]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ما بين الإذلال والإهانة والنعيم والكرامة

بواسطة: محمود جمعة  |  بتاريخ: 2011-08-12 ، الوقت: 15:34:07
  • تقييم المقالة:

 

 

حب الله عز وجل لعباده ليس كمثله شيئا، وقد بين الله عز وجل بآيات القرآن ما يكون به إجلاء لنوره بنفوس من يحبه من البشر، لنجد هؤلاء العباد الذين قد أحبهم الله، يعيشوا بنعيم خلد مقيم، ثم يترقوا هؤلاء العباد لدرجة بها من وصف للنعيم والسعادة ما لا يستطيع مخلوق إيفائه لما يجده لفضل ومحبة الله، ويكفى تلك المحبة شرف وإجلال وتبجيل إنها من الله واهب كل شيء وخالق كل مخلوق وواجد كل موجود بما ليس كمثله شيء، فحينما يحب الإنسان، ذلك المخلوق الضعيف الذى لا يملك من روحه وجسده ونفسه وكل حياته شيء، فإن ما يمنحه المحب لمن يحبه، به ما لا يستطيع منحه كل من يحيط بذلك المحب من بشر مهما زاد عددهم أو كان بحوزتهم لمتاع وكنوز كل الدنيا، فما بالنا بحب من بيده كل الأمر وملكوت كل السموات والأرضيين بما ليس كمثله شيء، وواهب وعاء الحب للقلوب التى بها يتم تميز حق ذلك الحب، فيجد المحب لله ورسوله بكل ركن لأركان إسلامه متع مختلفة من نعيم عطاء الله، حيث ينتقل من متع تنوع الحياة بأشكالها وألوانها، لمتع طاعة واستخدام ما سخره الله له بكل وجميع مخلوقاته، ومن متع ما أنعم الله عليه من جوارح لمتع عباداته، فيجد بصلاته أحساس وجداني بالدعاء والرحمة، ونشوة الجسد، وهو يرتجف بنشوة خشوع وإجلال بحب الله، ما لا يجده بمنحه كل كنوز الدنيا، ويكفيه تفريغ شحنات جسده المغنطيسية بركن السجود، ومعايشته كل متع أركان سلمه بركن الصلاة وحده، وليجد بصيامه متعة تحرر مطلق من ثقل جسده وفجور نفسه وغرائزه، ألى سمو يتمتم بتوحد كوني مع كل مخلوق بتسبيح الله، ويكفيه عمل كل أجزاء جسده، وكل أجهزته وخلاياه بكفاءة قياسية خلال الصوم، ويجد بزكاته مؤازرة لذلك السمو برفعة وإجلال وتعاون وعدل وتكافل اجتماعي، ويكون لوجه مالك كل الأمر ذو والأجلال والأكرام، ويكفيه سعادة كل المجتمع الذى يعيش فيه بلا فقير واحد، ويجد بحجه وقفة أمام جلال الله بها المغفرة والتوبة والرحمة والتسامح، بوقفة أمام الحق الواحد الأحد الأكبر الغفور التواب، الرحمن الرحيم بما ليس كمثله شيء، ويكفيه شرف وفضل وكرامة، قبول الذات العلوية جل جلاله، لتلك الوقفة بعود لحياته، بلا ذنوب كيوم ولدته أمه، بالإضافة لذلك فالمحب لله ومهما كانت درجة حبه، يرى بجوارحه بما يقدره الله، ويسمع بإذنه لما يريده الله، وتكون كل متع جوارحه وما تدركه بحقيقة إدراكه، وبعين يقين المتعة، وليس بزيف ما يهيئه أعداء الله أمام المسلم، ليدرك بجوارحه، ما آلفوه أعداء الله للباطل، وهم صم بكم عمى لا يعقلون، ويقول أبو القيم:[القلب بسيره إلىالله عز وجل، بمنزلة الطائر، فالمحبة رأسه والخوف والرجاء جناحاه فمتى سَلِمَ الرأسوالجناحان، فالطائر جيد الطيران، ومتى قُطع الرأس مات الطائر، ومتى فُقد أحدجناحيه فهو عُرضة لكل صائد وكاسر.فالمحبة هى الحياة، من حرمها فهو منجملة الأموات، وهى النور الذى من فقده فهو فى بحار الظلمات، وهى الشفاء الذى منعدمه حلّت بقلبه جميع الأسقام وهى اللذة التى من لم يظفر بها فعيشه كله هموموآلام، وهى قوت القلوب وغذاء الأرواح وقوة العيون، وهى سمة المسافرين إلى ربهموعنوان طريقهم ودليلها، فكما يدل العنوان على الكتاب تدل المحبة على صدق الطالبوإنه من أهل الطريق، وهى معقد نسبه العبودية، فالعبودية معقودة بها بحيث إذا أنحلتالمحبة أنحلت العبودية وهى روح الإيمان والأعمال التى متى خلت منها فهى كالجسد الذى لا روح فيه،والمحبة تحمل أثقال السائرين لبلاد لم يكونوا بالغيهاإلا بشق الأنفس، وتوصلهم إلى منازل لم يكونوا بدونها أبداً واصليها وتُبوّءهم منمقاعد الصدق مقامات لم يكونوا لولاها داخليها، وقد قضى الله يوم قدّر مقاديرالخلائق بمشيئته وحكمته البالغة أن المرء مع من أحب...فيالها من نعمةٍ على المحبينسابغة] انتهى مما نقلته من رواح مسك كتابات ابن القيم عن المحبة من العبد لله تعالى والتى هى بالأصل منة وكرامة، وفضل من حب الله لعباده من البشر،ويكفى تلك المحبة شرف وإجلال وتبجيل إنها من الله واهب كل شيء وخالق كل مخلوق، وقال ابن القيم بموضع أخر : المحبة سكون بلا اضطراب واضطراب بلا سكون،فيضطرب القلب فلا يسكن إلا لمحبوبه، فيضطرب شوقاً إليه ويسكن عندهوقد أوجب الله عز وجل حب الله ورسوله كشرط للإيمان، ويقول الله عز وجل بالآية 24سورة التوبة: (قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد فى سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره ويقول تعالى بالآية 13 سورة أل عمران: (إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله) وقال الرسـول عليه الصلاة والسـلام بأحاديث صحيحة حسنة ما يلي: 1ـــ لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين، 2ــ ثلاث منكن فيه وجد حلاوة الإيمان أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء أخيه لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود إلي الكفر كما يكره أن يقذف به فى النار 3 ــ لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحبه لنفسه، 4 ـ أذا أحب الرجل أخاه فليخبره انه يحبه. 5ـ سبعة يظلهم الله فى ظله يوم لا ظل ألا ظله إمام عادل، وشاب نشأ فى عبادة الله عز وجل، ورجل قلبه معلق فى المساجد ورجلان تحابا فى الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه، ورجل دعته أمرآه ذات حسن وجمال فقال أنى أخـاف، الله ورجـل تصدق بـصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه،ورجل ذكر الله خالياٌ ففاضت عيناه  6ـ والذى نفسي بيدي لا تدخلوا الجنة حتـى تؤمنوا ولا تؤمنوا حتى تحابوا أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم. 7 ـ أذا أحب الله تعالى العبد نادي جبريل إن الله يحب فلاناٌ فأحبوه فيحبه أهل السماء ثم يوضع له القبول فى الأرض، وقد كثرت الأحاديث النبوية الشريفة الدالة على ما لصفة الحب من تقدير وثواب من الله تعالى للمحبين لوجه الله، لأذكر منها ما رواه مسلم عن أبى هريرة رضى الله عنه عـن النبي صلى الله عليه وسـلم(أن رجلاٌ زار أخاٌ له فى قرية أخرى فأرصد الله تعالى على مدرجته ملكاٌ، فلما أتى عليه قال أين تريد؟ قال:ـ أريد أخا لى فى هذه القرية قال:ـ هل لك عليه من نعمه تردها عليه؟ قال لا إني أحببته فى الله تعالى قال:فأنى رسول الله إليك بأن الله قد أحبك كما أحببته فيه) وعن أبى موسى الاشعرى رضى الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:ـ (المرء مع من أحب) وعن أنس أبن مالك رضى الله عنه أن أعرابياٌ قال للرسول صلى الله عليه وسلم: متى الساعة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أعددت لها؟ قـال حب الله ورسوله قال أنت مع من أحببت، وفى رواية:ـ ما أعددت لها من كثير صوم ولا صلاة ولا صدقه ولكنى أحب الله ورسوله، ولكن بعصرنا الحالى وبما أستطاع اليهود به إستعباد أنفس كثير من البشر أصبح الحب مرتيط بالفسق والرزيلة والفساد، وقبل أن أبين ما استطاعوه اليهود من تغير سافر لأنفس أكثر الأغلبية العامة من كل البشر وكثير من المسلمين، أوضح بعض من الجوانب التى تبين كيف يعادوا خالقهم العظيم، رغم علمهم أن كل شيء مقدر بإذن الله، وأنهم أذا ملكوا كل كنوز الدنيا وأسلحتها فلن يضروا الله بمثقال ذرة، وأبين كيف تمكنوا من تسخير معظم البشر لأفحل درجات موحلة بالذلة والاستعباد، وما شجع وسهل فعلهم لما فرضه الماسونية والصهيونية لتوجهات علمية ضالة وتغرقهم بمستنقعات المادة والشهوات، وأيضا ما به افتتنوا كثير من المسلمين حيث يتصدر ذلك أسمى حريات الإنسان التى وهبها الله تعالى للبشر، ولأنفسهم فيما تريده من فجورها فيضلها الله، وما تريده من تقوى فيهديها الله، أما حساب كل نفس بما قد كسبت بدنياها، فهو يكون بيوم الحساب، وقد أتخذ اليهود من تلك الحرية أوسع أبواب معاداتهم لله والإنسانية وأنفسهم، ويضاف لما ساعدهم بتلك العداوة، ما أصبح عليه المسلمين من انفصال بين كل مسلميها بأمة الإسلام وأمة الأقباط وأمة اليهود، فالإسلام توحيد لله ودينه، ومن أجحد وأشرك شرك أكبر فقد ارتد عن الدين، أما عن مسلمى أمة النصارى واليهود فهم الذين يوحدوا الله ودينه من تلك الأمم، وذلك يعلمه الله تعالى فهو المطلع على القلوب، لنجد بكل أمة من الثلاث أمم، طرق وطوائف وفرق اختلفت باعتقاداتها وتوجهاتها، رغم ان الأحكام بكل شرائع رسالات الله بدينه الحق قائمة على التوحيد وتنصب كلها بأن كل ما خلا وجه الله باطل، وقد تم بأمة الإسلام الأخذ وتناول أيسر الأمور من أئمة الفقهاء الأربعة بفضل ورحمة من الله تعالى، ولما بوسطية الأمة الإسلامية، من تيسير ورحمة واعتدال بين توجه علمى مفرط بسلم أمة اليهود لله برسالات أنبيائهم، وبين سلم أمة النصارى بتوجه عقلى مفرط لله برسالة الإنجيل، بينما بأصول جميع الملل والفرق والطوائف بأمة الإسلام فهى واحدة، يتوجها قول الله بالذكر الحكيم ثم السنة النبوية الشريفة ويليهم إجماع أئمة الإسلام، وما يسرى على الأحكام، فهو ينطبق وبدرجة أخف على فتاوى الأئمة، أى ليس يوجد ما به أتفاق بالفتاوى، ويكون الإثم الناجم لخطأ الفتوى واقع على المفتى ولكن بشرط تناول الفتوى من مفتى أجمع عليه الأئمة وبأمانته، وكذلك يقع الإثم على ناقل الفتوى إذ لم يتحر بها صدقه وقوة إسناده للرواة وكما بالأحاديث النبوية الشريفة، فما بالنا بتكفير من يدع بنقل فتوى أو حديث لإمام بلا إسناد، وقد يشوبه ضلال مغرض، فبسب ذلك وصل الصوفية والشيعة لمنحدر خطر يميل بشدة وعنف عن وسطية الأمة الإسلامية، ولكن لا تكفير بإسلام، ويجب أن يكون جميع المسلمين على أتفاق تام على جميع الأصول، والمنبع الأول الأساسي بتلك الأصول هو القرآن الكريم المطابق لمصحف عثمان بن عفان رضى الله عنه، وبما حفظه الواحد الأحد ليصل لكل مسلم حتى يوم الدين، فرؤية علماء الإسلام لكل قضايا البشر بها الوسطية بين العقل والرشد، بينما ما يراه الكفرة للتحرر والرقى فقط من بين كل قضايا البشر يمثل أقذر وأسوأ ما يمثله الاستعباد والزلل والمهانة، وبه كل المعاني الدنيئة المتنافرة لتعادى كل الحريات أو ما يمثل مكنون له قيم وسامية، بل بكل ما يدعونه الكفرة للحقوق والعدالة الإنسانية، وأكم من أسماء يستتروا من ورائها لأقنعة كفرهم، بمناداة للتحرر والانطلاق والخروج من كبت الدين، وما به إهانة لحمل أمانة الرب، يكون به بهيمية وأقسى وأسوء استعباد للأنفس البشرية، لأتناول فقط قضية واحدة بالتاريخ المعاصر بحياة كل البشر، ويكون بها أكبر أتفاق بالرأي وتجمع وتوحد، لمفهوم ما يهتفوا له الكفرة من انطلاق وتحرر، يواجه من يحملون أمانة الرب من المسلمين، وهو ما يدعونه بحرية الجنس، وبداية فالمعنى اللغوي لتلك الكلمة به جهل ومغالطة كبيرة، حيث مقصدهم لا يعنى حر ممارسة الزنا أو اللواط والسحاق مع الأجناس المختلفة من كل المخلوقات، ولا يعنى حرية البغاء والعهر والدعارة، بين جنس البشر وبعضهم مع جنس الحيوانات، ولا يعنى انتقال فسق ونجاسة وبهيمية الحيوانات ألى الإنسان، وإنما ما يعنونه من كلمة جنس وما يقابلها من كلمة سكس بمعظم لغات العالم، فمعناه المطلق بمفهوم جميع الكفرة يشمل كل تلك الأوجه من الفسق والفجور والقذارة والبهيمية، وبما لا يدنو بقيد أنملة لأقل معنى من حرية، أو تمثيل لأقل قيمة لما بها من سمو وأفضلية ورفعة مدموجة بالإنسانية، بل نجد بنظرتهم لمفهوم حرية الجنس ما قد ينحدر بالإنسانية للاستعباد والفسق والرزيلة البهيمية، بفحل وأضل ما نجده بالبهائم لضلال وسوء ودناسة وخبث، وليس ذلك فقط ،بل نجد بمفهوم حرية الجنس مختلف الصور من التعدي على كل ما تمثله الحياة الآدمية من رقى وتحضر عن كل المخلوقات ولما أنعم به الخالق العظيم الإنسان بالكرامة والأفضلية من خلال حر أرادة نفس البشر وتعقلهم، فالخالق العظيم شرع بكل رسالات دينه الحق الواحد للسلم لذات جلاله كالإنجيل والتوراة والقرآن عدم الاعتداء على النفس والدين والعقل والعرض والمال، بينما معنى حرية ممارسة الحب أو مزاولة الجنس عند هؤلاء الكفرة يكون شامل كل صور الاعتداء على ما شرعه الله تعالى، ثم نجد من أستطاع منهم الوصول لدرجة كبرى الشياطين، لاستحواذ معنوي وجسدي ومادي، بمختلف درجات التشيطن من الغرور والتكبر، وتكنيز الثروات بمختلف مجتمعات الكفر، يعيش بوضع لا يسمح لمنفث حر أوبه حرية، ولا يسمح لأقارب الدرجة الأولى له بممارسة ما يدعونه بحرية الجنس، بل نجد جميعهم يتحاشوا لأمهاتهن وأخواتهن السقوط بمستنقعات تلك الحرية الممنوحة لأنفسهم ولغيرهم رغم أنهم يدعون أليها، ونجد منهم من يوافقوا ويسنوا قوانين لتزاوج الرجال، ليتم حرية التلاوط  بحماية قوانين وضعية، وليدللوا على علو منح حرية الجنس، ثم يبعدوا أنفسهم وأبنائهم عن ذلك المنزلق الدنس بكل ما ملكوا وبما يقروا إنه شذوذ عن الإنسانية والبهيمية والشيطانية، أى انه شذوذ عن كل الحياة ويهتز لذلك الفعل الشاذ والمشين عرش جلال الله، ولا عجب فهم لا يعقلون، ثم صار كل ذلك المنزلق الخطير مشاع بالمجتمعات البشرية بكل الدنيا وبجميع الأمم، ويتم التطور العلمى والعقلاني للبشرية، على علو لكل تلك الأسس الباطلة من أفعال وعلوم اليهود والكفرة وما أرسوه من باطل مسميات وعلوم من مختلف شتات الضلالات البهيمية والشيطانية نتيجة كفرهم، بخيانة بينة لكل ما بالإنسانية من كرامة وأفضلية العقل، وسمو عالي النفس البشرية لما يكون بها منوط من ثلاث الحرية والإرادة والعقل.

  

 

 

  


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق