]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

حروفنا استدراك للعَبرات ! بقلمي

بواسطة: طيف امرأه  |  بتاريخ: 2012-10-19 ، الوقت: 09:49:21
  • تقييم المقالة:







 

 

استدراجُ الحروف  حسب الظروف
 ومع ذلك ,,قد يكون غير مألوف !

   

 يا هذا ..!!!

 لاينكأ الجرح الا ,,الذكرى

 ولا يضطرب القرح ,,الا من نسيان

 فأيهما كان ,,سيضمدهُ قُبيل الأخر ؟؟!

  

 

الأحلامُ يا سيدي ,,

 أسيرةُ النوم ...

 لا تخمَدُ أبداً حين غفوة ؛

 فأين هو ذاك الفارسُ , الهُمام

 يُحررُها حين يقظة.

   

 

بالرغم من إمكانية ابتهاج

 تجد الغموض قد أحاط حوصلة السرور

 وأعادها ملايين القرون

 حيث بداية التكوين .

 من أي عالم تدشنت تلك الإمكانيات

 وحصلت على إذن في العبور ؟؟

   

يستحوذ عليَّ ,, كل لقاء

ذاك المُسمى ,,,


 يلملمني كما حبات مطر
 ثم أنساب من بين انامله
 كانسياب جعفر ,,
 ولا يستنفذني اطلاقا ,,
  مهما تحايلت.

 

   

يقولون ..
 الغبن شعوذة اختلافية
 وقراءة لمحذوفات منطقيه
 لا نحكم عليهم ,, جهلا !!

 بل تطوراً في شرعية التحكيم ,,
 فهل من مؤيد ,,لفلسفة الجهالة
 في عصر ,,يدعي المعرفة ؟؟!

  

 

 بُعيد منتصف الحرف ,,بسطر وجملة ....

 يهدأ الليل,, 

 يستنبط الجهد نهج النصب ,
 يقضي أمرا ذا شأن ,
 يرهق خفقان فؤادي
 ما زال نبضي يغفل عن تلكُم السبل ,
 فتلك الطرقات المضاءة , بقناديل المساء
 تعبث بأخيلة الأحبة
 بين ,,غدوة وروحة
 فلا تستكين الظلال,,
 والنبضات تبدو تائهة , حائرة .

  


 في السماء سُكناكم ...

 لا تتجاوزكم , أنوار الحقبة الغابرة ,

 تُحاكون زمجرة الرعود ,,

 وخطفة البرق , انتشارا

 تسيطرون ؛ فتسطرون

 عندئذٍ....

 تسكب السحب عبرات افتخار

 تستنبت السنابل ,, والغار

 وتحيكون أكاليل الزنابق أقواس , نصر وسلام

 لتغطي القطيبة ,, وما بعد الأرجاء بعقود , عزة وانتماء .

 

 

   


 عجيب أمر الليل ,,,

 رغم حُلكته ,,,

 يبدو أكثر ألفة ,,

 قد التحف الغمام ,,

 وامتلك الحبور ,,

 وخبا تنور الألم ,,

 بعدما كوَّن بمقلتيَّ,,

 قطرات ماسية اللون ,,

 وغفوت بعدها على أمل .
 

   

ما يزال في جعبتي حروف
 تستنطق الاحداث
 وتعبر ممرات الظروف
 توقف يا أزيز الرصاص
 فقد نادى المنادي :
 حي على الصلاة ,,,حي على الفلاح
 وتوقف   المؤذن ,,
 للحظة ,,
 كأنما حامت حول الكرة الأرضية في لحظات..
 فقد تحشرج صوته ,, و انحسر الدمع بالمآقي
 صوت طفل ...نادى أُماه ,, أُماه أغيثيني!!!
 وكهل ,,طلب الشهادة ,, كبر , تشهد,, ثم استشهد..
  اضطربت ,, ارتجت المآذن
 مُلبية ..الله أكبر,, الله اكبر
 على كل طاغٍ جبار
 ستشهد كل الأمواج الطولية والحسية
 عليك يوم الحشر والحساب .

 طيف  امرأه

بقلم متابع الحدث

الجمعة 19/10/2012م

 

 

 

 

 

 


 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • روهيت | 2012-10-22
    كما اعتدنا الجمال ولااناقة وحدها يتحدث بها قلم " المبدعة والرائدة الكاتبة " طيف امرآة "
    مقالة ابدع مما تكون نسيج متلون بشعث وغبار ايامنا المتعبة والمرهقة ..
    فقد تشوقنا لكلمات تحيي ضمائرنا بالصبر والخمدان ..حيال ذالك مايحدث في الوجدان..
    ما يزال في جعبتي حروف
     تستنطق الاحداث
     وتعبر ممرات الظروف
     توقف يا أزيز الرصاص
     فقد نادى المنادي :
     حي على الصلاة ,,,حي على الفلاح
     وتوقف   المؤذن ,,
     للحظة ,,
    مهلاً يامؤذن ... فنحن صفاًَ واحداًَ ..ودين واحداً .. وتضامن واحداً..
    نحن المسلمون مهما اشتد بنا اليأس للوحدة .. او قطع العهد ووعده ..
    فنحن صابرين على مُر ايامنا ..وعلى طيش الجبابرة ..
    سننتصر لسوريا ..ولن نركع لغير الله باكياً..فالله مع الصابرين ..
    مقالة جميلة .. من طيف الابداع ..
  • الان صباح | 2012-10-22
    كلمات من ابلغ ماتكون.. تلامس القلوب والعقول وترسم صورا" واضحة المعالم دون ان تجهد المخيلة..بارك الله بك وبموهبتك سيدتي
  • Mokhtar Sfari | 2012-10-22
    بناء كل هده الخواطر ودقة وصفها تحتاج الى عبقرية فى اختيار الكلمات و احساس قلب بابسط المتغيرات التى تدور حولك لتجعلك متالقة فى السماء كالجبال الشامخات
  • أحمد الخالد | 2012-10-20
    ليس ميلادا للحرف قُدَّ من نور قط ..هو ميلاد لحياة تستوجب النهاية . من حلم متجبر إلى قيامة واجبة تامة الوجوب ، مرورا بخفقات حياة من عشق إلى غياب إلى خوف .. تعريف للخوف هو عين الحقيقة غبن وجبن غي وغياب . حرف يستبق المعنى ولغة في وسط محار لؤلؤ وبين جدر المعنى تقف حروفك تشع في المصمت ضوء وفي الغائب حضور وغي الحلم اليقظة وفي الجنة نار وفي الرغبة سأم وفي النبض موت وفي الموت حياة . طيف ستعلن قواعد كتابة الشعر لعنتها على لغتك لتخرج لنا عيون عربية تعلم سر من أسرارها بين يديك لا عليك بلعنات أصحاب ياقات الكتب الصفراء . مجنون شعرك متمرد ولا يمكن لقطار رث الحال أن يسابق سيارة فوق جسر ضيق عليه .. فما بالك بسباق طائرة في رحم فضاء . سلم قلمك طيف وسلمت كلماتك ورؤاك مبدعة  
  • د. وحيد الفخرانى | 2012-10-20
    الكاتبة القديرة / طيف إمرأة . .  قرأت خواطرك هذه خمس مرات متتالية قبل أن أكتب هذا التعليق ، أحسست أننى فى حاجة ملحة لهذه القراءات الخمس كى أمسك بطرفى الخيط السحرى الذى يخترق حبات اللؤلؤ الحبة تلو الحبة تلو الحبة ليشكل عقداً من اللؤلؤ الخالص يخطف الأبصار . . لآلئك غزيرة العدد يا سيدتى إستعصى علىّ تجميعها فى أكفى . . . مفرداتك اللغوية غزيرة لدرجة أيقنت معها أنها مصدر القوة والمتانة الرئيسى فى بناء خواطرك وبصفة خاصة هذه المرة بالذات ، وإسمحى لى أن أعلق على بابها لافتة مكتوب عليها " هواة الأدب العربى يمتنعون ، ولا مجال لغير المحترفين " . . ما شاء الله ، دقة متناهية فى إختيار اللفظ المناسب لكل جملة على حدة كمن يزين قصراً بحرفية عالية ومهارة وذوق راقى ، ينتقى لكل ركن أو زاوية منه التحفة المناسبة ،فيضع هنا صورة جميلة وهنا فاظة ورد أنيقة وهناك تمثال لفتاة رشيقة وهكذا أنتِ فعلتِ فصارت خواطرك كالقصر المتحوف بكل أنواع التحف . . أما عن التسلسل فى عرض الأفكار أرى أنكِ أحسنت العرض بصورة سلسة ومنطقية ، فبدأتِ بنظرة واقعية تقدم لما سيأتى بعدها ( الجرح - القرح - الأحلام ) ، ثم سيطرت عليكِ النظرة الفلسفية فى محاولة لإيجاد حل للأزمة أو المشكلة التى تجسدها الكلمات وهذا ظهر واضحاً فى ( شعوذة إختلافية - محذوفات منطقية - شرعية تحكيم - فلسفة الجهالة ) هذه المفردات عبرت عن مساحة الحيرة والتساؤلات التى تعترى المرء حين يعانى من أزمة يشعر أنها أكبر منه بكثير فيبدأ فى فلسفة الأمور ، ولكنه سرعان ما يتذكر أن للكون خالق ينظم شئونه وللعبد رب يعينه فيهرول مسرعاً إليه أملاً فى إنفراج الأزمة وزوال الغمة (حى على الصلاة حى على الفلاح - الله أكبر - يوم الحشر والحساب ) وهذا هو التسلسل الطبيعى و الفطرى لدى الكاتب أو الأديب أو الشاعر المتمكن وأشهد لكِ بذلك . . وأحسب لكِ أيضاً الصور التشبيهية المركبة ، هذه تحتاج إلى تمكن عال فى البلاغة والخيال وقد تفوقتِ فيهما معاً . . أما عن شخصية الكاتب أو الأديب فهى واضحة جداً من خلال المحاور الثلاثة للعمل الأدبى ، فأنتِ إنسانة واقعية ذو ميول فلسفية فى مراحل الأزمات الأولى ولكِ جذور دينية تميل بكِ إلى الإستعانة بالله والتوكل على الله عندما تشتد الأزمة أو المشكلة ، الخبرة فى الحياة ظاهرة فى أكثر من موضع ، التفكير المتعمق والتحليلى والبعد عن الأفكار السطحية من أبرز خصائص شخصيتك الواضحة فى العمل ، وأخيراً الثقافة الأدبية غالبة على الثقافة العلمية فى شخصيتك وإن كانت الأخيرة قد ظهرت فى ثلاث أو أربع مواضع متفرقة آخرها الأمواج الطولية والحسية . . خواطرك يا سيدتى زاخرة بمواضع تميز متعددة ، تحتاج فى أغلبها إلى متخصصين أو على الأقل متعمقين  فى الكتابة والأدب لتحليلها وإبراز ما فيها من مواطن الجمال . . . هنيئاً لكِ يا سيدتى بموهبتك الراقية  . .        مع تحياتى .
  • ياسمين عبد الغفور | 2012-10-19

    سلمت يداك....

     

    حرفنا في الحرب تبقى حروفاً و لا شيء آخر غير الحروف....لا إطلاق النار يستمع و لا الزمن يتراجع أو يتوقف

  • Fida (عـــــــــــذاب) | 2012-10-19
    غاليتي كم هي جميلة كلماتك وحروفك اشكرك واتمنى لك الصحة والسلامة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق