]]>
خواطر :
قالوا الصبرُ علاج للآلام... فزادت صبرُ السنين للجراح آلاما...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

هند .. تلك عقدة الذنب . ( الحلقة 41 ) بقلم : تاج نورالدين

بواسطة: تاجموعتي نورالدين  |  بتاريخ: 2012-10-20 ، الوقت: 20:03:31
  • تقييم المقالة:

 

 

 

 

هند .. تلك عقدة الذنب (الحلقة 41 ) .

 

 

 

الواحدة زوالا بالتمام والكمال .. يونس ينزل من على سيارته .. ثم يدخل إلى المكتبة التي لم يدخلها قرابة

أسبوع كامل .. بعد التحية والسلام .. يطلب منها بأدبه المعروف لوْ توصدْ الباب الزجاجي ..

وتعلق عليها علامة مغلقْ .. لتستجيب له طائعة ً.. ونبضُ قلبها يدق بوثيرة عالية .. ثم يشير عليها

بأنْ تجلس أمامه.. لأهمية الموضوع المراد مناقشته معها .. وبالفعل تجلس وعيناها في الأرض خجلاً منه..

ثم يأمرها بأن ترفع عيناها وتنظر إليه جيدا .. قائلا :

- تعلمين يا سميرة .. أن الحياة أو بالأحرى دنيا النّاس مليئة بمفاجآتْ ومنعطفات ..كما أنّ للدنيا

 ظروف وأحكام .. والإنسان فيها معرض للسراء والضراء.. وأنت تعلمين مسبّقا .. أني كنت أمرُّ

بظروف عصيبة .. صحيح هذا أم لا يا سميرة ؟

سميرة :

- صحيح .. وكنتُ يومها و إلى الآن .. مستعدة لأفديكَ بعمري وحياتي .. لو أعلم فقطْ بحقيقة هذه الظروف .

يونس :

- تسلمْ حياتك يا سميرة .. لكن الأمر .. والمصيبة التي ألمّتْ بي .. كانت أقوى مني ومنك .. بكل اختصار

لقد سقطتُ في الرذيلة .

سميرة غير مستوعبة :

- من نوع ماذا ؟

يونس :

-  تعرّفتُ على شابة .. في ظروف معينة .. وتحت الرغبة الجامحة .. وجدت نفسي بعد أنْ أغواني الشيطان

وجدتُ نفسي أعاشرها في الحرام.

سميرة في ذهول و بعد صمت قصير :

- غفرتُ لكْ .

يونس وهو يتصنع الغضب :

- ليستْ مسألة غفران أو عقاب يا سميرة .. المسألة أن تجدي لي حلاًّ من اثنين ..

ولهذا أنا الآن بين يديك الشابة هي يا سميرة حامل .. فإما الزواج .. وإما السجن .

 

يتبع ........ بقلم : ذ تاج نورالدين .

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق