]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

بلاغ للنائب العام

بواسطة: جمال الظاهري  |  بتاريخ: 2012-10-19 ، الوقت: 20:12:19
  • تقييم المقالة:

المُعسكرات والبنادق والصورايخ .. وكل ما يخطر على بالك تملأ مدننا على طول اليمن وعرضه ..بل أن العاصمة بالتحديد ورغم شحة المرافق الخدمية ونفاذ المساحات التي يمكن أن تكون ملاذاً لأنشاء الضروري منها تكتض وتأن تحت جبروت المتنفذين من القادة الذين يعتبرون ما ولوا عليه ملكية ششخصية, أنهم في حكم المستعمر الذي لا يرى لنفسه فرصة للبقاء إلى بتلك المعسكرات والاسلحة التي يهدد ويلوح بها على كل من قد يقول في وجهه كلمة حق, ولنا في عبر التاريخ دليل واستشهاد فما عرف الناس جيوش وثكنات في المدن إلى في حال الاحتلال الاجنبي الذي اصبح اليوم احتلالً وطني.

ارقام صعبة نتعامى عنها وشخصيات لا يستطيع الساسة أن يرفعوا اعينهم في وجهها.. هاهي العاصمة وقبل أن تذبح من الخاصرة اصرت الى أن تصرخ مستنجدة وكأنها تعلن عن للجميع وتستجديهم أن يلحقوها ويست
نقذوها من أوجاع لطالما صرخت وأنت وشكت منها دون أن يلتفت اليها أحد .
بالأمس القريب كانت الصرخة التي حملتها الانذار الذي لا يوفر لأحد عذر أمام محنتها القديمة قدم العسكر الجديدة بزهو الترقيعات وتنوع بدلاتهم الزيتية والمموهة.
بالأمس القريب كان دوي تلك الانفجارات التي ارعبت السكان فوق ما يتصور بالأمس لامس الكثير معنى الخيبة ومعنى الكذبة التي منو بها من ثوار لا يؤمنون بغير البندق والفيد وما يأمر به القائد الأوحد أو الأمير المفدى, لا يؤمنون بغير ما يختمر به القوم في جلسات المقيل في ديوان الشيخ.
بالأمس صنعاء اطلقت النفير وأوجعت المستقيم السليم وأربكت ساسة السقيفة الجدد بالأمس التقى التدبير المخزي مع جرثومة السقم الفكري كي يعلن عن الوجه القميء لحملة التنوير والتحديث.
بكل لغات الدنيا كان تعبير المخز أو المخازن جلياً وواضحاً إما أن تصحوا وتخلصوني من كل ثكنات المقامرة أو لا تلوموا إلى أنفسكم.
بالأمس ولأن القتلى والمصابين ليسوا من أصحاب المعالي ولا من حصحاب السعادة ولا من فخامة القادة ولا من سلالة المشائخ عجز القلم وجف حبر الكبار فلم ينبسوا ببنت شفه ولم تصدر مراسيم ولا حتى تعلقات على الحادث, فلا اقالات ولا مدانين ولا حتى تحقيق, المهم لكي الله يا صنعاء فنحن وبالاخص كبارنا ليسو أكثر من عاهة أو بثور يشوهون وجهك الجميل فلا تنتظرينا, لك الله مع كل صرخة أرملة هزها رعب الانفجارات ومع كل صرخت طفل أخافته أصوات تلك الانفجارات لك الله مع كل تنهيدة مغلوب على أمرة ولله ما أعطى ولله ما أخذ.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق