]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

شجون وآهات في حب الوطن

بواسطة: Melizi Salima  |  بتاريخ: 2012-10-20 ، الوقت: 23:35:02
  • تقييم المقالة:

اه .. ياوطني الحبيب ’,, كم من جرح استوى على جناحيك المنكسرين . وكم من حمامة   سلام  بيضاء حاولت ان ترسل لك شجوني والمي وانشغالي  ,كم من جرح نخر شرايينك ونحن ننظر ولا ساكن يحرك فينا , كم من نافذة اطل عليها كلما احن لوجهك الباسم الثغور اغلقت نوافذها  في وجهي وأزداد وجعي للولوج  في المي . وكم من زهؤة انطفأة في عز ربيعها وهى تصبو نحو غد افظل .أه...وأه.. من وجعي . وانا ارى اطفال سوريا .وليبيا .ومصر .وتونس .واليمن .وحتى لبنان قلب العرب النابظ بالحياة .يمزفهم الموت وشردهم العنف والتعصب .هيهات.. هيهات.. ياذوي النفوذ العالية والأياد ي الطائلة والقلوب الظالمة . من زمن ينقلب عليكم . فمن حفر حفرة يقع فيها . باذن الله عز وجل .فاين الظمائر العربية الحية  التي مازالت مستيقظة واججت في قلبها الغيرة على هذا الوطن الغالي فكيف لنا ان نقف متفرجين على هذا الدمار الشامل الذي اطال جل المد ن العربية العريقة والتي لديها تاريخ تظرب جذورها في تاريخ الحظارة العربية الاسلامية لم يبقى لنا وطننا سالما من الدمار والفتنة والخطيئة . فكم تحصرت عليك ياوطني . فلا دموع ولا بكاء على الاطلال سيجدي حكمة للخروج من الم موجوع حتى النخاع ؟؟؟


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق