]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

العرب والسياسة الامريكية ( انا عربي )

بواسطة: هاني محمد  |  بتاريخ: 2011-08-12 ، الوقت: 12:56:27
  • تقييم المقالة:

العرب والسياسة الامريكية :

دعوا نعود بذاكرة التاريخ قليلا الي الوراء ونتذكر عندما جاء الرئيس الامريكي باراك اوباما والقي خطبته الشهيرة في جامعة القاهرة التي جعلت زعماء العرب يبشرون بالعهد الجديد لاوباما منذ ثلاثة قرون لم تكن لتسمع عن امريكا لا القوة العظمي التي كانت موجودة حينها وبدأ هذا الانتشار الامريكي عندما ارسلت اليابان سيل من الطائرات وقصفت ميناء (هاربر الامريكي ) وبدأ حينها الثأر النووي فأمر الجنرال جورج مارشال ببدء عمليات قصف تدميرية للمدن اليابانية الاكثر سكاناً فتم اطلاق 334 طائرة وكان ضحايا هذا القصف مايقرب 100 الف شخص في ساعات وشردت نحو مليون اخرين ولم يبرد الثأر الامريكي حتي جاءت الكارثة التي هزت العالم والقاء القنبلتين النوويتين علي هيروشيما ونجازاكي  حينها بدأ امريكا الظهور علي ساحة السياسة العالمية بأفكارها المتقلبة المتناقضة فقبل اوباما كان بوش الذي حشد الملايين لكره العرب والمسلمين ولم يكتفي بهذا فقط ففي عهده احتلت العراق ومكن اسرائيل من لبنان وفي الثمنينات حرب العراق والكويت  ونجح في اظهار اسوأ صورة للعرب علي ساحة السياسية العالمية  ما سر هذا الكره الغير مبرر للعرب ام ان عقدة الانجلوساكسون والتي جعلت الامريكان أو الجنس الابيض يظنون انهم افضل شعوب الارض ثم المواقف المتناقضة والتحالف مع اسرائيل أو كما يسمون انفسهم (شعب الله المختار) اما غير هذين الجنسين فليس لهم سوي  العمل علي إرضاء هذين الجنسين وما هذا الدفاع غير المبرر لامريكا عن اسرائيل في المحافل الدولية فحينما قرر الفلسطينيون رفع قضيتهم الي الامم المتحدة في المجازر التي تحدث للمدنيين العزل في قطاع غزة وغيرها من المدن المحتلة في العزيزة فلسطين وما أيضاً مصلحة امريكا في ان يبقي العرب ناكسي رؤسهم تحت حكام فسدة جعلوا من العرب مسخاً وسط الشعوب الاخري فحينما قامت الثورة التونسية ونجحت ثم الثورة المصرية ومحاولات امريكا لابقاء نظام مبارك واعوانه  ثم الجانب الاخر تماماً فبعد نجاح ثورة مصر جائت وزيرة الخارجية الامريكية لمصر وزارت ميدان التحرير ثم البقاء علي هذه الوتيرة وحشد حلف الناتو لمقاتلة القذافي والكذب الغير مبرر للزعماء الامريكان علي مر تاريخهم هم يعتقدون أن في الكذب خلاص سياسي لان السياسة تعتمد علي  المناورات وما يسمي بالخبث السياسي ولا نعلم ما القادم من يدعون انهم ابطال الحرية ورسل الديمقراطية وفي عام 2008 نشر موقع ويكيليكس وثائق سرية أن القوات الامريكية في أفغانستان كانت علي علم بمكان بن لادن الذي لطالما هز عرش امريكا وهجمات 11 سبتمبر التي غيرت وجه ونظرة الغرب لنا نحن العرب أنا عربي سأعيش عربي وأموت عربي  نحن من جاء علينا عصر كنا نملك العالم بأسرة ويكفيني شرفاً ان من عرقي خرج محمد ( صلي الله عليه وسلم ) ثم تابعيه وحمزة وخالد بن الوليد وعلماء اضاؤا ظلام العالم نوراً من امريكا وما تاريخها لنا حضارة السبعة الاف عام  ولنا نبي اضاء عقول الانام وفي تهايتي اقول ( لكل جواد كبوة ) وكبوتنا أوشكت أن تزول عربي انا عربي انا عربي انا .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • Emad Adeen AL-Amir | 2011-08-13
    في مشاهدة لأحدى الأفلام الوثائقية عرفت أن الملك عبد العزيز مؤسس وملك اللملكة السعودية الحديثة والحالية قد كان له لقاء مع الرئيس الأمريكي (لا يحضرني اسمه الأن) فكان يستشير الملك في إلان دوله لإسرائيل في الشرق الأوسط فكان رد الملك له التالي ( إن ما أقدم عليه هتلر من حرق لليهود لهو جريمة بحق البشرية ولكننا كعرب وفلسطينين لم نحرق اليهود فإنكان ولابد من دوله لليهود باسم إسرائيل فلما لا تكفر ألمانيا عن ذنب أحد رؤسائها وألمانيا أحق بإيجاد وطن لليهود فما ذنبنا تأخذ أرضنا بجرم غيرنا) وكان الرئيس متفهم ووعده خير ولكن المفاجئة أن الرئيس الأمريكي بعد الحوار بأسبوع فقط توفي في ظروف غامضة كما شاهدت في الفيلم ....ما أريد أن أقوله هو أن رؤساء أمريكا مسيرين من قبل الكونجرس المليئ باليهود والماسونيين ...فأسأل الله السلامة والنصر للأمة ......بوركت اخي وسأهتف معك أنا عربي أنا عربي.
    لك حبي وودي بحجم الأمة العربية
  • طيف امرأه | 2011-08-12
    لعبة يقومون بإدارتها اؤلئك حماة الشر وحامليه.
    مقالة لها قوة نظر , وإظهار حق.
    سلمتم اخي شكرا لما خط قلمك.
    طيف بتقدير

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق