]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

رؤيه في الثورة اليمنيه2011في ساحات التغيير

بواسطة: abdullah senan  |  بتاريخ: 2011-05-06 ، الوقت: 17:29:22
  • تقييم المقالة:








نشد على أياديكم ونقبًل الأرض التي تسيرون عليها لست ناطقا رسميا باسم الثورة لكنني واحد من أولئك المحبون حتى الثمالة لهذة المسيرة الاستثنائية التي قلما تتكرر في حياة الأمم والشعوب ثأرا حرا غيورا أود الإبانة عن رأيي ووجهة نظري تجاه ثورتنا السلمية السلمية إنها ابتسامه الفجر واكتمال البدرُ إنها ثورة الشباب اليمني الحر التي غيرت مجرى تاريخ اليمن طولا وعرضا مع البعد الثالث عمقا وهذه ميزة ثورة الشباب اليمني!!!
هي ليست ثورة مطلبيه لاستئصال سرطانات الفساد التي فتكت بهذا الجسد الطاهر في كل مرفق وجانب لا كأفراد وإنما كمنظومات قيمية يئن تحت وطأتها شعبنا الطيب وأرضنا الحبيبة .. كما أنها ليست ثورة إصلاح سياسي وإن كان هذا محور الفساد وبؤرته ... باختصار ثورة اليمن ثورة الشباب _ ثورة التغيير
إنها ثورة فكرية قيمة عميقة عمق تاريخ هذا البلد الأصيل الضاربة جذورة في أعماق هذه المنطقة .. ثورة تحس بقداستها وعمق أهدافها وتوجهاتها وأنت تتجاوز حواجز التفتيش وتعبر بخطاك الواثقة وقلبك الراجف فرحا برؤية هذه الجموع الثائرة المبتهل الضارع إلى فالق الحب والنوى الذي يؤتي الملك من يشاء وينزعه ممن يشاء ويعز من يشاء ويذل من يشاء... انظر بعيون دامعة إلى تلك الوجوه المشرقة المستنيرة التي جمعت كل فسيفساء البلد المكلوم والشعب المتسامح الذي قوبلت طيبته وصبره بالرصاص الحي في الرأس والرقبة والصدر مع الغازات المحرمة.
شباب كالنسيم خفة وطيبة والجبال صمودا وقوة .. دفعهم حبهم لوطنهم ورغبتهم أن يعيش أبناءه حياة حرة كريمة للخروج والثورة ولو دفعوا بهذة الغاية أرواحهم الطاهرة ودمائهم الزكية وهذا ما أثبتوه واقعا ملموسا في رحلة الثورة من خلال التضحيات التي قدموها في كل ميادين الثورة والتغيير في مختلف المحافظات الثائرة إنهم الشموع الذاوية حبا حتى لا يرى غيرها ظلمة ولا غبشا.
إن اخطر المصائب وأخرى ما فعلة نظام على صالح هو تفكيك البنية الاجتماعية والقبلية والقيمية قبل ذلك لأبناء الشعب الواجد ؟؟ فبعد اكتمال الوعي بعد طفولة سمعنا فيها الكثير من رأس النظام في محاربة السلالية والطائفية والقبلية لنكتشف أن كل ما يقوله فإنه يمارس عكسه تماما فهو يغرس الفرقة ويسقيها ويرعاها ويعتني بالفتنة بين أبناء الشعب ليتسنى له الجلوس الهانئ على عرش اليمن دون مطالبته بأي استحقاقات من شعب يقتل بعضة بعضا بدسائس النظام إضافة إلى محاربة القيم والفضيلة والموروث الديني تحت ذريعة حرب الإرهاب ما أدى إلى بعد أبناء اليمن عن قيمهم وعاداتهم وتقاليدهم وأصبحوا غرباء داخل وطنهم ؟؟
فجاءت هذه الثورة الرائدة ليلتقي فيها الغريم وغريمة وذابت في هذة الساحات الفوارق الطبيعية والاجتماعية وتجمعت فيه بطون القبائل اليمنية من شمالها إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها كما أن هذه الميادين صهرت في نورها المبارك كل التيارات الفكرية والتوجيهات السياسية من يمين ويسار ووسط ..
وهذه دعوة للحوار حول ثورة التغيير لا في صورتها الخارجية وإنما حول اثر هذه الثورة كشعلة فكرية وعقلية وقيمية غيرت مفاهيم حاول غرسها النظام الفاسد خلال ما يزيد على ثلاثة عقود فإذا بها تذوب وتتلاشى خلال عدة أسابيع.

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق