]]>
خواطر :
كن واقعيا في أمور حاتك ولا تلن مع المجهول وتأنى في معالجة أهوائه ، فما من رياح تكون لصالحك   (إزدهار) . لا تستفزي قلمي وساعديه على نسيانك..سيجعلك أبيات هجاء تردد في كل مكان و زمان..أضحوكة وعناوين نكت في الليالي السمر ..سيجعلك أبيات رثاء و قصائد أحزان تُتلى على القبور و على الأموات.   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

لكل من ظلم مبارك : هكذا يكون انتقام الله منكم . بقلم :سلوي أحمد

بواسطة: سلوى أحمد  |  بتاريخ: 2012-10-19 ، الوقت: 08:40:06
  • تقييم المقالة:

    الرئيس مبارك رجل كان يحكم مصر يلتف حوله الجميع يؤيد ويساند والبعض كا ن ينتقد ويرفض  لكن الاغلب  الاعم كان يظهر الحب الشديد لهذا الرجل و فجأة انقض الجميع عليه وتوالت الطعنات من الجميع القريب والبعيد المؤيد والمعارض من يحب ومن يكره انهالوا عليه بالطعنات والضربات بمنتهي القسوة ودون اي رحمة فجأة وجد نفسه وحيدا وجد نفسه بعيدا عن الجميع  وجد نفسه العاصي والمذنب الوحيد وسط من جعلوا من أنفسهم الشرفاء الانقياء فحملوه اخطاءهم وداسوا عليه حتي ينجوا بانفسهم لكل هذا كان لابد ان يكون هناك انتقام من الله لكل من فعل  هذا بمبارك .

    و لشدة الظلم والقسوة كانت سرعه الانتقام  فاذا بدأنا بالشعب عامة رأينا مظاهر كثيرة لهذا العقاب فها هو الشعب ينقسم علي نفسه ويفقد توحده تزداد معاناته يوما بعد الاخر يستيقظ من الحلم الوردي الذي وعد به علي كابوس مخيف يفقد فيه كثير من المميزات التي كان يتمع ولنري مثالا علي ذلك وهو  رحلة الحصول علي انبوبة  البوتاجاز تلك الرحلة التي تبدأ من الفجر حتي مغيب الشمس ليحصل في النهاية علي اسطوانه غاز بسعر يبدأ من العشرين الي الخمسين جنيه بعد ان كانت تصل اليه بسعر الاربعة جنيهات وعند الازمات كان سعرها  لا يتجاوز العشرة جنيهات .

    ها هو الان مطالب بان يغلق المحال والمقاهي من الساعة العاشرة مساء بحجة تخفيض استهلال الكهرباء بعد ان كانت الحركة في مصر لا تتوقف ليلا ان نهار ها هو يفقد الدعم الذي عاش مبارك محافظا عليه لمده ثلاثين عاما واخر ما سمعته هو رغبة الحكومة في فرض ضرائب علي اصحاب المكيفات ولا شك ان القادم يحمل مزيد من المعاناه .

  واذا كنت تحدثت عن الشعب اجمالا فسوف اتناول بالحديث بعض  طوائفة ولنبدأ بالفنانين الذي كانوا من اكثر الناس هتافا ضد مبارك علي الرغم مما تمتعوا به من حرية وشهر ةومال وتقديرفي هذا العصر اليوم يهاجم هؤلاء ويوصفون بالكفرة والخارجين عن الدين ويهددون بقطع ارزاقهم اما عن الرياضين والذين  علا هتافهم ايضا ضد مبارك وتباهوا بانهم شاركوا هم واولادهم في تظاهرات التحرير فهم الان يبكون علي الملأ عبر شاشات التليفزيون بعد ان اصبحوا تحت تحكم الاولتراس التي يقف امام رجوع  الدوري العام بالاضافة الي التراجع العام في الرياضة التي  كانت تحصد البطولات الواحدة تلك الاخري في عهد مبارك .

    ومن الطوائف الي  الافراد  الذين لم يسلموا ايضا من العقاب   فها هو المشير طنطاوي وعنان وعلي الرغم من دفاعي المستمر عنهما رغم ما فعلوه لم يفلتوا من العقاب فمن عزل بطريقة مهينه والعمل  كمستشارين من منازلهم لمحمد مرسي الي الاتهام بقتل الثوار والمطالبة بتوقيع اقسي العقوبات عليهم ايضا من الشخصيات التي تفننت عبر جرائدها وقنواتها في سب مبارك ووصفه بالمخلوع كان رئيس حزب الوفد الذي حكم عليه بالسجن ثلاث سنوات لادانته باصدار شيكات بدون رصيد ومن هؤلاء  الي ساويرس صاحب الملايين والاعمال الناجحة والاستثمارات والذي ايضا كان من اكثر الناس الذين ثارواعلي النظام البائد  وجعلوا من انفسهم ضمن لجنة الحكماء التي طالبت برحيل مبارك ها هو الان يعاني من دعوات المقاطعة  ضف الي ذلك ما يتعرض له مسيحو مصر من اضطهاد روج البعض كذبا وادعوا وجوده في حكم مبارك الي ان تحقق هذا الكذب واصبح حقيقة في ظل تهجير المسيحين وترويعهم من قبل الجماعات المتطرفة .

   هؤلاء وغيرهم الكثيرون وقع عليهم العقاب الالهي واذا ظللت اذكر  الامثلة فلن انتهي لكن ما اود قوله ان اي انسان شارك في ظلم هذا الرجل فلينتظر عقاب الله وانتقامه جراء تلويث سمعه انسان وهدم تاريخه وادعاء الشرف والبطولة علي حسابة فالله سبحانه وتعالي يمهل ولا يهمل .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • د. وحيد الفخرانى | 2012-10-19
    العزيزة / سلوى . . أذكر أننا فى أعقاب إغتيال السادات مباشرة فى 6 أكتوبر 1981 كنا نشعر جميعاً بالذنب الشديد لقتل الرجل ، وكأننا مَن أمسك بالبنادق الآلية وضغطنا على الزناد لنقتله ، فنحن مَن صفقنا له طويلاً عند زيارته لإسرائيل ، والتى كانت السبب الرئيسى والمباشر لإغتياله ، أحسسنا جميعاً وقتها وكأننا مَن قتلناه ، عاشت بداخلنا عُقدة الذنب فترة من الوقت ، حتى أنى أذكر مقالاً - مازلت أحتفظ به - للكاتب الكبير أنيس منصور - رحمه الله -وكان وقتها رئيساً لتحرير مجلة أكتوبر ، وكان صديقاً شخصياً للسادات ، كان عنوان المقال " نحن جيل إغتال السادات وإتهم عبد الناصر بالسرقة " كان فى المقال نوعاً من جلد الذات الشديد . . فبعد وفاة عبد الناصر مباشرة خرج علينا قلة ممن يكرهونه ، وأشاعوا أن السادات عثر فى خزينة مكتب عبد الناصر - رئيس الجمهورية - على مبلغ مائة ألف جنيه ، وحزن أفراد أسرة عبد الناصر للتشكيك فى ذمة أبيهم ، وحزن معهم المصريون جميعاً لهذه الإشاعات ، وأضطر السادات وقتها أن يخرج للشعب مدافعاً عن ذمة عبد الناصر ، وكشف سراً لم يكن المصريون يعرفونه ، وهو أن عبد الناصر إضطر إلى عمل سلفة على مرتبه لكى يزوج إبنته قبل وفاته ، ولم يكن عبد الناصر أعلنها للشعب ، وسجلها التاريخ لعبد الناصر وسجل له المصريون أنه - رغم هزيمة يونيه - كان زعيماً طاهر اليد نظيف السمعة . . . أرجوكِ - يا عزيزتى - إقرأى التاريخ جيداً كى تحسنى الحكم على الأمور لتقيمى الحاضر وتتوقعى المستقبل ، أنا على يقين من أن كل أنصار مبارك لم يقرأوا شيئاً من التاريخ ، ولا حتى عن سنوات حكم مبارك نفسه الأولى ، أنا أؤكد لكِم أنكم تدافعون عن الرجل دون أن تعلموا شيئاً عن سنوات عمله نائباً للسادات وما هى طبيعة المهام التى كان يكلفه بها ومن علمه السياسة وأدخله من بابها ، أؤكد لكِ أنك لا تعرفى إسم أستاذ السياسة الذى طلب منه السادات أن يعلم مبارك السياسة ، وأتحداكى أن تقولى إسمه حالاً إلا إذا عُدتِ لمن هو أعلم منكِ بتاريخ مبارك وسألتيه ،أنا وأمثالى سبقناكم بسنوات وسنوات ، وهذه السنوات مضروبة × خمسة على الأقل هى عمر التاريخ الذى قرأناه ، أما أنتم فلم تقرأوا إلا قشوراً فى جزء - وليس كل - من تاريخ مبارك ، فما بالكم بتاريخ مصر ، ومن لم يقرأ التاريخ يا عزيزتى يجب أن يبتعد تماماً عن الحديث فى السياسة . . الحديث فى السياسة أولى قواعده قراءة تاريخ الشعب الذى تتحدثون عنه ، أنا لا أستطيع أن أتحدث عن أوباما الرئيس الأمريكى إلا إذا قرأت فى تاريخ الحزب الديمقراطى الذى خرج منه أوباما ، وقرأت فى تاريخ الشعب الأمريكى كى أعرف كيف يفكر وكيف يختار وكيف يقرر ، لا كيف يأكل الهامبورجر أو الشيبسى ، أنتم تتحدثون عن الشعب المصرى و لاتعرفون عن تاريخه سوى القشور التى نشأتم وترعرعتهم عليها ، تسبون المصريين وأنتم خارج التاريخ . . أنا حزين جداً لكم وعليكم ، بالأمس أخطأت قدماى وتعثرت - لأول مرة ولن أكررها - فى صفحة يسمونها أنصار مبارك ولن أقول أنصار الخائن أو العميل لأنى أعرف للرجل قدره وعلمتنى قراءة التاريخ " أن أعطى ما لقيصر لقيصر وما لله لله " . تعثرت قدماى فيما يُسمى " آسفين ياريس " هم فعلاً يجب أن يتأسفوا للرجل ، ليس لما فعله معه المصريون ، ولكن لما يفعلونه هم به ، وأقول لهم : إنكم تسيئون إلى الرجل أكثر مما تحسنون إليه ،. . وأذكر هنا واقعة حدثت فى حملة إنتخابات الرئاسة 2005 ، وقتها كان من العقل والحكمة أن يستريح الرجل وقد بلغ 77 عاماً وألا يعاود ترشيحه لولاية خامسة ، ولكن طبخة ولده الدلوع لم تكن قد نضجت بعد والقوات المسلحة تعارضها والرجل زهد فى الحكم و يرغب فى الإعتزال ، إلتفوا حوله وأقنعوه المرأة والولد والحاشية الفاسدة وأعلنوا ترشحه ونظموا له حملة إنتخابية يجول فيها محافظات مصر ، والرجل كبير السن ومنهك ، وضعوا له المكياج وأوقفوه بالساعات أمام الكاميرات ، كنا جميعاً نشفق عليه لأنه منا - نحن المصريين - ونريد أن نحفظ له قدره ومعه البقية الباقية من صحته ، وأذكر وقتها أن أنيس منصور خرج فيهم صارخاً " يا سادة . . رفقاً بالرئيس " . . صفحة آسفين يا ريس مكتظة بالسباب والشتائم وقلة الحياء ، ألفاظ خارجة ورسومات مقززة وتعليقات مقيتة وصور تؤذى العين ، خرجت من الصفحة بعد أن قضيت بداخلها ساعة كاملة أستكشف ما فيها ومن فيها ، وهل هى فى صالح الرجل أم ضده ، وللأسف الشديد لا هى فى صالحه و لاهى حتى ضده ، إنها خارج كل القيم والأخلاق والمبادئ . . سُحقاً لهؤلاء من أنصار . . أين أدب الحوار ؟ أين الأخلاق ؟ أين إحترام الكبير ؟ أين إحترام الرأى الآخر ؟ أين الحياء فى إختيار اللفظ والكلمة ؟ أين العقل والمنطق ؟ شتامون ، سبابون ، لعانون ، إجتازوا كل الخطوط الحمراء والزرقاء والسوداء ، إن كانوا هم فعلاً أنصار مبارك وأبناؤه وهم على هذه الشاكلة ، فبئس ما صنعت يد الرجل . . ولكننا وقد عاصرناه طويلاً لم نعرفه شتاماً سباباً لعاناً ، ولن نأخذه بجريرتهم ولا بذنبهم . . . ولكن نقول لهم ، كفى . . قفوا عندكم . . إلزموا حدودكم . . أنتم تسيئون لمصر وللرجل ولتاريخه ، الإختلاف فى الرأى لابد من إحترامه ، الحوار له آدابه تعلموها أولاً ، أهِلوا أنفسكم للحوار المحترم ثم أخرجوا علينا ، كفاكم ما فعلتم ، أفسدتم علينا الأيام والشهور والسنين ، أحلتم الزمن الجميل إلى زمن ردئ ، بل إلى زمن أكثر رداءة . . . إنك لا تهدى من أحببت ولكن الله يهدى من يشاء .        مع تحياتى .

    • سلوى أحمد | 2012-10-20
      اولا استاذ وحيد من حسن حظ عبد الناصر ان كان هناك رجال امثال السادات رفضوا الشائعات وخرجوا ليكذبوها وهذا ما لم يجده مبارك الان الذي يتعرض لحملة تشويه لتاريخة وسمعته وصلت بالبعض انهم  كادوا ان يلغوا دوره في حرب اكتوبر بل الغاء دور الضربة الجوية برمتها لا لشئ سوي ان قائدها هو اللواء طيار محمد حسني مبارك ومن هؤلاء من يحسب علي الكتاب الكبار محمد حسنين هيكل الذي قال ان الضربة الجوية كانت مجرد نزهه --اذا مبارك لم يجد من يقول تلك الكلمة التي قالها ناصر عن السادات بل يجد من يردد الشائعات ويروج لها بل ويعلق عليها فشله وليس ادل علي ذلك من خطاب مرسي في ذكري اكتوبر الذي تمادي في سب القيادة الفاسدة التي كانت تسبقه والتي تسببت فيما تعاني منه مصر الان --- اما عن صفحة أنا أسف يا ريس فهي من اكبر الصفحات المؤيدة للرئيس مبارك وصل عدد اعضائها الي 305 الف ولا اعتقد انك تجولت في هذه الصفحة لانها بعيده كل البعد عما ذكرته فهي صفحة تحاول ان تكشف الحقائق وترد علي الشائعات التي يتعرض لها الرئيس مبارك فالادمنز القائمين علي الصفحة علي درجة عالية من الاحترام والا ما كانوا ليتحدوا الجميع ويعرضوا انفسهم ومستقبلهم وهم شباب في مقتبل العمر للخطر من اجل الدفاع عن رمز وقيمة تخلي عنها الجميع --- اما كوننا غير قارئين جيدين للتاريخ فهذا لا ينطق علينا جميعا فمن بيينا من هو قارئ جيد ويعي الكثير من الحقائق التي يجهلها الاخرون ومنهم من يحاول ان يقرا ويتعلم والايام كفيله بان توصله الي المرحلة التي تحدثنا عنها ولكن وفي كل الاحوال سواء كنا نمتلك المعلومات الكافيه او لا فنحن افضل من غيرنا الذين يعرفون الكثير من الحقائق ويلجمهم خوفهم عن النطق بها وفيما يخص السباب ليتك قرات التعليقات علي بعض الاخبار لكي تعرف من اين تاتي هذه الالفاظ فغالبتها من اللجان التي تقدس الحاكم الحالي وكانه اله لا ينتقد -- اما وانك استاذ وحيد وقد سالتني عن من تولي تدريب الرئيس مبارك في عهد السادات فمن ايام كنت اتباع مصطفي الفقي الذي يفسر الاحداث وفق هواه وكما يحلو له فمن بين الف كذبه يذكر حقيقة المهم عرفت ان اسامة الباز هو من قام بهذا الدور واسامة الباز كما تعلم بكل تاكيد هو عمل كمستشار سياسي للرئيس مبارك لفتره طويلة هذا ما اعرفة ولا اجد اي عيب ان اعرف المزيد منك ان كانت اجابتي خاطئة .-- ختاما قولتها واقولها كثير لا يعميني شئ في السياسة ولا اعتبر ما اكتبه يخصها انا فقط ادافع رمز يظلم ويهان ويشوه تاريخه من اجل نكسة اخذت في وجهها الاخضر واليابس -- مع تحياتي 
      • د. وحيد الفخرانى | 2012-10-20
        العزيزة / سلوى . . أتفق معكِ فى بعض ما قلتيه ، وأختلف معكِ فى البعض الآخر ، ولكننى فى كل الأحوال أحترم رأيك وأقدره ، و الخلاف فى الرأى وارد بين البشر جميعاً ، ودليلنا على ذلك سيد الخلق محمد صلى الله عليه وسلم ، لم يتفق عليه كل البشر ، البعض آمن به والبعض كفر به ، فما بالنا بإنسان عادى ، قطعاً الإختلاف حوله مؤكد . .       ولكِ تحياتى .
  • د. وحيد الفخرانى | 2012-10-19
    العزيزة / سلوى . . أرى أنكِ تخاصمت مع كل طوائف الشعب المصرى من أجل مبارك ، الفنانين والرياضيين والعسكريين والأطباء والمحامين والقضاة والمهمشين والمعدمين . . من بقى إذن من المصريين لم تتخاصمى معهم ؟ مجرد سؤال يحتاج إلى جواب ، أتمنى أن يكون لديك الجواب ! ! هل تعرفين أن المقال الأخير الذى كتبته عن مبارك " حسنى مبارك . . وستون عاماً من العطاء لمصر وشعبها" لم يلق إستحسان أى شخص سواكِ . . مجرد معلومة ! !      مع تحياتى .
    • سلوى أحمد | 2012-10-19
      استاذ وحيد \ تقول ان مقالك عن الرئيس مبارك لم يلق اعجاب احد سواي مع انه و عند نشر المقال علي صفحتي تم مشاركته عدة مرات ولو كانت الصفحة اكثر شهرة لوجدت مئات المشاركات وليس هذا العدد فقط وانا علي ثقة انه سوف يلاقي اعجاب الكثيرين وهؤلاء هم من يعنوني من الشعب اما كل الفئات التي ذكرتها واذا كان طبعها نكران الجميل لا يعنني الصلح معهم في شئ ولن اتخلي عن موقفي حتي وان خاصمني الجميع هذا علي الرغم من عدم وجود ذلك لان ما ذكرته حقيقة وليس ادعاء فكل من اهان مبارك سينتظر عاقبته السيئة 

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق