]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

هند .. تلك عقدة الذنب . ( الحلقة 42 ) بقلم : تاج نورالدين

بواسطة: تاجموعتي نورالدين  |  بتاريخ: 2012-10-23 ، الوقت: 22:45:33
  • تقييم المقالة:

 

هند .. تلك عقدة الذنب (الحلقة 42)

 

عند هذه الكلمات .. سميرة تصعق في مكانها .. وقد وضعتْ يدها على قلبها .. واستسلمت للبكاء.. قائلة :

-  الآن .. صدقني تحكم علي بالإعدام .. أنفاسي تخنقني وأنت تضيع منّي .. ثلاث سنوات

وأنا أعيش على الأمل حتى حبوب النوم .. لم أذقها في حياتي إلا بسببك ..

يونس :

- هل واعدتكِ بشيءٍ وأخلفْتُ بوعدي لكِ ؟..  أرجوكِ يا سميرة .. لقد عانيتُ كثيرا ..

وأنا اليوم أبحث عن حلٍّ لمشكلتي .. فلم أجدْ إلا خيارا من إثنين.. أرجوك ساعديني .

سميرة :

- أيُّ حلٍّ .. تريد أن أختار .. كلاهما مرّ و علقم .. لا تظن أنّي أبْكي على حظي فقطْ ..

أنا أبكي إذْ كيف أنساك ؟.. و كيف أعيش بدونك ؟

يونس ببالغ الأثر وهو يقبل يدها :

-  إنسانة عظيمة مثلكِ .. لا تستحق إلا إنسانا أنبل منّي خلقا و أشرف مني معاملة ..

صدّقيني أنا لا أستحقك .. إنها لعنة الظروف .. وسخرية القدر .

تقف سميرة بنوع من الصلابة .. وقد اتخذتْ قرارا.. لم يكن يونس .. ليخطره على البال أبدا .

سميرة :

- أطلب منك .. أن تقبل استقالتي من العمل .. وكلّ دعائي لك .. بالسعادة و ..

يونس وهو يقاطعها :

-  أرجوك .. أتوسل إليك .. لا تقولي هذا .. هذا المكان لم يعرف  إشراقا ..ولا بركةً

إلا من يوم وضعتِ  قدمك فيه ..أنا مدين لك .. بكل ما تطلبين .. أرجوكِ تراجعي عن

هذا القرار القاسي بحقي .. وبحق المكتبة .. أرجوك .

سميرة وهي تفتح الباب :

- سأردّ على أحمد بقراري داخل يومين .  

في هذه اللحظة .. تخرج سميرة بدموع الوداع .. أما يونس فبقي في مكانه جامدا .. يخاطب نفسه قائلا :

- صدقيني يا سميرة .. إنّها عقدة الذنب إنّها لعنة  هند .

 

يتبع ........... بقلم : ذ تاج نورالدين

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق