]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . 

بعد أن تهدأ العاصفة

بواسطة: Aml Hya Aml Elhya  |  بتاريخ: 2012-10-22 ، الوقت: 11:56:56
  • تقييم المقالة:

 

كنت أسير كغيرى من الناس فى طريق الحياة آنس بظل يمتد ..وأضجر بحر يشتد . يمر الوقت بين سهل وصعب بين لين وشدة

ولكن كان الجو هادئا مريحا لحد ما يميل للاستقرار لايصعب أخذ القرار  فالجمع يصحبه الشورى..... والمشورى تقلل الاخطاء 

وفى يوم اشتد الريح بل عصف الجو ..أشياء تتطاير ما هذا؟؟!! ..تشبثت كغيرى بجذع نخلة ..أجد أشواكا تؤلمنى ..أكتم ألمى ..زاد

الأمر فلثمت وجهى وأغمضت عينى ..لم أنظر حولى ..كل همى ألاتقذفنى الريح إلى حيث لاأدرى وهدأ الأمر شيئا فشيئا فتخليت

عن ملاصقة النخلة وفتحت عينى ماذا فقدت ..فقدت كثيرا... اختفى أغلب الجمع إلى حيث لاأدرى وبقى قليل حولى وشعرت بألم

الفرقة  وكان الأمر أكثر وحشة من صوت الريح ..صوت الصمت تبادلنا نظرات حزينة ولكن تصبرنا وسرنا نكمل الطريق وإذا 

بعد خطوات ليست بكثيرة فلم نقضى مسافات طويلة ينقلب الجو . ارتاب القلب وخفق يدق ثانية ريح أخرى .ستأتى .يالا الهم ولم

نكمل الفكرة وباكرتنا العصفة لم تكن كسابقتها ..بل أشد ليس فى قوتها بل فى ألمها ..كنا ندرك مالفعل وماذا سنجد ردة فعل تشبثنا

بجذوع الشجر نغمض أعيننا عن الأمرين مرار الهلكة بفعل الريح ومرار الفرقة المنتظرة  أغمضنا أعيننا لاندرى على من نفتحها

وهدأت الريح بعد شدتها واختفت أصوات تصادمها وفتحنا أعيننا خائفين من سنجد .من سنبكى ألام فرقته وإذا بأشياء تمزقت

وأشجار وقعت وأحباب فقدت وأخرى عجزت  فعرفت أن الأمر شديد ليس بقدوم الريح ولكن بعد أن تهدأالريح ولكن يبقى فى الأمر

خير صرنا أصلب ..أوعى بمواجهة أى عاصف .....نجتمع ...نترابط... نتمسك بثوابت فكلما تفرقنا قذفتنا الريح إلى مجهول

لاندرى شره    

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • د. وحيد الفخرانى | 2012-10-23
    العزيزة / أمل الحياة . . سطورك الإثنى عشر أبدعت فى وصف طريق حياتك ، قطعاً إمتد سنين طوال ، مابين العصفة والعصفة حتما كان هناك سنوات وسنوات ، تألمتِ كثيراً ، فقدتِ عزيزاً ، لطمتكِ الدنيا على وجهكِ أكثر من مرة ، صبرتِ وتحملتِ ، نلتِ البعض وضاع البعض الآخر من أحلامكِ ، عندما عصفت بكِ الدنيا ، وجدتِ ثوابت ، جذع النخلة ثم الشجرة ، لولاها لتبدل حال مصيرك ، أحسنتِ حين لجأتِ إليها كى تحميكِ ، هذا حالنا جميعاً وحال الدنيا معنا ، تهب علينا عواصف ، بين الحين والحين ، من كان بلا ثوابت منا ، ضاع وراح ، أما البعض الآخر منا نال نجاح ، حالكِ يا سيدتى أفضل حال ، صحيح إنكسر شراعك عدة مرات ، وجنحتِ يميناً ويساراً عدة جنحات ، لكن سفينتك عبرت بنجاح ، حمداً لله ، فغيركِ يا سيدتى إنكسر شراعه وجنح يميناً ويساراً ، لكن سفينته لم تنجو بنجاح ، فيا سيدتى ، ثانية : حمداً لله . . . مع تحياتى .

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق