج علي الله. معاذ الله).
وعند محادثة أي أحد من الأخوان ونقاشة تراه ينظر لك بغل وحقد وتعصب. أين هذه الليونه والمثاليه التي كنت تدعيها أيام الانتخابات؟؟

فوجد الأخوان والسلفيين أن هناك من يسحب القاعدة الشعبية من تحت أقدامهم وهو التيار الشعبي الذي سيحرمهم من التمتع بهذه الجوهرة. إذا فماذا نحن بفاعلون؟ ينادي شخص منهم نقتله ونغير عليه سياسيا ونشوه سيرته بين عشيرته وباقي العشائر.

تم ذلك بتلفيق وإتهامات كاذبة كنت أري منها كثيراً متداول علي صفحات الأنترنت, ولم أكن أبالي لها. كنت أعتقد أن من يقوم بها هو صفحات لجان الأخوان المسلمين الإلكترونيه. وأنها حرب لمجرد السياسة.

حتي صدمت بهذا الحديث من أخ سلفي أيضا. تعجبت منه كثيراً وصدمت له كثيراً. هذا ليس دين. لو هذا هو دين لأنفت منه. علي ما تفعلوه به. أنتم من الظاهر هو الدين في الثياب النظيفه والمظهر البراق تجذبوني اليكم لكن من داخلكم أشمئز لما أراكم تفعلوه وانتم تنادون بأسم الدين لكن تفعلون عكسه تماما.

فعلا مثلما قال سقراط تكلم حتي أراك. وعندما تتكلمون أري البغض والكراهية وعدم تطبيقكم لتعاليم الدين علي أنفسكم.

الحديث بيني وبين الأخ السلفي هو التالي.............

الشيخ: يا راجل ده حمدين ده واحد خمنا.

أنا: هو أنا جبت ليك سيرة حمدين دلوقتي أنا بتكلم علي محمد مرسي.

الشيخ: ما هو أنت بتهاجم مرسي عشان ماشي ورا حمضين واحد خمنا.

أنا: طب يا سيدي واحد خمنا أحنا مش خمكم أنتم لأن أنتم عمركم ما أتبعتم تدعيم حمدين.

الشيخ: أه هو خمكم أنتم بس أنا بقولها علي شعار ووزن حملته الانتخابيه واحد مننا.

أنا: مين قالك أنه خمنا؟ أحنا ماقولناش أنه خمنا.. أديني حاجه واحده خمنا فيها. (ملحوظه أنا مستقل مثلما قلت لكن احب أن اثبت شئ وهو لماذا هذه حملة التشويه؟ وأين الدين اذاً؟).

الشيخ: يا عم واحد أهو الانتخابات خلصت وعمال يقول عيدوا الانتخابات وانا ابقي الرئيس.

أنا: صح حقيقه لان هو شايف ان الرئيس الحالي لم يقدم شئ للثوره وانما فعل كل ما كنا نخاف ان يفعله احمد شفيق مرشح الفلول.

الشيخ: ده ناصري.

أنا: وماله النظام الناصري؟ كافر يعني؟.

الشيخ: انت يا محمد ما تعرفش النظام الناصري؟ ماقرتش عنه؟ اسكت اسكت.

أنا: ماله النظام الناصري؟

الشيخ: كان زباله من أعتقالات وأيام واحد اسمه صلاح نصر وتجسس علي الشعب. وقمع.

أنا: هو عبد الناصر ده مش كان بيعمل اتحاد مع الدول العربيه؟ وكان بيعمل قمم الدول الإسلاميه؟ ومؤتمراتها؟

الشيخ: يا راجل اسكت ده كان نام زباله.

انا: طيب هو حمدين ده شوفت منه ايه وحش؟ يا اخي احنا الدين علمنا اننا نحب مانكرهش ولو هاتكره بلاش تكره قول لا احب.

الشيخ: هو انت هاتعملي زي بتوع الغرب؟ احب ولا احب؟ لا الدين بيقول حب لله واكره لله.

أنا: طيب ماشي أنا بحب حمدين لكن هاكره في الله ازاي؟ الراجل مسلم اكرهه ازاي.

الشيخ: دول مش مسلمين. دول مش عاوزين يطبقوا الشرع بتاع ربنا.

أنا: يا عم الراجل بيقول ماحدش ينفرد بالدستور.

الشيخ: بقولك ايه انت عاجبك حمضين واحد خمكم.

انا: مداعبا له, اه حمدين ده حبيبي.

الشيخ: حمدين ده جزمة، واوسخ من الجزمة القديمة.

تعليقي الخاص... أخي الشيخ.

هنا وقعت في كذا خطاء.

من قال لا أعلم فقد أفتي. وأنت أفتيت بأن من خارج الأخوان والسلفيين فهو ضد الشريعة. أحب أقولك بسم الله الرحمن الرحيم (حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) فمن منكم أولا هو حزب الله حتي نتبعه؟ وندخل الجنه التي نبغيها؟

حزب النور ؟ أم حزب الحرية والعدالة؟ أم حزب الأمة المصرية بقيادة حازم صلاح؟ أم حزب الدكتور عمرو خالد؟ من من هؤلاء هو الحزب الناجي من النار؟ واذا قلت كلنا... فما الفرق الجوهري بينكم؟

هنا أيضا اخي الكريم.. أنت شتمت رجل علي الأقل لو لا تراه مسلم فأنت أقترفت ذنب الشتيمة نفسها. ولا تخرجوا لي فتوي أن مصرح لي أن أشتم من هو كافر. أرجوكم لماذا المسيحي واليهودي لا يسبني وأنا خارج دينه؟ في علي الأقل هذا ما يقوله قساسوتهم في تعاليمهم او خطاباتهم الظاهره للعلن بينما شيوخنا يسبون كل ما هو خارج أحزابهم سراً وعلناً؟

أنا نشأت في عهد مبارك علي أن ديني جميل. ولا أسب من هو خارج ديني حتي, لأن هذا سيؤدي الي سب ديني أنا كمان. فما بالكم بعهد وعصر الرئيس الإسلامي كما تدعون يحدث فيه هذا؟؟؟

ويا أخي الشيخ اذا كان حمدين واحد خمنا؟ فالدكتور محمد مرسي جلس مع المجلس العسكري ووقع علي مسودة الولاء والطاعه هو وأحزاب معينه في وقت كان الناس تقول لا لحكم العسكر. ووقع بدوره رئيس حزب الحرية والعدالة.

والدكتور محمد مرسي أرسل برقية لشيمون بريز رئيس إسرائيل يقول فيها صديقكم الوفي .. وتبررون وتقولن إنه بروتوكول.

لا والف لا. أنا أريد أن تطبقوا الدين في هذه الحالة. وتقول لي هل كان الرسول صلي الله عليه وسلم يرسل الي أعدائه ويقول صديقكم الوفي؟

إنها نعم شيزوفرينيا... إنفصام حاد في الشخصيه يصنع شرخ كبير في حائط الصد الإسلامي لأي قوة غادرة.

من منكم هي الفرقة الناجية؟ الفرقة التي ستدخلني الجنه... لا تقل لي كلنا اذا ما الفرق بينكم؟ ومن سيدخل منكم الجنه أولاً؟

وأخيرا وليس أخرا الرجاء منكم أولا أن توحدوا الدين الإسلامي في مختلف أطيافه في مصر وأريد مفتي واحد تمشون تحت رايته هو من يخرج فتاويه. شخص واحد لا يعارضه أحد. ومن ثم تطبقوا الدين وتتخلصوا من حالة الانفصام الحاده. ثم تنادو بأسم الدين.

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق