]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

** ( همومٌ سجينة ) **

بواسطة: عمرو ابراهيم سيد أحمد مليجي  |  بتاريخ: 2012-10-20 ، الوقت: 07:14:26
  • تقييم المقالة:

** ( همومٌ سجينة ) **
..........................

ليلٌ .. ونجومٌ ..
وأرضٌ .. وماءْ
ودارٌ ..
على أطرافِ المدينةْ

وسكونٌ ..
تُسمَعُ فيه أصواتاً ..

تُشبهُ تَرانيمَ النايِ ..
حَزينةْ

وقمرٌ ..
خاصَمَ السماءَ ضِِياه
لا أدري .. أحزينٌ هو
أم خَالفَ مَوازينهْ !

ومكانٌ .. مملؤٌ بالوحشةِ
قدْ خَلا مِنْ كلِ سَكينةْ
ليس في أرجائه ..
سوى خَيالاتٍ طعينةْ

وذكرياتٌ ..
قد رَحَلتْ بَعيدا
فلا غَرامٌ .. ولا هُيامٌ ..
ولا أشواقٌ مُهينةْ

وعاشقٌ ..
قدْ كَفَرَ بالهوى
مِنْ هَجرٍ .. ووَجدٍ ..
وعُهودٍ لعينةْ

..

لمْ تَعُد الدارُ تَهواني ..
إلا أنها باقيةٌ ..
تُشبه النجومَ ..
رَزينةْ

والقمرُ في عليائهِ
يُخفي نورَه
واستحلَ لنفسه ..
قلوباً ظَعينةْ

..

إفتَرَشتُ الأرضَ ..
والتَحَفتُ هُمومي
فهُمومي لمْ تزلْ ..
فـ القلبِ .. سَجينة

لا تهابَ الليلَ
ولا الليلُ يخشاها
وباتت من رَوْعِها
مُستكينة

والارضُ كـ الأشواكِ ..
تأبى راحتي
والنجومُ .. في صمتها
قرينة

وتلك الاصواتُ مِنْ حَولي
هانَ صُراخُها ..
فاستبد بها الصمتُ
وأصبحتْ مِثلي .. ضَنينةْ

..

كلُ الأشياءِ تشوهتْ ..
وداري لم تعد لي
وأبوابُها المغلقةُ ..
أصبحتْ دوني حَصينة

ولمْ يبقَ سوى الماءِ
جليسُ الدارِ في نَهرِهِ
أيمنعون سَعيَه .. ؟
أمْ سيَسْرِقونه ؟

.......................
عمـــ المليجي ـــرو
مصـــر 19/10/2012


... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق