]]>
خواطر :
ما الحياة الدنيا إلا أمواج في مد و جزر مستمر... أرحام تدفع و تراب يبلع...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

سياسة ام لعبة مناصب .ولعنة قديمة بموت كل من حكم العراق !!

بواسطة: Non Alneswah  |  بتاريخ: 2012-10-22 ، الوقت: 18:00:11
  • تقييم المقالة:

اصبحوا سياسيون بين ليلة وضحاها !!!

ولكن كيف ذلك فهل السياسة والمناصب السياسية  لعبة ليلعب بها من اراد الشهرة والمال .

نعم هذه هي السياسة في بلدي بلاد الرافدين 

اناس لم يفقهوا بلسياسة شيء ولم يقرؤا في تاريخ العراق واصبحوا مدير ووزير وحتى رئيس...

قفوا فهذا العراق بلاد الحضارات فمن الذي اعاطكم الحق ان تحددوا مصيره .

لقد مر على العراق  الكثير من الذين استلموا زمام امور الحكم هذا البلد العريق فهل لنا ان نقف عند تاريخه السياسي ولو للحظات معدودة .

طوى العراق فترة مقسما الى ولايات في اعقاب الفترة العثمانية الى ولاية الموصل وبغداد والبصرة وقت دخول القوات البريطانيا في عام 1927م,حيث احتلت بريطانيا العراق وفق اتفاقية سايكس بيكو في 1928مومن هنا لنقف قليلا عند الذين حكمو العراق وتركو اثرهم السياسي فيه نبدأ مع الملك فيصل الاول  الذي حكم في 28-اب -1921م,ارتبط حكمه بنظام ديمقراطي حيث عمل على تطوير العراق انذاك وبناء دولة عصرية في ظروف كانت من اصعب الظروف التي قد مرت على هذا البلد ,بين اراء مؤيد ومعارض لهذا الملك اجمعوا على انه شخصية وطنية سياسي محنك مؤسس لعصبة الامم وكان يلتقي بقوى المعارضة وكان يعدهم بتحقيق مطالبهم وتعهد للكراد والاقليات بلمشاركة السياسية ولكن وفاته حالت دون ذلك .

لم يحصل استقلال سياسي بعده حيث فقد العراق هيبته واصبح نوري سعيد والذي عرف بتهميشه للدستور ودخل  العراق في تدهور من جميع النواحي سواء كانت اجتماعية او سياسية وهذا ما يناقضه مؤيدوا هذا الشخص .

لم يقف العراق عند ذلك في الحكم السياسي فقط بل بدءت فترة الملك غازي وسمي وصي للعهد في عام 1933 م وكان صغير السن احتاج لخبرة سياسية فلقد قام بالاستعانة بضباط وساسة ولقد عرف هذا الملك بميوله القومية العربية في عهده ظهرت بوادر تقارب مع حكومة هتلر ابان الحرب العالمية الثانية وقد ساند الانقلاب الذي قام به بكر صدقي فعين رشيد عالي الكيلاني رئيسا للديوان الملكي ونادى لتحرير الاقاليم المحتلة واعادة توحيدها تحت اسم دولة عربية واحدة .وايضا ظهرت دعوته لتحرير الكويت من الوصاية البريطانية وتوجيدها مع العراق ووقف الى جانب فلسطين التي كانت تحت الاحتلال البريطاني ووقف مع قائدها كفر الدين قسام ومفتي القدس الحاج امين الحسيني المقرب نت النازيين ثم توفي في حادث سيارة غامض.

بعد وفاتخ قامت زوجته عالية بشهادة امام القادة والمحكمة على ان وصيته اذا توفى ان يكون اخاها عبد الاله وصي على ابنها فيصل .

عبد الاله ولد في الطائف في الحجاز  تزوج من احدى بنات الملك فيصل الاول وبعد وفاتها تزوج بملكة عابدية من مصر .

وكان مقرب من البلاط الملكي في مصر ومن الملك فاروق حصرا.

اصبح وصي على العرش عام 1041 م,كان بارعا في حل النزاعات بين الحكومة والقوى السياسية وكان مسؤولا الى جانب نوري سعيد  بتعطيل حياة البرلمان عرف بميوله لتحديث المجتمع وفق المعراف الغربية حيث استطحب فيصل الثاني الى امريكا فترة طويله .

ثم قتل في قصره عام 1958م,وقد تعرض جثمانه الى التمثيل على يد متظاهرين في شوارع بغداد .

اما فترة حكم فيصل الثاني الذي سافر الى انكلترا لدراسه 1947م,وبعد وفاة الملك غازي عاد الى العراق حيث تولى  سلطته الدستورية في 2-5-1953عرف بأنه هادئ ومثقف وعرف عنه بحبه للعلم وانفتاحه على التجارب المجتمع الحديث ومزج ذلك بنزعه وطنيه على حبه للعراق ابتعد عن خاله ليعطي امل للناس في طي صفحات كانت وصاية عبد الاله سببا في احداث مؤلمة لذلك ظل العراقييون يحترموه ويحبوه .اصبح ملكا للاتحاد الهاشمي بين العراق والاردن الذي دام ل6 اشهر حيث تم اطاحة بلنظام الملكي في العراق في 4-تموز -1958م,وقتل مع خاله عبد الاله في القصر الملكي.

وهكذا يتتالى الحكان على العراق من عبد الكرين قاسم ثم عبد الرحمن عارف والذي تم اقصاءه عن الحكم اثر انقلاب بعثي في 1968م, وتم ابعاده الى استنبول وعاد في ثمانينات القرن الماضي الى العراق بعد ان اذن له الرئيس الراحل صدم حسين بذلك.

ثم تبدأ فترة احمد حسن البكر الذي نصب رئيسا للعراق من 1968-1979م, ثم استقال اثناء احتفال العراقيين بثورة 14-و17 تموز ليعلن القائد الراحل صدم حسين رئيسا للعراق  وهنا تبدا  مرحلة جديدة للعراق استمرت سنوات طويله قام بها الراحل بتطوير العراق وعمل على تقوية الجيش العراقي فقد دخل في معارك وحروب كثيرة منها الحرب العراقيه الايرانية التي استمرت ثمانية سنوات متتالية اصبح بها من اكبر واقوى  الجيوش في المنطقة وتقدم التعليم والثقافه وبدءت حملات محو الامية في العراق وقام بأيصال الكهرباء والماء الى الارياف والاهوار النائية في العراق .ولكن هل لنا ان نرى ان كل الذين حكموا العراق قد ماتوا مقتولين فالوحيد الذي نجى من هذه اللعنة هو عبد الرحمن عارف فجميع من حكموا العراق كانت نهايتهم القتل وانتهت بأخر رئيس عراقي الذي تم اعدامه بصباح اول ايام عيد الاضحى المبارك  .

فهل السياسه حللت لكم قتل رئيس قدم للعراق ما لم تستطيعوا انتم تقديمه حتى مع رفع الحصار عن العراق !!!

ام الدين الذي جاؤوا به قد حلل لكم ذلك .لقد كان العراق ولا يزال شعب واحد لابفرقه طائفة فكلنا نحمل الهوية العراقية التي نفخر بها  هذا العراق الذي اعتز بحظارات التي بنت تاريخ الامم فمن انتم ايها الساسة لتفرقوا بين العراقيون الان ؟؟؟؟

زمالذي قدمتموه له دمار في دمار في عراقنا ومن اول فترة حكمكم لحد هذه اللحظة اين ايرادات نفط العراق واين المساواة والعدل بين الشعب اذا كان المواطن لا يستطيع الوصول الى الوظائف في حكومتكم الابوجود تزكية وتوصية علي ..

ففي حكمكم كثرت الرشوى وكثر الفساد الاداري وكثر القتل في الشوارع واصبح العراقي لا يشغل باله الا كيف سوف يتمتع بكهرباء حرم منها وكيف يجد لقمة عيشه بعد ان اغلقتم ابوابكم في وجهه فهل من المنطق بلاد الرافدين بلاد النهرين لايوجد فيها ماء في معظم مناطقها واريافها  

وهل يعقل ان تلك البلاد التي تجوي من ثروات النفطية مايكفي لعدة دول ان يقف مواطنها العراقي ساعات ليأخذ النفط والغاز والوقود لسيارته فيا ايها الساة ليس ذلك هو العراق الذي تتقاتلون فيما بنكم لـاخذوا الحصة الاكبر فبرلمان لانسمع صوته الا لاجتماع لمناقشة مخصصات نوابه ورئيس لا نراه الا وهو في احدى الدول المجاورة ووزير يندمج وينزل الى شوارع ورؤية ما نصب من اجله 

فهل من الممكن ان تكونوا انتم قد تعرفون مامعنى اسياسة ؟؟؟

وماهو العراق وماهي حقوق شعبه فصبرا جميلا وانظروا كيف كانت نهاية من قبلكم والدور لن يطول حتى يأخذ العراق بحقه من ساسته العملاء المزعومين وتجري اللعنة القديمة عليكم ...


بقلمي


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق