]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

الخيار العسكري

بواسطة: تونسي عبد الله  |  بتاريخ: 2012-10-19 ، الوقت: 18:34:49
  • تقييم المقالة:

ماذا تقول حبة قمح في محكمة قضاتها دجاج وماذا تقول سوريا وهي تترنح بين قرارت الكبار وقرارت الذين يريدون ان يكون كبارعبر تدخلهم الوقح في الشان السوري عبر تاجيج الفتن ودعم المليشيات المسلحة فيها باسم الجيش الحر او او بأسم الحرية والربيع العربي وهل يمكن ان نقول ان هناك ربيع عربي اذا ما كانت ازهاره وعصافير تاتي من حدائق تركيا واوروبا وامريكا وحتى من اسرائيل ؟؟ وهل نعتبر ان هناك ربيعا اذا ما غاب فيه نسيم الاخوة والمحبة والتفاهم ربما سلك ربيعنا العربي مجرى اخر او ربما قد جاء في موسم المطر والضباب عكس ما كان عليه ايام الثورة التونسية والمصرية وبات الكباريراهنون فيه على الخيار العسكري بدلا من الحلول الاخرى ان الازمة السورية هي ازمة مفتعلة لم يكن الغرض منها الديمقراطية وحقوق الانسان والذين فكروا في ذلك لم يضعوا بعدا لوجستي لها ربما كان من الممكن تجنب مثل تلك الحماقات والدخول في مفاوضات مع الحكومة لتحسين الوضع فأعداء محور المقاومة قد وجدوا فرصة ذهبية في مايسمى بربيع العربي لتصفية حسابهم مع نظام الاسد الذي يدعم المقاومة في لبنان وفلسطين ويتحالف مع ايران التي لها نفس التوجه كل ذلك هو عبارة عن  سبب جاء ليسبب اسباب فهم يرون ان الخيار العسكري هو الحل اللازم لاسقاط نظام الاسد الذي جعلوا منه سفاحا عبر دعمهم للسفاحين ولكن ماهو مصير هذه القصة والى متى تنتهي لعبة ضربني وبكى وسبقني وشتكى.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق