]]>
خواطر :
رغم إني أخاف من الغرق ، عقدة تلازمني منذ الصغر...أتمنى الغرق في بحر ذكرى هواك...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

وقف الامر حيث ابتدا...

بواسطة: Yagoubia Sisbane  |  بتاريخ: 2012-10-21 ، الوقت: 09:57:56
  • تقييم المقالة:

من الناس من يكثر الكلام في شيء معين حتى تحسبه سيفعله؛ فاذا به يفعل عكسه و السبب واحد لا ثاني له و هو انه كان له مصلحة معلنة و اخرى مخفية , فان حقق المعلنة رجع في كلامه ليلتفت الى المخفية, فيسعى في تحقيقها و هو يظهر او يتظاهر بان ما فعله هو من مسلمات البشر و ان هذا هو العرف, مادام لم يعط وعودا او يوقع وثائق...

التعامل مع هكذا مواقف اجده صعب و غريب ؛ فالسامع ان تكلم او كان له رد فعل ايا كان فهو مذنب, حتى و لو كان صاحب افضال على المتكلم...

يقول الشيخ محمد الغزالي:( ...الانسان كلما كان اذكى و امهر و البق كان ابعد عن ان يعبر عن نفسه, و عن ان يكون هو نفسه , و كلما كان اقرب الى الغفلة و السداجة كان اقرب الى ان يكون هو نفسه و ان يعبر عما في نفسه...) ركائز الايمان ص114

وقف الامر حيث ابتدا؛ و لن يغير الانسان طبيعته , فكل الكائنات تعبر عن طبيعتها , الا الانسان فعقله يوجهه الى مشارب اخرى حيث المصلحة او المكيدة او الحسد...الخ فتكون اقواله لا تطابق افعاله , و هذه الاخيرة لا تطابق افكاره...

و خلاصة الكلام فالناس لا تنتظر منهم الخير و ان اكرمتهم و توقع منهم اي شيء و كل شيء قد لا يخطر على بالك.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق