]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

الأخوة والأخوات .بقلم : سلوي أحمد

بواسطة: سلوى أحمد  |  بتاريخ: 2012-10-23 ، الوقت: 14:20:41
  • تقييم المقالة:

    تمر الأيام وتمضي ونحن نفقتد صوت الرئيس مبارك وهو يخاطبنا قائلا الاخوة والاخوات , كلمات تميزت بها خطاباته واعتدنا سماعها منه نفتقدها كما نفقتد تواجده بينا الان كرئيس وقائد لجمهورية مصر العربية , نفتقدها كما نفقتد تهنئته لنا بالعيد الذي يأتي للعام الثاني علي التوالي ومبارك اسير المحبس يرقد مريضا الان في مستشفي سجن طره بعد ان قست عليه قلوب لطالما حمل لها داخل قلبه المحبة وعاش واهبا حياته من أجل اصحابها مضحيا براحته حتي يوفر لهم الراحة والامان   فبعد عشرة  دامت لمده ثلاثين عاما ظل فيها الرئيس مبارك بيننا يشاركنا افراحنا 

و احزاننا تركناه  نحن وحيدا بعد ان سلبناه اي شعور بالفرح او السعادة بعد ما حدث منا وما كان , بعنا تلك العشرة وهانت علينا وهان علينا صاحبها فتركناه مع احزانه التي حملها داخل نفسه يعاني قسوتها ومرارتها وحده في صمت دون ان يوجه الينا حتي كلمة عتاب.

فعلي الرغم مما كان منا لازال مبارك يحمل لنا في قلبه حبا ومودة لا نستحقهما نحن الذين اضعنا تاريخه بما رددناه من شائعات واكاذيب لا نستحق تلك المحبة  بعد ان تمكنت من قلوبنا القسوة فلم  يفكر اي منا في الاطمئنان عليه او السؤال عنه وعن حالته .

     مبارك هذ ا الرجل الذي بلغ من العمر الخامسة  والثمانين قضاها في خدمة مصر وشعبها حربا وسلما لم يقصر ولم يتوان بل ظل ولاخر لحظات له في الحكم يفكر في مصرو صالحها, ان رجل مثل هذا الرجل  وبكل ما قدمه ما كان يستحق منا ما نفعله معه الان ما كان يستحق منا ان نضعه سجينا في غرفة بدلا من ان يكون من حجاج بيت الله فما احوج من هم في عمره ومن تولوا  مسئولية مثل تلك التي تولاها مبارك ان يحظي بتلك الفرصة في اخر ايام العمر تلك الفرصة التي ربما لا يمهله القدر لاغتنامها في العام القادم والاعمار بيد الله .

     ولكن وبرغم كل ما حدث وما كان يكفيه ان الله معه هو القادر علي ان يغفر له ويتقبل منه صالحعمله هو القادر سبحانه علي ان يظهر الحق ويعيد اليه حقه ويرد اليه كرامته وينتقم له من كل من ظلمه واساء اليه وشوه تاريخه وخاض في عرضه بغير سند او دليل يكفيه ان معه الله ومعه قلوب محبه ستظل علي العهد والوفاء لهذا الزعيم الكبير الذي نتمني من الله ان ينصره ويظهر براءته ويمهله من العمر  ليكون من حجاج بيته في العام القادم باذن لله والي سيادته نتوجه بالتهنئة بعيد الاضحي المبارك املين ان يعيده الله عليه وعلي مصر وشعبها بالخير والبركات .

 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • د. وحيد الفخرانى | 2012-10-23
    عزيزتى / سلوى . . . برافو ، برافو ، برافو . . . لا أملك إلا أن أصفق لكِ بكلتا يدى ، على أسلوبك الرائع فى عرض قضية هذا الرجل ، رهين المحبسين ( السجن والمرض ) ، وأننى و لأول مرة - رغم قراتى معظم كتاباتك عن مبارك - أؤيدك فى كل كلمة خطها قلمك فى هذا المقال عن هذا الرجل ، وأشكركِ على قبول نصحى لكِ بتغيير أسلوب العرض ، فالرجل ما دام له وعليه ، فهو بالتأكيد صاحب قضية ، ومن حقه علينا جميعاً أن ندافع عنه وعن تاريخه وعن إنجازاته ، مثلما وقفنا فى مواجهته على أخطائه . . وأنا شخصياً - وأزعم أن قلمى محايد ونزيه - أشهد بأن كافة أخطاء الرجل كانت غير مقصودة ، إما لخطأ فى التقدير ، وهذا وارد عند كل الحكام ، أو لمشورة غير صحيحة من أحد مستشاريه ، فالرجل إجتهد قدر إستطاعته ، فله أجران فيما أصاب فيه ، وله أجر واحد فيما أخطأ فيه ، أى أنه يُكافأ فى الحالتين ، ما دامت النية كانت خالصة لمصلحة مصر والوطن ، وهو ما لا يستطيع أحد أن يشكك فيه . . وصدقينى - يا عزيزتى - لولا دم الشهداء الذى لن يستطيع قلمى الخوض فيه ، لناديت بأعلى صوتى : أن إخلوا سبيل الرجل وإفرجوا عنه ، ودعوه يقضى ما تبقى له من العمر فى بيته ، ولكننى أب وكلما حاولت أن أقولها أتذكر على الفور كل الشباب - النقى منهم - الذى راح وقلوب أمهاتهم وآبائهم ما زالت تنزف دماً على فراقهم ، ولم يُقتص لدمائهم من أحد حتى اليوم ، والأعياد أيضاً تتوالى عليهم مثلنا تماماً ، ولكنهم ثكالى موجوعون لابد أن نضعهم فى إعتبارنا أيضاً . . أما مبارك فله عند كل المصريين الكثير ، وكنا وما زالنا نتمنى أن يبرئ قضاء النقض ساحته من دم الشباب المصريين ، ويُقدم القتلة الحقيقيون إلى القضاء ، ولن نرضى أقل من أن تعلق رقابهم فى المشانق . . يا عزيزتى . . حتى وإن كان مبارك يستحق عندى أنا التهنئة بالعيد ، وهو يستحقها ، فلن أقولها ، على الأقل إحتراماً لأسر عديدة لا زالت وستظل لا تشعر بالعيد ولا بأى فرحة حتى تبرد نار الصدور بالقصاص من القتلة الحقيقيين . . وبعيدأ عن مبارك ، أنظرى حالنا نحن المصريين والعرف السائد بيننا ، هل لو عندكم فرح فى بيتكم - أكثر الله من أفراحكم - وجاركم فى نفس الشارع لديه حالة وفاة عادية وليست قتلاً ، بالله عليكِ هل ستفرحون وتهللون وتعلقون الأنوار وتسمعون الأغانى ؟ أم أنكم ستذهبون إليه لتستأذنوه فى مناسبة سعيدة هادئة ؟ إذا قضاء النقض برأ ساحة مبارك من جريمة السكوت على القتل ، سوف أكون أول من يهنأه إن كان حياً وأهنئ نفسى بأن مصر لم يحكمها يوماً أحد قط إرتضى لشعبه أن يُقتل وهو صامت ، أما إن كان توفاه الله فإن التاريخ سوف يسجلها له . . أما قبل ذلك يا عزيزتى ، فالفرح ممنوع ، والتهانى مرفوعة ، ودماء الشهداء - حتى ولو لم تكن ثورة بل إنتفاضة أو خروجاً على الشرعية - إستحقاق فى رقبتنا جميعاً لابد منه . وأعود فأكرر . . أنا معكِ فى كل ما تريدين بخصوص مبارك ، ولن أختلف معكِ فى شئ ، بل على العكس أطلبى ما شئتِ ولن أتأخر عنكِ ، إلا التهانى . . وكان الله فى عون الرجل فى محبسه ، وإن كان مظلوماً ندعو له الله أن يضع معاناته فى ميزان حسناته ، يوم لا ينفع قضاة ولا محامون . . .   ولكِ كل التحية .
    • سلوى أحمد | 2012-10-24
      للاسف يا استاذ وحيد اتعجب من الاصرار الغريب من قبل الشعب المصري علي تعليق ذنب الشهداء في رقبة مبارك فالرجل لم يأمر بقتل ولم يحرض عليه والقضاء لم يجد ما يدينه ورغم ذلك نصرُعلي اتهامه في الوقت الذي نهلل فيه ونطبل للقاتل الحقيقي ولا اعرف هل المطلوب هو الانتقام من مبارك حتي وان كان برئ ام المطلوب معرفة القاتل الحقيقي ؟ ارجو ان يكف الشعب عن الصاق تهمة قتل المتظاهرين بمبارك فدائما وكما قولت واقول من عاش محافظا علي تلك الدماء كل هذه السنوات ابدا لم ولن يكون سببا في سفكها الي الجميع وخاصه اهالي الشهداء ابحثوا عمن قتل ابناءكم وكفاكم انتقام من مبارك فلن تستفيدوا شئيا اذا اعدم برئ في الوقت الذي يتمتع فيه القاتل الحقيقي بحريته بحثوا عمن قتل ابناءكم اذا اردتم لهم ان يستريحوا  واياكم والظلم وكفاكم ما كان استاذ وحيد كما لم تستطع ان توجه التهنئة للرئيس مبارك ارجو ان يكون هذا نفس التوجة ومن الجميع تجاه مرسي فاصابع الاتهام تشير اليه وجماعته ولكن للاسف الجميع يتجاهل ذلك ويصر علي اتهام مبارك ولي مقال بعنون الي المصريين مبارك برئ من دماء ابنائكم يوضح ما اتحدث عنه  .اما انا فسو ف اتوجه بالتهنئة للرئيس مبارك الذي اعرف انه اكثر حزنا منا جميعا علي جيل تربي في عهده واعتبرانه ابناؤه فالمه يفوق الم الجميع وان كنت اتوجه بالتهنئة للرئيس مبارك فهذا لا يمنع حزننا عل من مات من ابناء مصر ولكن التهنئة ليست تهنئة بقدر ما هي مواساة لرجل تخلي عنه الجميع -- مع تحياتي 
      • د. وحيد الفخرانى | 2012-10-24
        عزيزتى / سلوى . . أقولها للمرة الألف ، أنا لا أتهم مبارك بقتل المتظاهرين ، ولم يحاكمه القضاء على أمره بقتلهم ، أو تحريضه على قنلهم ، ولكنه حاكمه - كما عندنا فى القانون - لأنه علم بقتلهم منذ اليوم الأول للمظاهرات ( بلاش كلمة الثورة اللى مزعلاك قوى ) وسكت ولم يتخذ الإجراءات الكفيلة بحمايتهم بصفته رئيساً للجمهورية ، وقد أكد عمر سليمان فى شهادته أمام المحكمة أن مبارك علم منذ اليوم الأول بقتل ثلاث متظاهرين بالسويس ، وأن المخابرات كانت تقدم إليه تقارير بعدد القتلى أولاً بأول ، وعلى فكرة الداخلية لم تنهار إلا رابع يوم العصر ، بعدما كان العيال ماتوا وشبعوا موت . . بس خلاص ، أنا تعبت معاك .      مع تحياتى .
        • سلوى أحمد | 2012-10-24
          طيب لماذا لم يحاكم القضاء كل من تسبب في قتل ابرياء بعد 25 يناير لماذا لا يحاسب كل مسئول كما تحاسبون مبارك اعتقد انني اعرف السبب وهو ان مبارك ترك السلطة اما غيره فمازالوا فيها وطالما الامر كذلك لا تعليق ولا مناده بدماء الشهداء يؤسفني ان تكون هذه اخلاق المصريين وهذا هو  اسلوبهم 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق