]]>
خواطر :
شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . 

صفقات التسليح تلاقي رفضا شعبيا

بواسطة: علي نون  |  بتاريخ: 2012-10-19 ، الوقت: 16:30:02
  • تقييم المقالة:

 

لاقت صفقات التسليح المثيرة للجدل التي أبرمتها الحكومة العراقية في الآونة الأخيرة من خلال زيارة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إلى روسيا ودولة الجيك لاقت رفضا شعبيا منقطع النظير في واحدة من اكبر ظواهر الرفض التي يبديها الشعب العراقي لسياسات  الحكومة الخارجية والداخلية وقد شملت تظاهرات اليوم الجمعة(19-10-2012)مناطق واسعة من كافة أنحاء البلاد وضمت شرائح متعددة من نسيج المجتمع العراقي وعلى اختلاف الاتجاهات الفكرية والدينية والثقافية.

هذا وانتقد المشاركون بهذه التظاهرات الكبيرة انتقدوا التوجه اللامبرر لحكومة العراق باتجاه تسليح وعسكرة المجتمع من خلال هذه الصفقات التي عبروا عنها (بالمشبوه) واتهموا الحكومة بأنها تفتح بابا آخر من أبواب الفساد في هكذا صفقات واصفين هذه الصفقات بأنها سرقات كبرى لثروات العراق مطالبين الحكومة والبرلمان بالتوجه إلى معاناة الشعب العراقي وتوفير مستلزمات العيش بأبسط صورها من مأكل ومشرب ومسكن بدلا من تبذير الأموال في صفقات فاسدة ومريبة .وقد رفعت لافتات عديدة وشعارات وهتافات  تدعوا الحكومة والبرلمان العراقي إلى المحافظة على دماء وكرامات الشعب العراقي والاهتمام بالفرد العراقي معيشيا واجتماعيا وفكريا واقتصاديا خصوصا مع ازدياد ملحوظ في عدد الفقراء والأرامل والمطلقات في البلاد إلى أرقام مخيفة حسب آخر بيانات رسمية من جهات داخلية وخارجية مهتمة بهذا الشأن وتعد هذه المظاهرات امتدادا مستمرا لمظاهرات اسبوعية متوالية  يخرج بها أبناء الشعب العراقي معبرين فيها عن رفضهم واستنكارهم لما يمر به الشعب العراقي من أزمات على مختلف الأصعدة محملين الحكومة الحالية والبرلمان ذالك التدهور الحاصل في البلاد .

وتعد هذه  الصفقات التي أبرمتها الحكومة واحدة من عدة صفقات ابرمت على مدى السنوات السابقة وقد أثارت حفيظة الشعب العراقي كصفقات طائرات آل اف16 ودبابات أبرامز الأمريكية الصنع كللت بصفقات مريبة حسب قول المتظاهرين مع روسيا ودولة الجيك.

 

تقرير الصحفي..علي الكاتب




« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • احمد | 2012-10-22

    من المعيب ان تكون حكومة ينتخبها شعبها من اجل ان تقدم له خدمات وكي تجعله يعيش كباقي شعوب العالم نراها تترك كل خدمة ويكون شغلها الشاغل هو التسليح .. فاذا كانت حكومتنا اسلامية كما تدعي  فعليها ان تنتبه جيدا لقول لامام علي عليه السلام " لولا الخبز لما عبد الرب "  فكيف تترك الشعب باعلى مراحل الجوع والحرمان وتشتري اسلحة بملايين الدولارات ؟؟

  • حبيب العراقي | 2012-10-22
    لقد عملت الحكومة العراقية الجديده بكل انواع صور الفساد نعم من الفساد المالي الى الفساد الاخلاقي فلم تترك صورة من هذه الصورلم تعمل بها او تجربها فما اقبح هكذا  حكومة همها الوحيد هو اشباع غريزتها الشخصية  وسرقة اموال ابناء وطنها كي ترضي اسيادها 
  • الاعلامي امجد العراقي | 2012-10-22
    نطالب بتوفير البنى التحتية والالتفات الى الشباب وايجاد فرص عمل لهم والاهتمام بالمؤسسات التعليمية والزراعية والصحية والصناعية بدلا من الصفقات المشبوهة والقرارات العشوائية التي انهكت العراق وادخلته في متاهات الجهل والتخلف والعوز والحرمان هذه كلها بسبب وجود ساسة الفساد والافساد فنرى في كل اسبوع الجمعة تحديدا انصار العراق مقلدوا المرجع العراقي العربي السيد الصرخي الحسني يخرجون بالتظاهرات المناهظة لتلك الصفقات التي نهبت ثروات العراق ومن هذه الصفقات هو شراء الاسلحة والطائرات وهي ليست حديثة كما يدعي الاعلام هذه الطائرات هي اسوء مما يكون في تلك الدول في اللهجة العراقية العامية ( سكراب ) فبدلا من اهدار الاموال الطائلة ياحكومة التسليح انقذوا الشعب الجريح من الجهل والعوز والحرمان والفقر ووفروا له الخدمات والامن والامان

  • الدكتور علي يوسف | 2012-10-22
    السلام عليكم 
    الادهى من ذلك اخي العزيز ان صفقات السلاح انما هي مكافئات تعطى لدول اخرى لصالح دول اخرى اقليمية ينتفع منها الاقليميون والذين اضروا بشعبنا 
    اخوتي الاعزاء في عراقنا الحبيب ان كنتم لا تدركون ما يمر عليكم من ماسي والام يطبخها السياسيون مع الدول المضرة بالعراق فلتتعرفوا على من يرفع لواء حمايتكم ولتقفوا معه وقفة رجل واحد ليكشف ويبين لكم كل ما يخطط لهدمكم 
  • رياض الزبيدي | 2012-10-22
    ممكن البعض  يقول التسليح ضروري لكل بلد في العالم نقول نعم ضروري لكن في المرحلة التي يمر  بها العراق من فقر وعوز وبطالة ونقص بكل شيئ لا يوجد شيئ كامل بالعراق جميع مفاصل مؤسسات البلد هي ناقصة وتعاني من نقص  فكان من الأولى ان تصرف هذه الاموال على هكذا مشاريع ضرورية بحياة المواطن العراقي لكن نقول انها صفقة  من صفقات امريكا لأرضاء روسيا واسكاتها وبالمقابل على روسيا ان تخضع لبعض التنازلات لأمريكا . والامر الاخر / اذا كان العراق تحت البند السابع وغير مهدد من اي دولة لا مجاوورة ولا اقليمية فلماذا التعاقد على هكذا  اسلحة بمليارات الدولارات والشعب في غنى عنها فلا حاجة لنا بالاسلحة محتاجين الماء الصالح والكهرباء  والتعليم والصرف الصحي والتعينات وانهاء ازمة السكن ووووو . ارحمونا كفى سرقات خلصتوا اموال الشعب  .
  • احمد العبيدي | 2012-10-22
    نحن ليس ضد شراء الاسلحة لكن من الاولى ان يهتمون بتعيين الخريين والقضاء على البطالة وخروخ من البند السابع
  • ناصر العراقي | 2012-10-22
    نرفظ ونرفظ وبشدة من شراء صفقات سلاح من روسيا ياحظرة المالكي اشبع العراقين ووفر لهم الخدمات حتى تذهب الى روسيا وتشتري السلاح  ثانيا نحن من لنا القوة حتى تحارب دولة باالسلاح وانا برءي المالكي اشترا السلاح خوفا من ثورة الشعب ضده يعرف نفسه دكتاتوري
  • اسماء عزيز | 2012-10-22

    إن من السمات العظيمة التي أودعها الله في مخلوقه الإنسان أن يكون صاحب إرادة صلبة وصاحب كلمة حق يقولها ضد سلطان جائر ولو كلفه ذلك حياته
    نعم هذه هي المواقف و الوقفات الوطنية المخلدة بخلود البشرية جمعاء , مواقف عجزت كل الأحزاب السياسية
    و الواجهات الدينية عن الوقوف بمثلها فألف تحية و إجلال و أكبار لمرجعية السيد العراقي العربي الأصيل الصرخي الحسني و بارك الله بتلك الجموع العراقية الصادقة و المطالبة بحقوق العراقيين

  • العراقي الديواني | 2012-10-21
     الطامه الكبرى ان سياسي العراق لاهم لهم الاانفسهم ومصالحهم الشخصيه وكيف الحفاظ على مناصبهم التي اعتلوها بالكذب تاره ومساعدة دول خارجيه تاره اخرى ولهذا هاجس الخوف من فقدان تلك المغانم هو الاول في حساباتهم فهم يسعون بكل مااوتوا من قوه لتحصين معاقلهم خوفا من اي احتمال قد يداهمهم ويسلبهم ماحصلوا عليه. وهم بذلك  لا يختلفون عن اقرانهم من الحكام العرب في تشبثهم بالسلطه مهما كان الثمن حتى لوكلف ذلك الشعوب والاوطان والمقدرات
  • تبارك العراقي | 2012-10-21
    تعقد حكومة المالكي الصفقات لشراء الاسلحة بينما الشعب في نقص كبيرللخدمات ويعاني من البطالةوالجوع والعوز الاتتعض هذة الحكومة من حكومة صدام عندما كان همها الوحيد شراء الاسلحة التي اصبحت رمادافماذا حصل الشعب العراقي الذي يعتبر اغنى دول العالم بالنفط والغاز والثروات مقارنة بدول الخليج العربي التي عمرت حتى الصحراء مستفيدة من ثرواتها وخيراتها للشعوبيها وليس لشراء اسلحة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق