]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

يا أبناء مبارك . . إقرأوا التاريخ ، وتعلموا أدب الحوار ! !

بواسطة: د. وحيد الفخرانى  |  بتاريخ: 2012-10-20 ، الوقت: 11:37:12
  • تقييم المقالة:

يا أبناء مبارك . . إقرأوا التاريخ ، وتعلموا أدب الحوار ! !

------------------------------------------------------

بالأمس . . قرأت مقالاً للكاتبة العزيزة / سلوى أحمد ، وهى من أنصار مبارك، بعنوان " لكل من ظلم مبارك : هكذا ينتقم الله منكم " ، دعت فيه على المصريين بأن ينتقم الله منهم – كعادتها دائماً – وأظهرت الشماتة والتشفى فى حال الشعب المصرى ، وصبت جام غضبها على كل طوائف الشعب المصرى ، ولم تستثنى أحداً إلا هى وأنصار مبارك  ، وتناست تماماً أن ما يعانى منه المصريون الآن من مشاكل وأزمات هو نتاج السنوات العشر الأخيرة من حكم مبارك . . . ولقد أحزننى أن بضعة آلاف من المصريين – وما هم بمصريين – يسخطون كل هذا السخط على بلدهم و على أهلهم من أجل قضية خاسرة سوف يحسمها التاريخ لصالح المصريين بلا أدنى شك . . وللحق أقول أننى لم أتمالك نفسى ، وأمسكت بقلمى كى أعلق على ما قالته الكاتبة العزيزة . . وأردت أن أشير إلى عنوان مقالها ومطالعته للرجوع إليه ، ثم قراءة تعليقى عليه ، ولقرائى الأعزاء حرية إبداء الرأى فى المقال والتعليق  . . وإلى حضراتكم تعليقى على المقال :

 

العزيزة / سلوى . . أذكر أننا فى أعقاب إغتيال السادات مباشرة فى 6 أكتوبر1981 كنا نشعر جميعاً بالذنب الشديد لقتل الرجل ، وكأننا مَن أمسك بالبنادقالآلية وضغطنا على الزناد لنقتله ، فنحن مَن صفقنا له طويلاً عند زيارتهلإسرائيل ، والتى كانت السبب الرئيسى والمباشر لإغتياله ، أحسسنا جميعاًوقتها وكأننا مَن قتلناه ، عاشت بداخلنا عُقدة الذنب فترة من الوقت ، حتىأنى أذكر مقالاً - مازلت أحتفظ به - للكاتب الكبير أنيس منصور - رحمه الله-وكان وقتها رئيساً لتحرير مجلة أكتوبر ، وكان صديقاً شخصياً للسادات ، كانعنوان المقال " نحن جيل إغتال السادات وإتهم عبد الناصر بالسرقة " كان فىالمقال نوعاً من جلد الذات الشديد . . فبعد وفاة عبد الناصر مباشرة خرجعلينا قلة ممن يكرهونه ، وأشاعوا أن السادات عثر فى خزينة مكتب عبد الناصر- رئيس الجمهورية - على مبلغ مائة ألف جنيه ، وحزن أفراد أسرة عبد الناصرللتشكيك فى ذمة أبيهم ، وحزن معهم المصريون جميعاً لهذه الإشاعات ، وأضطرالسادات وقتها أن يخرج للشعب مدافعاً عن ذمة عبد الناصر ، وكشف سراً لم يكنالمصريون يعرفونه ، وهو أن عبد الناصر إضطر إلى عمل سلفة على مرتبه لكىيزوج إبنته قبل وفاته ، ولم يكن عبد الناصر أعلنها للشعب ، وسجلها التاريخلعبد الناصر وسجل له المصريون أنه - رغم هزيمة يونيه - كان زعيماً طاهراليد نظيف السمعة . . . أرجوكِ - يا عزيزتى - إقرأى التاريخ جيداً كى تحسنىالحكم على الأمور لتقيمى الحاضر وتتوقعى المستقبل ، أنا على يقين من أن كلأنصار مبارك لم يقرأوا شيئاً من التاريخ ، ولا حتى عن سنوات حكم مباركنفسه الأولى ، أنا أؤكد لكِم أنكم تدافعون عن الرجل دون أن تعلموا شيئاً عنسنوات عمله نائباً للسادات وما هى طبيعة المهام التى كان يكلفه بها ومنعلمه السياسة وأدخله من بابها ، أؤكد لكِ أنك لا تعرفى إسم أستاذ السياسةالذى طلب منه السادات أن يعلم مبارك السياسة ، وأتحداكى أن تقولى إسمهحالاً إلا إذا عُدتِ لمن هو أعلم منكِ بتاريخ مبارك وسألتيه ،أنا وأمثالىسبقناكم بسنوات وسنوات ، وهذه السنوات مضروبة × خمسة على الأقل هى عمرالتاريخ الذى قرأناه ، أما أنتم فلم تقرأوا إلا قشوراً فى جزء - وليس كل- من تاريخ مبارك ، فما بالكم بتاريخ مصر ، ومن لم يقرأ التاريخ يا عزيزتىيجب أن يبتعد تماماً عن الحديث فى السياسة . . الحديث فى السياسة أولىقواعده قراءة تاريخ الشعب الذى تتحدثون عنه ، أنا لا أستطيع أن أتحدث عنأوباما الرئيس الأمريكى إلا إذا قرأت فى تاريخ الحزب الديمقراطى الذى خرجمنه أوباما ، وقرأت فى تاريخ الشعب الأمريكى كى أعرف كيف يفكر وكيف يختاروكيف يقرر ، لا كيف يأكل الهامبورجر أو الشيبسى ، أنتم تتحدثون عن الشعبالمصرى و لاتعرفون عن تاريخه سوى القشور التى نشأتم وترعرعتهم عليها ،تسبون المصريين وأنتم خارج التاريخ . . أنا حزين جداً لكم وعليكم ، بالأمسأخطأت قدماى وتعثرت - لأول مرة ولن أكررها - فى صفحة يسمونها أنصار مباركولن أقول أنصار الخائن أو العميل لأنى أعرف للرجل قدره وعلمتنى قراءةالتاريخ " أن أعطى ما لقيصر لقيصر وما لله لله " . تعثرت قدماى فيما يُسمى" آسفين ياريس " هم فعلاً يجب أن يتأسفوا للرجل ، ليس لما فعله معه المصريون، ولكن لما يفعلونه هم به ، وأقول لهم : إنكم تسيئون إلى الرجل أكثر مماتحسنون إليه ،. . وأذكر هنا واقعة حدثت فى حملة إنتخابات الرئاسة 2005 ،وقتها كان من العقل والحكمة أن يستريح الرجل وقد بلغ 77 عاماً وألا يعاودترشيحه لولايةخامسة ، ولكن طبخة ولده الدلوع لم تكن قد نضجت بعد والقواتالمسلحة تعارضها والرجل زهد فى الحكم و يرغب فى الإعتزال ، إلتفوا حولهوأقنعوه المرأة والولد والحاشية الفاسدة وأعلنوا ترشحه ونظموا له حملةإنتخابية يجول فيها محافظات مصر ، والرجل كبير السن ومنهك ، وضعوا لهالمكياج وأوقفوه بالساعات أمام الكاميرات ، كنا جميعاً نشفق عليه لأنه منا- نحن المصريين - ونريد أن نحفظ له قدره ومعه البقية الباقية من صحته ،وأذكر وقتها أن أنيس منصور خرج فيهم صارخاً " يا سادة . . رفقاً بالرئيس" . . صفحة آسفين يا ريس مكتظة بالسباب والشتائم وقلة الحياء ، ألفاظ خارجة ورسومات مقززة وتعليقات مقيتة وصور تؤذى العين ،خرجت من الصفحة بعد أن قضيت بداخلها ساعة كاملة أستكشف ما فيها ومن فيها ،وهل هى فى صالح الرجل أم ضده ، وللأسف الشديد لا هى فى صالحه و لاهى حتىضده ، إنها خارج كل القيم والأخلاق والمبادئ . . سُحقاً لهؤلاء من أنصار. . أين أدب الحوار ؟ أين الأخلاق ؟ أين إحترام الكبير ؟ أين إحترام الرأىالآخر ؟ أين الحياء فى إختيار اللفظ والكلمة ؟ أين العقل والمنطق ؟ شتامون ،سبابون ، لعانون ، إجتازوا كل الخطوط الحمراء والزرقاء والسوداء ، إنكانوا هم فعلاً أنصار مبارك وأبناؤه وهم على هذه الشاكلة ، فبئس ما صنعت يدالرجل . . ولكننا وقد عاصرناه طويلاً لم نعرفه شتاماً سباباً لعاناً ، ولننأخذه بجريرتهم ولا بذنبهم . . . ولكن نقول لهم ، كفى . . قفوا عندكم. . إلزموا حدودكم . . أنتم تسيئون لمصر وللرجل ولتاريخه ، الإختلاف فى الرأىلابد من إحترامه ، الحوار له آدابه تعلموها أولاً ، أهِلوا أنفسكم للحوارالمحترم ثم أخرجوا علينا ، كفاكم ما فعلتم ، أفسدتم علينا الأيام والشهوروالسنين ، أحلتم الزمن الجميل إلى زمن ردئ ، بل إلى زمن أكثر رداءة. . . إنك لا تهدى من أحببت ولكن الله يهدى من يشاء .        مع تحياتى.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • د. وحيد الفخرانى | 2012-10-20
    العزيزة / سلوى . . أولاً : تأخذين علىّ أننى أسحب الوطنية والإنتماء للوطن من أبناء مبارك حين وصفتهم بأنهم " وما هم بمصريين " ، هل من الوطنية يا عزيزتى أن أدعو على أبناء وطنى وأظهر الشماتة والتشفى فى حالهم وهم فى ضيق وأزمة لا ذنب لهم فيها إلا أنهم وثقوا فى رجال ما إتقوا الله فيهم حق تقاته ، وأولوهم إلى ما هم فيه . . وسوف أضرب لكِ مثالاً لتقريب المعنى ، هبِ أنكِ داخل أسرة وفجأة حدث خلاف - لا قدر الله - بين رب الأسرة وباقى أخواتك ، من حقك أن تنحازى إما إلى رب الأسرة أو إلى باقى الأخوة ، فإخترتِ أن تنحازى إلى رب الأسرة ، ولكن إذا حدث مكروه - لا قدر الله - لباقى الأخوة ، ماذا يكون موقفك آنذاك ؟ إذا أظهرتِ الشماتة والتشفى فى إخوتكِ ، وصببتِ عليهم جام غضبك ودعوتِ الله أن ينتقم منهم نظير ما فعلوه برب الأسرة ، بدلاً من الوقوف معهم فى أزمتهم أو مشكلتهم وتنحية خلافاتكم معهم جانباً حتى تنقشع الغمة وتنفرج الأزمة . . أليس من حقهم فى هذه الحالة أن يعتبروكِ غريبة عنهم ولستِ منهم ؟ وينزعوا عنكِ صفة الولاء والإنتماء لهم ؟ ثم تعالى لأقول لكِ : من قال أن مبارك يُسعده - لو كان يُدرك ما يحدث منكم - أن تفعلوا كل هذا مع إخوانكم المصريين حتى ولو كان ما تفعلوه هو بدافع الحب له ؟ تأكدى أن والدك داخل الأسرة - وأنا أب وأعى ما أقول - لن يسعده أبداً أن يرى أبنائه منقسمين على أنفسهم حتى ولو حُباً له ، فكذلك مبارك نفسه لا يسعده ما يفعل بنى وطنه بعضهم ببعض حتى ولو دفاعاً عنه ، وأنا أؤكد لكِ ذلك ، وأؤكد لكِ أنكم لا تعلمون من أخلاق الرجل شيئاً ، نحن نعلم أخلاقه أكثر منكم ، ونعلم أنه لو يعلم ما قبل منكم ذلك ، لأن مبارك بكل تاريخه وكل إنجازاته وأخطائه هو مصرى لم ينسلخ من نسيج الشعب المصرى ، أما أنتم فما تفعلونه - أياً كان مبرره ودوافعه - يُخرجكم من نسيج الشعب المصرى الذى لا يزال مبارك جزءً منه ، كما أسرتك الصغيرة فوق أفرادها ، كذلك الأوطان هى فوق الجميع ، ما تفعلونه يا عزيزتى لا يمت للوطنية التى تربى عليها حسنى مبارك بأية صلة ، ولا للوطن الذى نشأ فيه وترعرع . . من أجمل الأفلام الأجنبية التى شاهدتها ولأكثر من عشرين مرة وأحتفظ عندى بنسخة منها ، الثلاثية الرائعة " الأب الروحى god father " لمارلون براندو وآل باتشينو وروبرت نيرو ، بالرغم أنها عن المافيا الإيطالية إلا أنها تجسد الإنتماء و الولاء  للعائلة ، مهما تعارضت المصالح الشخصية أو الفئوية ، مصلحة العائلة فوق الجميع ، أرجو منكِ مشاهدة هذه الثلاثية الرائعة سوف تنال إعجابك . . وكذلك يا عزيزتى الأوطان فوق الجميع . . أنا لا أعطيكِ محاضرة فى الوطنية ، ولكننى أوضح لكِ كيف ننظر نحن - من جيلى وممن سبقونى ومعنا حسنى مبارك - إلى الوطن والوطنية . . لو كان حسنى مبارك مثلكم - يا عزيزتى - لأمر بإطلاق النار على أبناء وطنه كما كنتم ستفعلون أنتم لو أنكم مكانه ، وهذا يؤكد أنكم لستم مثله ولستم أبناءه ، وما دمتم لستم مثله ولستم مثلنا ولستم مثل باقى المصريين ، فمن إذن تكونوا ؟ ؟ ؟ أترك لكِ الإجابة . . ولكننى أصارحك بشئ فى صدرى ، بصراحة كنت أنتظرمنكِ بحكم سنوات عمرك أن تختلفى عن الجيل الذى يليكِ أنتِ جيل منتصف السبعينات ، تفتحت عيناكِ على النصف الحلو من عهد مبارك ، بعكس جيل التسعينات الذى شهد الفساد و الضياع وفقدان القدوة والمثل فى النصف السئ من عهد مبارك ِ ، هؤلاء نحن ننظر إليهم بشفقة أحياناً ونقول : كان الله فى عونهم ، لم ترى أعينهم غير السواد ، ولم تسمع آذانهم سوى النشاذ ، فمن أين يأتون بالشئ الجميل ( فاقد الشئ لا يعطيه ) ، أما أنتِ فكان يجب أن تكونى مختلفة ، لم يمسسكِ السئ من عهد مبارك إلا بعد أن بلغت الرشد . . فأنا أربأ بكِ -يا عزيزتى - أن تكونى مثلهم ، أنتِ من جيل وهم من جيل ، مَيزى نفسك عنهم ، إنهم يتخبطون يترنحون ، تارة يصرخون ويتصارخون ، وتارة أخرى يهللون ويتهللون ، إنهم فاقدوا الهوية ،فاقدوا الملامح ، لا لون لهم ولا طعم ولا رائحة ، كونى صاحبة فكر متفرد خاص بكِ ، هم لا يعرفون معنى كلمة الموضوعية ويشخصنون الأمور ، إلتزمى أنتِ بالموضوعية و لا تشخصنى الأمور ، إعطى ما لقيصر لقيصر وما لله لله ، بصرف النظر عن الأشخاص . .      ولكِ التحية
  • ياسمين عبد الغفور | 2012-10-20

    أستاذ (وحيد): أنت تعرف أنني لا أكتب عن السياسة و لا أتكلم فيها و السبب كما قلت في مقالتك أنه على الإنسان أن يكون على علم بالتاريخ و حتى بأدق التفاصيل كما انني لا أميل إلى المواضيع السياسية لأن الحقيقة فيها غالباً ما تكون مشوهة...الآن أنا أرى بنفسي رجاحة عقلك و حكمتك من خلال أسلوب المقال و مناقشته للأمور بطريقة عقلانية و جذابة.......و مع أنني لا أحب السياسة استمتعت بقراءة مقالك....يجب أن تفتخر الأمة العربية بوجود أشخاص مثلك....

     

    • د. وحيد الفخرانى | 2012-10-20
      الإبنة العزيزة / ياسمين . . أسعدنى جداً قراءة مقالى هذا ، وأسعدتنى كلماتك الرائعة الجميلة ، وأتمنى على الجميع وأنا منهم أن نحِكم العقل دائماً فى الأمور العامة ومصالح الأوطان ، كفانا تراجعاً للوراء بسبب تهميش العقول وتغييب الحكمة ، لقد صِرنا فى مؤخرة الأمم بعد أن كنا حاملى مشاعل النهضة للغرب وأوروبا . . وأدعو الله أن يوفقنا جميعاً لرفعة أوطاننا العربية ، والإرتقاء بمستوى الفكر العربى على كل الأصعدة . .    ولكِ تحياتى .
  • سلوى أحمد | 2012-10-20
    يؤسفني استاذ وحيد انك تصر علي سحب الوطنية والانتماء للوطن من ابناء مبارك وهذه ليست المرة الاولي وانا اؤكد لك اننا من اكثر الناس وطنية وانتماء الي هذا البلد هذا اولا اما ثانيا فتلك الطبقات التي ذكرتها من فنانين ورياضين اعتقد انت تعرف جيد استاذ وحيد بماذا كانوا يتمعتون ايام الرئيس مبارك ورغم ذلك راينا منهم فجورا ونكرانا لم نره من البسطاء الذين كانوا يعانون حقا في عهد الرئيس مبارك بل بالعكس جاء الدفاع عن الرئيس مبارك من هؤلاء  البسطاء ولا تقل لي انهم كانوا يدافعون عن هؤلاء البسطاء فهم ابعد ما يكون عنهم هم فقط يتاجرون بهم ليس اكثر  --- ثم انك  اتهمتنا باننا لا نعرف ادب الحوار ولا اعرف علي اي اساس هل للاننا ندافع عن الرئيس مبارك هل لاننا نقول ان الايام تثبت لنا ما كنا علي يقين منه من اننا علي صواب ثم اذا كنت تصفنا نحن بذلك فمباذا تصف من يسبون ويلعنون ليلا نهار علي شاشات التلفاز وصفحات الجرائد -- اخيرا قضيتنا ليس خاسرة بل قضيت كل من ابتعد عن الحق  وجعل من الخطأ صواب والصواب خطأ هؤلاء هم الخاسرون --- مع تحياتي 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق