]]>
خواطر :
خيبة أمل ، عندما يكتشف الإنسان أنه في محيط تحت خط الصفر ، لا يستطيع الغوص أو السباحة فيه...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . فلا تكتُمُنَّ اللهَ ما في نُفوسكم ليَخفَى ومهما يُكتَمِ اللهُ يَعلَمِ يُؤخَّرْ فيُوضَعْ في كتابٍ فيدَّخَرْ ليوم الحسابِ أو يُعَجَّلْ فيُنقَمِ (زهير بن أبي سلمى   (طيف امرأه) . 

الدورة الثانية للصالون الأدبي لموقع مقالاتي ,مقال خاص بقلمي

بواسطة: طيف امرأه  |  بتاريخ: 2012-10-22 ، الوقت: 10:50:20
  • تقييم المقالة:


   


 

 

 

  

 

 

أهلي في الصالون الأدبي ,  وأخص بالذكر اختي الغالية لطيفة _ رعاها الله وحفظكم جميعا _

 

فهذا المقال لم يكن ليعرف النور لولاك , ولأجلك  ما كان ,  فلك تحية أخوية وتقدير  و  لكل حرف كتب هنا , وكان في عمق سِر كاتبها ان يجعل حرفه نورا وضياءً لكل من يقرأها.

كنت في حيرة , تبِعها عدم استقرار , كعادتي حينما يكن هناك موضوع يشغلني , ويقض مضجعي ؛ فبحثت في عالم المرأه عن أقوال وحكم , ومحاضرات , كنت أدرك انه  لا يقدر على فهم و حل مشكلة المرء , الا صاحبها, وأن الحديث عن المرأه يأخذ بونا شاسعا أكثر مما نعتقد , بل ان الحديث به , يكاد يكون  بحجم اكبر المكتبات ,كمكتبة الكونغرس , الاسكندرية , او ما شابه , ولكن قناعتي ان  القيمة ليست بكثرة الكتب التي تتحدث عن أمر ما , بل ان يكون الكتاب قد صاغ فكرة واستطاع أن يوصلها  للاخرين من غير حاجة لكتب أخرى تشرح فكرته, وهذا من

الإعجاز النادر , وهو ما يتواجد في كتاب الله تعالى .

هنا توقفت ؛ فهذه كلمات وليدة  اللحظة , من غير العودة و معالجتها ؛ فقد اخذ التفكير مني مأخذَهُ .

طال وقوفي على قمة الجبل , نظرت الى الاسفل بداية , وجدت الدنيا بكل ما فيها أصغر من كائن حي يُرى بالعين المجردة , كمثل نملة, ونحن نعلم ان حجمها في هذا الكون الكبير لا يتعدى شيء مما خلق , لكن,  كل خلق خلقه الرحمن الرحيم له دورهُ وله أهميته , فقد أدرج اسمها بعنوان لسورة في القرآن الكريم , رغم ضآلة حجمها  بالنسبة للانسان.

وجدتني أشطح في التفكير , أنظر الى الناس , لم تفرق النظرة من بعيد, فالكل متشابه الا امر ما , بدا لي في اول ما يبدو للناظر ومن بعيد, كما لو انه فارق يتصف بالروحانية, أحدهم   يغطي رأسه , وجسده , فيبدو للرائي من بعيد مختلفا , عمن حوله  والناظر يشعر بهدوء  وقدرة على متابعة التدقيق و يعرف بحدسه  , ماهية  الامر, فلولا ذاك الاختلاف لتشابهة الصورة عن بُعد ؛ فابتسمت في سري وقلت:  

ها هي ذي  أول علامة فارقة بين الرجل والمرأه , وهي كما  الشامة البهية في الخد ,

 بدأت هنا أنسج من تلك الصورة بعض الأطروحات التي وجدتها طويلة جدا , قلت لنفسي ما بالي لا أهدأ ولا أكِنْ , أجدني أمسكت بعصا من الوسط كي أحفظ توازني ؛ فالانتقال من جبل الى اخر عن طريق جسر عرضه محدود , وغير مُحكم التثبيت يجعلني أكثر حاجة لتلك العصا , وأخيرا وصلت للطرف الآخر , لم يكن ذا  بهذا العناء  أبدا , حينما تحمل العصا من الوسط,

فقد كنت  جربت العبور عليه للطرف الاخر من غير تلك العصا ؛ فوجدتني أتوقف آلاف المرات , ثم أعود أدراجي للخلف, صعب ان يمضي المرء منا على جسر عالٍ ,متخلخل البناء , وخصوصا لو دنت منه التفاتة إلى الأسفل أو حاول النظر إلى الأعلى , فما ان يفعل ذاك حتى يختل توازنه ؛ فما عليه اذن إلا أن , يأخذ الحيطة والحذر في سيره وصعوده وهبوطه , وارتقاءه الى الأعلى . 

أول تلك التحذيرات المأخوذه بجدية تامة , ان يمسك كل منا العصا من وسطها  بإتزان متقن , والأمر الاخر ألا ينظر الى الأسفل طويلا كي لا يصيبه الدوار ؛ فيسقط , ولا أن يبقي نظره إلى الأعلى مدة طويلة , كي لا تنقصم رقبته؛ فيغمى عليه ويسقط , فما عليه إلا  النظر أمامه ,ثم يمضي بحزم وعزم وثقة ,  ليدرك العبور بسلام , وراحة بال .

 اذن لنكن أمة وسطى , كما أمر المولى, عز وجل  , حتى  نصل الى سعادة الدارين ؛ فالرجل والمرأة  صنوان , شقائق ,خلقهما الرحمن لإعمار الكون ,

ليسكن كل منهما الى الآخر , ويحيط نفسه بغلاف المحبة , ويتنشق الرحمة ,  ليست هناك عداوة بينهما, كما صوروها لنا منذ بدء التعليم البشري, وانتشار تعاليم ضد طبيعتنا وفطرتنا ,

لذا ,أردت ان أضع الأمور في نصابها, واترك أصحاب الشأن في الحديث عن تلك العلاقة , بحثت عمن يقف مع المرأه بوسطية واعتدال , عمّن يقيمها , عمن يشعر بكيفية تعبها وشقاءها, وعناءها , بالذات حينما تكن مسؤولية الأبناء همها الاول والاخير ويقع على عاتقها , ناسية  ذاتها , مفضلة مصلحتهم على اي مصلحة اخرى, سواء أرملة ,, أومطلقة , علما بأن نظرة المجتمع للمطلقة ظالمة اكثر من الأرملة , فمعاناتها النفسية أشد , وتعبها أعظم في مجتمع جاهل , لا يعرف أصول الدين وقراءة فقه الكتاب والسنة بطريقة سليمة , وعقلانيه , ولو قرأؤه جيدا لما تضاعفت تلك الأمراض الإجتماعية الخطيرة  في عقر دارهم

بحثت ووجدت بعض الأراء , التي أنصفتها , وها انا أنسخها لكم فقط ليسطع الحق في ظلمة الفكر الظالم , و التي بدت تظهر من جديد وتعود لواقعنا  .

لا أنكر أنه لدى المرأة بعضا من أراء غير منطقية أبدا , لأن هناك أمورا لا تحتاج لمنطق او تحليل مخبري , ولا علمي , وكذلك فكر الرجل المُنصب بطريقة خاطئة على المرأه , نتيجة للتربية الخاطئة التي لا صلة لها بما بينه الله تعالى في ديننا الحنيف الإسلام ,هذا  أدى الى التهجم والتحامل ,و التعامل غير المنصف ,  سواء كان عن طريق التزمت الشديد , أو , الحرية التي  أبعدتنا  عن جادة الحق , وهذا ما دعى اليه الغلاة سواء من ( المتحررين او المتشددين ) ليقولوا عن المرأة ما يقولون او يسكبون السم  في النفوس , لأفكار تغث , وتفسد . 

اعتذر , اظن الحديث أخذني في كل التشعبات ؛ فالموضوع طويل كما أشرت اليه سابقا , ويحتاج لتنظيم حكيم في التتبع و النظرة للامور , كما طلب الله الخالق  ذلك منا .

هنا ستجدون بعض المداخلات التي قمت بإدراجها من قبل بعض المقالات التي كنت على اطلاع عليها مسبقا ,أعلم انها قد تكون طويله , ولكنني احب ألأمانة في النقل كي يتم تغيير ما يمكن تغيره, لعل كلمة هنا تصيب هدفا هناك

      

فقد ورد سؤال في موقع اسلام وأحببت ان انسخه لكم سؤالا وردا فاقرؤه بتمعن ثم لنا حديث آخر تفضلوا معي

يقول السائل:

أقرأ في عديد من المواقع الإسلامية أن كثيرا من الشيوخ يقولون إن الرجل أفضل من المرأة وإن المرأة أقل شأنا من الرجل و يستدلون لذلك بقول الله تعالى (الرجال قوامون على النساء) وأن حواء خلقت من ضلع آدم ويستدلون بقول الله تعالى (وللرجال عليهن درجة) كما أن بعض الشيوخ يقولون إن الرجال لهم في الآخرة ثواب أكثر من المرأة لأنهم قاموا بالجهاد وصلاه الجماعة وصلاة الجمعة 

لكني لا أوافقهم فالمرأة لا تقل شأنا عن الرجل فهما يكملان بعضهما فالمرأة هي التي تنشئ وتربي الأولاد والرجل يكملها بأنه يحميها والرجل يقوم بالأعمال الخارجية ويحتاج لحنان المرأة ومساعدتها ويسكن إليها بالتالي تكتمل خلافتهما للأرض

أما عن قول الله تعالى (الرجال قوامون على النساء) ليس المقصود انه أفضل منها إنما المقصود أنه أولى بالنفقة وأن يكون الوالي عليها واختار الله الرجل دون المرأة في هذه المهمة ليس أنه أفضل ولكن الله ميز الرجل عن المرأة بأن أعطاه قوة بدنية وحكمه أكثر منها تجعله أولى بقيادة الأسرة كما ميز المرأة عن الرجل بالصبر والعطف لا يوجد مثله عند الرجال لذلك جعل مهمة تربية الأطفال والرضاعة والحمل خاصة بالنساء

كما أن قول الله تعالى ( وللرجال عليهن درجة) سببه أيضا ما قلته سابقا

أما عن خلق حواء من ضلع آدم ليس معناه أنها أقل شانا إنما أراد الله أن يجعل الرجال مهمتهم الأعمال الخارجية في الأرض من صناعة وزراعة وغيرها من الأعمال التي تتعلق بالأرض لذلك خلقه من تراب وأراد أن يجعل النساء مهمتهم التنشئة والتربية فسوف يتعاملن مع أشياء حية لذلك خلقهم الله من شيء حي (ضلع آدم) سبحان الله

أما عن قولهم بأن الرجال لهم ثواب أكثر من النساء بسبب قيامهم بالجهاد وغيرها من الأعمال الخاصة بالرجال فهذا خطأ فالمرأة مكلفة بالحجاب والرجل غير مكلف بهذا والمرأة تتحمل متاعب الحمل والرضاعة كما أن الجنة تحت أقدام الأمهات 

قال تعالى (للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن)

وسؤالي هنا هل كلامي هو الصحيح أم كلام هؤلاء الشيوخ أرجو الاجابة

  

  

الإجابــة

   

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلقد ساوى جل وعلا بين الرجل والمرأة في أصل الخلق، وفي التكريم، قال تعالى:

 

وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ فَمُسْتَقَرٌّ وَمُسْتَوْدَعٌ قَدْ فَصَّلْنَا الْآَيَاتِ لِقَوْمٍ يَفْقَهُونَ {الأنعام: 98}.

 

وقال تعالى:

 

وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آَدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا {الإسراء:70}.

وساوى بينهما في أصل التكليف، وفي الحساب والجزاء. قال تعالى:

وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ {الذاريات: 56}.

ولقد بين الباري جل وعلا أن المرأة مماثلة للرجل في الحقوق والواجبات، داخل الإطار الأسري، وللرجل عليها درجة، وهي: درجة القوامة على أمرها، والرعاية لشؤونها.

قال تعالى:

 

وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ {البقرة: 233}.

 

وهذه المزية التي أعطاها الله للرجل على المرأة ليس معناها التحقير بها، والغض من قيمتها. وقد ذكر المولى عز وجل سببين اثنين لفضل الرجل على المرأة

أولهما: وهبي.

 

وثانيهما:كسبي.

 

قال تعالى:

 

الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ {النساء: 34}

 

أما الأول منهما: فهو ما أشار إليه قوله تعالى:

 

بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ. أي بتفضيل الله الرجال على النساء، من كونه جعل منهم الأنبياء والخلفاء والسلاطين والحكام والغزاة، وزيادة التعصيب والنصيب في الميراث، وجعل الطلاق بأيديهم، والانتساب إليهم، وغير ذلك مما فضل الله به جنس الرجال على جنس النساء في الجملة.

والسبب الثاني في جعل القوامة للرجل على المرأة هو: ما أنفقه عليها، وما دفعه إليها من مهر، وما يتكلفه من نفقة في الجهاد، وما يلزمه في العقل والدية، وغير ذلك مما لم تكن المرأة ملزمة به، وقد أشار إليه في الآية بقوله

وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ.

ومما يجب التنبه له أن تفضيل الرجال على النساء المذكور في الآية الكريمة المراد منه تفضيل جنس الرجال على جنس النساء، وليس المراد منه تفضيل جميع أفراد الرجال على جميع أفراد النساء، وإلا فكم من امرأة تفضل زوجها في العلم والدين والعمل والرأي وغير ذلك 

وبناء على جميع ما تقدم يتبين أن ما ذكرته أنت وهؤلاء الشيوخ منه ماهو صحيح ومنه ما هو خطأ

 

والله أعلم

منقووول من موقع اسلام ويب

  

 

 

في نهاية المطاف ,,سأقطف بعضا من زهور الجنان لأضعها بين أيديكم, أجمل ما قيل وقالوه في المرأه

 

ومن فيهِ الرجل ذاته فقط ,,كي ترتاح النفوس , وتستقر الروح في الجسد الى أن ترجع الى بارئها ... وهي هدية لكل فتاة مسلمة وبالذات لاختي لطيفة خالد ,,أهديك يا درة الحروف تلك الكلمات ,, فقد  اشتقنا لك ,  إليكم أجمل الكلمات والتعبير في المرأه  .    .

    

من أجمل ماقيل في المرأة 

للدكتور عائض القرني
(( النسـاء شـقائق الرجـال ))    


      
   

  لا أسأل الله تغييرا لما فعلت

نامت وقد اسهرت عيني عيناها

 
 فالليل أطول شيء حين أفقدها

 

والليل أقصر شيء حين ألقاها

 

  

رفقًا بالقوارير ، فإنهن مثل العصافير لكل روض ريحان ، وريحان روض الدنيا النسوان ، هن شقائق الرجال ، وأمهات الأجيال ، هن الجنس اللطيف، والنوع الظريف ، يلدن العظماء ، وينجبن العلماء ، ويربين الحلماء ، وينتجن الحكماء ، المرأة عطف ، ولطف وظرف ، سبابها سراب ، وغضبها عتاب ، من وخطه المشيب، فليس له من ودهنّ نصيب ، لو جعلت لها الكنوز مهرا، وقمت على رأسها بالخدمة شهرا ، ثم رأت منك ذنبا قليلا قالت ما رأيت منك جميلا ، القنطار من غيرها دينار ، والدينار منها قنطار هي في الدنيا المتاع ، والحسن والإبداع ، وهي للرجل لباس ، وفي الحياة إيناس. 

وهي الأم الحنون ، صاحبة الشجون ، خير من رثى وبكى ، وأفجع من تألم وشكى، لبنها أصدق طعام ، وحصنها أكرم مقام ، ثديها مورد الحنان ، وحشاها مهبط الإنسان ، في عينها أسرار ، وفي جفنها أخبار ، في رضاعها معاني الجود ، وفي ضمها الود المحمود ، قُبَلاتها لطفلها صلوات القلب ، وبرّ طفلها لها مرضاة الرب ، شبعها أن لا يجوع وليدها ، وجوعها أن لا يشبع وحيدها ، غياب المرأة من الحياة وأْد للسرور، واختفاؤها في مهرجان الدنيا قتل للحبور.
 هي بيت الحسب والنسب ، وجامعة المثل والأدب ، ذهبٌ بلا امرأة لهب ، وجوهر بلا امرأة خشب ، تقرأ في نظراتها لغة القلوب ، وتعلم الحب من هجرها المحبوب ، وبالمرأة عرف الهجر والوصال ، والاتصال والانفصال ، والغرام والهيام ، والبراءة والاتهام ، تقتل بالنظرات ، وتخطب بالعبرات ، كلامها السحر الحلال ، ولفظها العسل السيَّال ، بسمتها ألذ من العنب والتوت ، وهي أسحر من هاروت وماروت ، وقال نسوة في المدينة ، كل مهجة فهي لنا مَدينة ، وأفضل النسوان ، الحصان الرزان ، ألفاظها أوزان ، وعقلها ميزان ، إذا تحجّبت فشمس في غمام ، وظبي في خزام ، هي رواية تترجمها الأرواح ، وهي مِسْك تذروه الرياح ، في شفتيها ألف قِصَّة ، وفي أعماقها سبعون غصَّة ،ليلى جعلت نهار المجنون ليلاً ، وصيرت عَزَّةُ دموع كثيِّرٍ سيلاً
.


 ليلي وليلـى نفى نومي اختلافـهما

في الطُّول والطَّول طوبى لي لو اعتدلا

يجود بالطُّول ليلـي كلـما بخـلت

بالطـّول ليـلى وإن جادت به بخـلا


على شفتيها المطبقات سؤال ، وفي جفنيها مقال ، أحرف الحب صامتة على محيّاها، وقصائد الغرام حائرة على ريّاها ، حسن الشمس من حسنها ينهار ، والليل من شعرها يغار . من النساء خديجة رمز الأدب ، لها قصر في الجنة من قصب ، لا صخب فيه ولا نصب ، ومن النساء عائشة بنت الصديق ، صاحبة العلم والإتقان والتحقيق ، المطهرة الطاهرة ، صاحبة السجايا الباهرة ، والمحامد الظاهرة ، ومن النساء فاطمة البتول ، بنت الرسول ، أم السِبْطين ، الحسن والحسين ، سيدة نساء العالمين ، المقبولة عند رب العالمين.


 ولـو أن النسـاء كمـن عرفنـا

لفضِّـلت النساء على الرجالِ

فما التأنيـث لاسم الشمس عـيبٌ 

ولا التـذكير فخــرٌ للهـلالِ

 


 المرأة صحيفة بيضاء ، يكتب فيها الرجل ما يشاء ، من حب وعتاب ، وغضب وسباب ، وهي روضة خضراء ، وحديقة فيحاء ، فيها من كل زوج بهيج ، ومن كل شكل فريج ، أمضى سيوفهن الحب ، يصرعن به ذا اللُّب ، الحازم معهن ضعيف ، والعاقل عندهن سخيف ، ترى الرجل يصارع الأسود ، ويقارع الجنود ، ثم تغلبه امرأة..!

وترى الرجل يزهد في الحطام ، ويصوم عن الشراب والطعام ، ثم تصرعه امرأة ، وترى الشجاع يطرح الكماة ، ويهزم الرماة ، وإذا قَصْدُه امرأة .

عنترة فُتِن بعبلة ، فرأى بريق السيوف كثغرها فقاتَل ، ورأى سواد الهول كشعرها فنازَل ، حضر جيش فشم طيب العطارة منشم‍‍ ، فيا خسارة من شم ، فصار الجيش بطيبها في هزيمة ، ولأعدائه غنيمة .

المرأة ولو أنها في الخصام غير مبين ، فدمعها أفصح شيء عند المحبين، سِرّ قوّتها أنها ضعيفة ، ولغز بأسها أنها لطيفة .

 يريد الغرب من المرأة أن تتبرج ، وبالفتنة تتبهرج ، وعلى الثلج تتزلج ، ويريد الإسلام منها العفاف والستر ، والتقوى والطهر، لتكون آية في الحسن والقبول والأسر ، يريد أهل الكفر منها أن تكون عالمة فيزياء ، وعارضة أزياء ، ولو فتنت رجالها ، وعقّت أطفالها ، وضيّعت أجيالها ، ويريد الإسلام أن تكون أمينة حصينة ثمينة ، الأمل من عينيها يشرق ، والظمأ في دمعها يغرق ، والسِّحر من بهائها يُسرق ، بكاؤها صرخة احتجاج ، وصمتها علامة الرضا بالزواج ، كان آدم في الجنة بلا أنيس ولا جليس ، فطالت وحشته، وصعبت عليه غربته ، فخلق الله له حواء ، فتم بينهما الصفاء والوفاء، وحسن اللقاء ، وجميل العِشْرة والاحتفاء ، فرجل بلا امرأة كتاب بلا عنوان ، ومُلْك بلا سلطان ، وامرأة بلا رجل صحراء لا نبت فيها
ولا شجر ، وروضة لا طلع بها ولا ثمر .
 
شكرًا يا آمنة بنت وهب لقد أهديت للإنسانية ، وقدمت للبشرية ، ابناً تضاءلت في عظمته الشمس في ضحاها ، والقمر إذا تلاها ، ابنا قال للوثنية وهي تعرض تلك العروض، وتفرض تلك الفروض ، والذي نفسي بيده لو وضعتم الشمس في يميني ، والقمر في يساري لن أترك ديني ، حتى يعم القرى والبراري ، ويكفي النساء ، ما أطل صباح وكرّ مساء ، أن محمدًا صلى الله عليه وسلم من امرأة وُلِد ، ومن أنثى وُجِد :



بشرى من الغيب ألقت في فم الغار*** وحياً وأفضت إلى الدنيا بأسرارِ
بشرى النبوة طافت كالشذى سحرًا *** وأعلـنت في الدنـا ميلاد أنوارِ
وشقّت الصمت والأنسـام تحمـلها *** تحت السـكينة من دارٍ إلى دارِ



قدَّمت المرأة للعالم الخلفاء الراشدين ، والأبطال المجاهدين، وعباقرة الدنيا والدين ، المرأة إذا حسّنت آدابها ، وطهّرت جلبابها ، ملأت القلب حنانا ، والبيت رضوانا ، والدنيا سكنًا وعرفانا.
والبيت بلا امرأة محراب بلا إمام ، وطريق بلا أعلام، إذا اختفت المرأة من الحياة ، اختفت منها القبلات والبسمات والنظرات والعبرات.
وإذا غابت المرأة من الوجود غاب منه الإخصاب والإنجاب ،

 

والكلمات العذاب ، والعيش المستطاب.

في الحديث   :

(( تزوجوا الودود الولود))

والسر في ذلك لتكثر الحشود وتزداد الجنود ، وليكاثِر بنا رسولنا صلى الله عليه وسلم يوم الوفود.

يوم تخلع المرأة الحجاب ، وتضع الجلباب ، فقد عصت حكم الإسلام ، وخرجت على الاحتشام ، وقُل على العفاف السلام.
كيف يُسكن بيت بلا أبواب ، ويُحل قصر بلا حجاب ، ويُشرب ماء ولغت فيه الكلاب، من حق الدرة أن تصان ، ومن واجب الثمرة أن تحفظ في الأكنان ، وكذلك المرأة بيتها أحسن مكان ، ولكن المرأة إذا قلبت ظهر المجن ، وعرّضت نفسها للفتن ، فهي ظالمة في ثوب مظلوم ، عندهن من أصناف المكر علوم.

 كيد الشيطان ضعيف وكيدهن عظيم ، وقوتهن واهية لكن خطرهن جسيم ، هن صويحبات يوسف ذوات السكاكين وقاهرات الرجال المساكين ، حتى قال الرشيد في بعض النشيد:  


مالـي تطاوعني البـريـة كلهـا

وأطيعهن وهُـنَّ في عصيـاني  

فاجعل بينهن وبين الشر لهبا ، واملأ عليهن منافذ الفتنة حرسًا شديداً وشهبا ، فلا تَعرِض اللحم على الباز ، ولا تنشر القماش على البزّاز ، فأنعم بحرز الستر والصيانة ، وأكرم بحجاب العفاف والحصانة.

وإذا رزقت بنات ، فإن هن من أعظم الحسنات ، حجاب من النار ، وحرز من غضب الجبار ، فاحتسب النفقة ، فإنها صدقة ، ولو أنه غرفة من مرقة ، وتعاهدهن بالبر والصلة ، فإن رحمتهن للجنة موصلة ، وكفاك أن الرسول المشرِّع ، رزق ببنات أربع.

والمرأة هي بطلة الأمومة ، ومنجبة الأمة المرحومة ، فضائلها معلومة ، وهي معدن الحسب والكرم والأرومة.

وتعليمها الدين من أشرف خصال الموحدين ، لأنها تصبح لكتاب الله تالية ذات أخلاق عالية ، تتفقه في الكتاب والسنة، لأنهما أقرب طريق للجنة.

وأما علاَّم الكفر ، الذي أعان المرأة على المكر ، وصرفها عن الذكر والشكر ، فهو المسؤول عن عقوقها وتضييعها لحقوقها ، وإصرارها على معصيتها وفسوقها. 

جعلوا المرأة سلعة للدعاية والإعلان ، وخطيبة في البرلمان ، تشارك في التجارة ، وتقاتل الجنود الجرارة ، جعلوها جندي شرطة ، فوقعت من الإحراج في ورطة ، تمتطي الدبابة ، وتطارد الكتائب في الغابة ، يُستدَر بهنّ عطف الجبابرة ، وتبرم بهنّ الخطط الماكرة ، ويكفيك في ضلالهم وسوء أعمالهم ، أن الهدهد وهو طائر ممتهن ، أنكر على بلقيس حكم اليمن ، وامرأة خلقها الله لمهمة ، كيف يزج بها في أمور مدلهمّة.

ونحن الرجال أسندت إدارة الحياة إلينا ، وكتب القتل والقتال علينا ، وأما النساء في الإسلام فمقصورات في الخيام ، محفوظات من اللئام ، مصونات عن الآثام .

وماذا فعل بالمرأة سقراط وبقراط وديمقراط ، أهل الأوهام والأغلاط ، جعلوها شيطانة ، وسموها الفتانة ، وإنما هي في بعض الأوقات قهرمانه ، وريحانة.
أما الفُرْس ، البكم الخُرْس ، فجعلوها خادمة للمال والنفس ،
بل قال بزر جمهور   :

 

المرأة.. ليست بإنسانة فلا تمول ولا تمهر ، وهذا غاية التهور.

أما أهل الوثنية ، ودعاة الجاهلية ، فحرموها من الميراث، حتى جعلوها أرخص من الأثاث ، ووأدوا البنات ، وقتلوا الأخوات ، وعقّوا الأمهات ، وليس لها عندهم قيمة ، فهي في منزلة البهيمة ، فهي عندهم حق مشاع ، للخدمة والمتاع. 
أما الغرب فهي عندهم للمغريات ورقة رابحة ، أبرزوها في صور فاضحة ، أخرجوها بلا أدب ولا دين ، وعرضوا صورتها في الميادين ، باعوها في سوق النخاسة ، ووظفوها للرجس والخساسة ، وأقحموها مغارات السياسة .

وما كَرَّم النساء ، مثل صاحب الشريعة السمحاء ، والملة الغراء ، فقد بيّن بقوله ،
(( خيركم خيركم لأهله )) ، ويا معاشر الأمم هل عندكم ، حديث (( الله الله في النساء فإنهن عوان عندكم )) .

وكان في بيته صلى الله عليه وسلم أفضل الأزواج ، دائم السرور والابتهاج ، يملأ البيت أنسًا ومزاحا ، وبشرا وأفراحا ، طيّب الشذى ، عديم الأذى ، لطيف المحشر ، جميل المظهر ، طيب المخبر ، لا يعاتب ولا يغاضب ، ولا يطالب ولا يضارب ، يؤثر الصفح على العتاب ، والحلم على السباب . ومن حبه للبنات ، وعطْفِه على الضعيفات ، يحمل أُمامة ، وهو في الإمامة ، فإذا سجد وضعها ، وإذا قام رفعها ، وكان يقوم لفاطمة الزهراء ، والدرة الغراء ، ويجلسها مكانه ، ويطأ لها أركانه ، فكأن سرور الحياة صب عليها ، وكأن الدنيا وضعت بين يديها .

 هي بنـت مَـنْ هـي أم مَـنْ

من ذا يساوي في الأنام علاهـا
أمـا أبوهـا فهو أشرف مرسلٍ

جبريل بالتوحيـد قد ربـّاهـا
وعليُّ زوجٌ لا تسلْ عنه سـوى

سيـفٌ غدا بيـمينـه تيَّـاها


 وكان يجلس صلى الله عليه وسلم للنساء من أيامه ، فيفيض عليهن من بره وإكرامه، وجوده وإنعامه ، فكأنه الغيث أصاب أرضًا قاحلة ، والماء غمر تربة ماحلة، فإذا هو يملأ القلوب حبّا ، والنفوس أنساً وقُربا ، يبشر من مات لها ولد بالنعيم المقيم ، فتتمنى كل امرأة أنها ذهب لها فطيم ، لِما سمعت من الأجر العظيم.

ويُخبر من تطيع بعلها ، وتُحسِن فِعْلها بأن الجنة مأواها ، والفردوس مثواها, يقف مع المرأة الشاكية ، ويتفجع للأنثى الباكية ، فلو كانت الرحمة في هيكل لكانت في مثاله ، ولو الرفق في صورة لكان في سرباله ، تأتيه المرأة المصابة في خوف وهول ، وفي دهش وذهول ، فما هو إلا أن ترى إشراق جبينه ، ويُسْر دينه ، ولطفه المتناهي ، وخلقه الباهي، حتى تعود عامرة الفؤاد حسنة الفأل والاعتقاد.

       

  سلمتم أخوتي من كل سوء ,,,ولو انه ما زال  في جعبتي الكثير لكنني

 سأتوقف  لأترك المجال  لاخواني  أعضاء الصالون الأدبي ,,ويدلو بدلاءهم   .

 طيف امرأه بخالص التقدير للجميع      

 اليوم الاثنين

 

22/10/2012

 

  

 

 


 

 

 

       

  • | 2012-11-12

    الأخت (طيف) السلام عليكم ورحمة الله:

    اخترت هذه الزاوية للكتابة لأنَّ الرسائل الخاصة محدّدة الطول، فالمجال هنا أرحب: وبعد:

    نشرتُ حتّى الآن (أربعة عشر كتاباً)، فبحسب تجربتي، يخضع نجاح نشر الكتاب في عالمنا العربي لعدّة عوامل، منها:

    1- شهرة الكاتب إعلاميّاً: فالقارئ العربي لا يُقْدِم على قراءة شيءٍ لكاتب لم يسمع عنه في وسائل الإعلام,

    2- المادة المنشورة: فالكتاب الرائج في السوق في هذه الأيام هي قصص الأطفال، الملوّنة والمرسومة ،

    والكتب الدينيّة الإسلاميّة من فقه وفتاوى ودراسات قرآنيّة أو سنَّة نبيويّة شريفة ..

    ثمَّ تأتي الكتب الساقطة..

    وكتب المطابخ والمأكولات، وكتب الخياطة والتفصيل (والموديلات)...

    ثمَّ تأتي الكتب الأدبيّة (غير المدرسيّة، والمراجع الأدبية) كالروايات والقصص القصيرة، والشعر بصورتيهِ التقليديّة والحديثة...

     فالأديب الناشئ ينشر نِتاجه على نفقته الخاصّة، فلن يجد ناشراً يتبنّى نشر مؤلّفاته مهما كان إنتاجه ذا قيمة،

    ولا يقبلُ مُوَزِّعٌ توزيع هذه الكتبِ، لأنّها في رأيه كاسدة لا يشتريها أحدٌ.

    لهذا يلجأُ هذا الناشئُ إلى طبع عدد قليل من النُّسخِ، فيطبع عادة ثلاثمائة نسخة فقط، أو خمسمائة نسخة على أكبر تقدير،

    وتكون غالية التكلفة، لأنَّ المطابع لا يُغريها طباعة الأعداد القليلة من النسخ، ولا يجد المؤلّف أمامه بعدها إلاَّ أن يُوزِعَ هذه النُسخ على أصدقائه ومعارفه، على شكل هدايا، للذكرى فقط، ولا يتوقع من أحد أن يُقدّم لهُ ولو تكلفة الطباعة، ويمكننا أن نتصوّر الألم الذي سيساورُ المؤلّف حين يقف أمام مكتبة من أهدى إليه نسخة من كتابه فلا يرى لها في المكتبة أثراً، وقد يعلم أنَّ هذا الصديق الأثير قد أهمل هذا المُؤَلَّفَ حتّى تَلِفَ أو ضاعَ.. وقد يُهدي نسخة إلى أحد الناشئين مثله، فيردّ هذا على هذه الهدية بهديّة من مؤلّفاته هو، وهذا ما يجري عادة، (أُهديك كتاباً من تأليفي فتُهديني مُقابلَهُ كتاباً من تأليفك). وهذه المُقايضة شيء عاديٌّ جداً ومألوفٌ بينَ الكُتّاب المغمورين، وقد يجنون من ذلك فائدة أُخرى (غير جمع الكتب) وهي: البدء بتكوين (اسم) في عالمِ الكتابة، فهذه هي نواة الشهرة فيما بعد.

    فإذا كان لديك أموال فائضة عن حاجتك، تُضحّينَ بها من أجل (حِفْظِ ما كتبته من الضياع)

    وليبقى ذكرى لأبنائك وأحفادك، فاطبعي ثلاثمائة نسخة أو أكثر، ووفّقك الله للخير .

     

  • أحمد عكاش | 2012-11-04

    أختنا الفاضلة (طيف امرأة):

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، تُسعدني العودة إليكم، إلى أسرتي الثانية في موقع (مقالاتي)، بعد غيبة قصيرة قضيتُ فيها بعض الأعمال الخاصة، وقد سرّني أنكم جميعاً بخير، وأن الأمور تسير بين أعضاء (الصالون) كما نتمنّى جميعاً، بالحبّ والوِئام، وأنَّ العطاء مُستمرٌّ، وأتمنى أن تكون أختنا اللطيفة (لطيفة)، قد قضت عيد الأضحى بخير، كما أتّجه إلى الجميع بالتّهاني بالعيد، وأسأله تعالى أن يَمُنَّ على الإنسانيّة جمعاء بالخير والسلام، وتقبّلوا تهنئتي المتأخّرة عن موعدها والسلام عليكم.

  • ياسمين عبد الغفور | 2012-10-24
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.... مقالة جمعت كل الآراء على تأييدها بقلم فذ يستقي ينابيع الحكمة من كاتبة ذات خبرة يقف أمامها المرء بإجلال و يحييها بوقار....

    المقالة التي أنعشت أرواحنا برحيقها العذب و بأسلوب النقاش الذي صيغ بطريقة مرنة....يالها من لغة تحفر طابعها الخاص في الأبديّة...و بعد..

    كاتبتنا المبدعة طيف لقد لامست مقالتك شغاف قلبي....و لا أقول هذا لمجرد الكلام فقد تعرفت إلى شرائح مختلفة من المجتمع و استمعت إلى آراء متباينة....عرفت أشخاصاً متفهمين يحبّون الخير و العدالة.....و عرفت أنماطاً أخرى من البشر.....مع أنني لا أحب التكلم لا في السياسة و لا عن المرأة و الرجل......و لكن لا بأس من القيام بتصحيح الكثير العادات و التقاليد التي لا تتعلق بالدين.

    مثال على أن العادات التقاليد ليست مطابقة للدين: (قصة واقعية ): كان هناك رجل يعامل زوجته و بناته معاملة الخدم مع تحقير شديد و تزمّت مفرط....لكنه لم يواظب على الصلوات المفروضة (لم يصل) حتى بلغ سن الأربعين (بدأ بالصلاة في سن الأربعين)..فما رأيكم؟؟؟؟

    أؤيدك في قولك بأن القيمة ليست بكثرة الكتب في مجال ما و خاصة إذا تعلق الأمر بشخص ما أو بالأصح بفئة كبيرة من الأشخاص تمثل أكثر من نصف المجتمع......هناك شيء ما نحن في أشد الحاجة إليه و الشعور بأهمية هذه الأمور....أحياناً عندما أفكر بطريقة عقلانية أجد أن الاختلاف هو نتيجة لا يمكن الوصول إليها إلا بتهميش العقل.......

    في الحقيقة أستغرب من الذين يتكلمون بعدوانية عن المرأة دون أن يشعروا بمعاناتها و حتى المعاناة تختلف من امرأة لأخرى فبعض النساء تعاني بشكل أكبر بكثير من غيرهن....و كما قلت في التعليق على المقال الثاني في الصالون الأدبي كل رجل (و كل امرأة) خُلق بعد أن تكون و نما في رحم امرأة فكيف يذمها و هو في أصله جزء من جسدها؟؟؟....من الجيد أن نعرف التفاصيل قبل أن نهاجم...و يجب أن يعرف هذا أنصار التحرر الذي يؤدي إلى إفساد المجتمع و نشر الفواحش و كذلك حاملوا راية التزمت و الظلم بغير وجه حق......

    و كذلك أستغرب من النساء اللواتي يسعين إلى إيذاء الرجل أو الانتقام منه لإرضاء غرورهن أو لمجرد العبث و التسلية...

    و هنا اسمحي لي أستاذتي الفاضلة أن أقول معلومة منقولة من البرفسور النفسي طارق الحبيب وهي أن المرأة أحكم من الرجل في شؤون الأسرة و في التربية...لكنها تعاني من تذبذبات هرمونية...لذلك أعطيت القوامة للرجل و هذا لا يعني أن يكون هو السيّد وهي أمة.....

    كما أن شروط القوامة لا تنطبق على كل الرجال حسب قول الدكتور طارق السويدان...فهناك رجال لا يتسمون بالحكمة و إنما تطغى عليهم العاطفة أكثر من المرأة فيكونون انفعاليين و مستعدين للدخول في نوبة غضب تسحق كل من حولهم في أي لحظة..أتحدى أي شخص أن يأتي بدليل شرعي يعطي مثل هؤلاء حق إطلاق القرارات....سأروي لكم قصة تثبت ما أقول (ذكرها الدكتور ابراهيم الفقي رحمه الله و طيب ثراه) في هذه القصة لم تتصرف المرأة بشكل حكيم و لكن كان زوجها انفعالياً لدرجة أنه أصبح مجرماً!!...عندما عاد الرجل إلى بيته كان منهكاً...و فوق هذا الإنهاك فاجأته زوجه بالكلام عن شقاوة طفلهما الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره.....فكيف كانت ردة فعل هذا الرجل؟؟...بدلاً من ضبط نفسه استل عصاً خشبية و بدأ بضرب طفله البريء و لكن بعد أن أطفأ نار حقده و غله لاحظ أن طفله كان ينزف بسبب وجود مسمار في العصا فأخذه إلى المستشفى......و كانت النتيجة حسب قول الأطباء إصابة الطفل بالغرغرينا و بالتالي وجوب قطع رجل الطفل المسكين من الركبة!!....عندها انهار الرجل و أخذ يبكي و ينتحب و لكن ما الفائدة؟؟....و عندما دخل ليتكلم مع طفله كان يشعر بالإحراج و يتمنى أن تبتلعه الأرض......قال لطفله: بني أنا آسف!!!!...فقال له الطفل: أبي أرجوك لا تبكي....فأنا لا أحتمل رؤية دموعك...أعدك أنني لن أقوم بذلك الفعل مجدداً و لكن أعد لي قدمي!!!......عندها لم يحتمل الرجل هذا الكلام فصعد إلى الطابق العلوي في المستشفى و رمى نفسه من إحدى النوافذ..........فهل من الحكمة ضرب طفل في الرابعة من عمره بعصا....

    أحب أن أقول شيئاً و هو أن الكلام في الدين و الحكم بطريقة معينة لأننا نحب ذلك هو أمر محرم لأنه حسب أهواء الشخص... إذا لم تكن متأكداً من شيء ما في الدين فلا تذكره.....لطالما انتشرت أحكام متزمّتة أدت إلى ظهور الرذائل لأن كل شيء يزيد عن حده ينقلب إلى ضده...

    أريد أن أذكر ملاحظة هامة ألا وهي: ان الله أراد أن يبعث لنا برسالة تؤكد أهمية المرأة في المجتمع و أنها تمثل أكثر من نصف المجتمع....ماذا تتوقعون أن تكون؟؟.....إنها من استنتاجي و لا أعرف إن كانت مذكورة في مكان آخر.....إنها معجزة خلق عيسى من أم فقط (مريم عليها السلام).....فلماذا لم يخلقه من أب فقط؟؟؟؟
  • عمرو ابراهيم سيد أحمد مليجي | 2012-10-24
    ما انتقص رجل حقا من حقوقِ إمرأةٍ بمقولة أن النساء ناقصات عقل ودين إلا وكان به نقص أو كان بقلبه مرض ..فكيف هو من قول الله تعالى

    {إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات والصادقين والصادقات والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين والمتصدقات والصائمين والصائمات والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله كثيرا والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما}
    سورة الأحزاب آية رقم 35
    ففي هذه الآية يسوي الله بين الرجال والنساء في الأجر اذا كانوا على ذات القدر من حميد الخصال
    واستنادا الى هذه الآية فقد تكون المرأة اعلى قدرا من الرجل اذا حسنت خصالها وفسدت خصاله
    والله اعلى واعلم
    ..
    تحياتي لفكرك وقلمك سيدتي الكريمة \" طيف إمرأة \" ..
  • Aml Hya Aml Elhya | 2012-10-23
    مقالتك جميلة وطويلة ودسمة لدرجة لايكفى المرة الواحدة لقراءتها
    ماشاء الله جمعت أطراف شتى لموضوع واحد 
    سأعود ثانية للتمتع بها
    وجزاك الله خيرا على المجهود الطيب
  • لطيفة خالد | 2012-10-23
    وبأسلوب علمي متجرد أقول لك يا كاتبة وشاعرة انّك حقا\" متميّزة بعطاءاتك اللغوية والانسانية لقد أفضت علينا بماءك المنعش وارتوينا وما زلنا نرتوي هو ليس سرا\" يا ملكة الحروف الشهد الذي نتذوقه لك وحدك الفضل بعد الله انت امراة مسلمة عربية ملتزمة ومنفتحة ومتطورة.وما لفتني في مقالتك هو الروح الكريمة والطيبة التي تجلله وتجعل منه شمس تشع على عقولنا وتنير قلوبنا .حروفك تفتح النّفس وتثبت أن الدنيا بخير وصدق الرسول الكريم \"الخير بي وبامتي الى يوم الدين ولا شك انّك مبدعة ومتواضعة قلة هم من ينظرون الى الاسفل ويرى النّملة ويتعظ منها ويعتبر وتشبيهك للمرأة بالشامة هي حقا\" كذلك هي انسان يفتخر بوجوده مهما كانت حالتها ومكانتها ولا يزايدن عليك احد بالعطف والحنان والحب والعطاء والتضحية انت جمعت بينهم باسلوب راق ورصين وللمتزمتين خرجت حروفك لتبين لهم اماكن الوجع بدون ان تسىء الى مشاعرهم فهل يكلم الرّجل المراة بهذه الطريقة السّامية؟ والمقالة هي مكتبة حقيقية ومرجعا\" لمن يكتب اطروحة عن المراة في الإسلام ولمن يريد ان يسمع ويرى .
    بعقلك الرّاجح غلبت الكثيرين ولم تعلنيها حربا\" كما فعلوا ولن ترضيها خنوعا وذلا\" بعنفوانك أظهرت للجميع انّ المراة النموذج الحي وفي هذا العصر هي انت سيدتي واسمحي لي انا ما كنت يوما\" أنظر اليك الا بخجل من كلماتك ووجل من مقامك علا مقامك في الىخرة وأكرمك في الدنيا بزينتها ولا تتوقفي عن اثراءنا في الصّالون وفي مقالاتي من كنوزك الغالية يا غالية طيف أختي في الأدب وصديقتي في الحياة ورفيقتي في الهم وفي مشاكل الامة وليس المراة وحسب شكرا\" جزيلا\" يا رائعة ولا يعتقدن احد انني أصفق لك واهلل عبثا\" انّما انت تستحقين اكثر من التصفيق والتهليل تستحقين التقدير ...لك ودي ومحبتي واحترامي وتنحني كلماتي لتقول لك ممتاز طيف...
  • Mokhtar Sfari | 2012-10-22
    لقد تتطرقت لحرية المراة و هبتها من وجهة نظر الاسلام و المسلمين وهو عين الحق اليقين و لم تتطرق اليها كما يخالها الجاهون بمبادىء ما انزله هاينا رب العالمين حتى القضاء فى دول الاسلام حرفوا ما جاءت به الشريعة بخصوص حقوق المراة ايتها الامينة الفضلة المحبة لليقين
  • الخضر التهامي الورياشي | 2012-10-22
    لا أحد يعترض أن أهم دور للمرأة في الحياة هو الإنجاب ، الذي يكون بدافعغريزة الأمومة ، وذلك عن طريق الولادة . وقد يعترض معترض ، ويقول  : وهل الإنجاب غير الولادة ؟ وأجتهد وأقول : إن الإنجاب مرحلة متقدمة على الولادة ، وأعلى منها بأسبابوأسباب ؛ فالولادة فعل طبيعي ، تشترك فيه جميع إناث المخلوقات ، ويحدث بعد تلاقيالذكور والإناث في الطبيعة .. أما الإنجاب فتجتمع فيه عناصر متعددة ، منها : التوليد ، والتنشئة ،والتكوين ، والتربية ، والتعليم ، والتهذيب ، والتثقيف ، وطبقات من الفكر ، ودرجاتمن المشاعر ... وهي عناصر تختص بها المرأة الأم بالدرجة الأولى ، وتتفوق فيها علىرفيقها الرجل بدرجات أعلى .ومناسبة هذا الكلام مقال زميلتنا طيف عن المرأة في الصالون الأدبي في دورتهالثانية ، فقد كان من المنتظر أن يكون مقالها حديثا مباشرا عن المرأة ، واستعراضالرأيها ، وحكمها ، وموقفها ، من قضايا بنات جنسها ، غير أنه تفرع ، وتشعب ، و(استولد ) أحاديث أخرى ، تسترعى الانتباه واليقظة ، وتستدعي التفكر والتدبر ، وتطرحالأسئلة والأجوبة ؛ فمقالها إن جاز التعبير وُلِـدَ ووَلَـدَ مقالات أخرى ، تحملأفكارا شتى ، منها ما جاء في سطورها :ـ فليست القيمة بكثرة الكتب التي تتحدث عن أمر ما ، بل أن يكون الكتابموصلا لفكرته للآخرين ...ـ كل خلق خلقه الرحمان الرحيم له دوره وله أهميته ...ـ صعب أن يمضي المرء منا على جسر عال متخلخل البناء ، خصوصا لو ( حانت )منه التفاتة إلى الأسفل ، أو حاول النظر إلى الأعلى ، فما أن يفعل ذلك حتى يختلتوازنه ...ـ ليست هناك عداوة بينهما ( بين المرأة والرجل ) ، كما صوروها منذ بدءالتعليم البشري ، وانتشار تعاليم ضد طبيعتنا وفطرتنا ...وأفكار أخرى تترجم عن هموم المرأة عامة ، والمرأة المطلقة خاصة ، وتشيربأصابع الاتهام إلى المجتمع الجاهل الذي « لا يعرف أصول الدين ، وقراءة فقه الكتابوالسنة بطريقة سليمة وعقلانية » ... وهي أفكار تستحق الوقوف عندها ، والقول فيها ،بعد المناقشة والسجال .
  • محمد جواد القيسي | 2012-10-22
     طيف امراة السلام عليكم 00  قرأت بشغف مقالتك الرائعة وسارد عليها  ان شاء الله اذا فرغت من بغض المشاغل .. عندي ملاحظة بسيطة ارجو تداركها في قابل الايام .. وهي ان 
    ال التعريف لا تدخل على غير كما ورد في غير موقع كقولك الكريم : الغير منطقية  والغير منصف
     وحسبنا ان نقول : غير المنطقبة وغير المنصف . دون ان نجانب الصواب .. بارك الله بك وارجو قبول ملاحظتي .. وقي امان الله وحفظه..

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق