]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

هند .. تلك عقدة الذنب . ( الحلقة 37 ) بقلم : تاج نورالدين

بواسطة: تاجموعتي نورالدين  |  بتاريخ: 2012-10-18 ، الوقت: 21:54:13
  • تقييم المقالة:

 

 

هند .. تلك عقدة الذنب ( الحلقة 37 ) .

 

 

 

و بتأثرٍ كبير مفعمٍ بالإعجاب والتقدير ..رفعت غطاء الصندوق .. لتجد خاتما رائعا من الذهب ..

ليخاطبها قائلا :

- سيدتي إنه عربون ارتباطي بك .. مدى الحياة .. فهل تقبلين ؟

عفاف :

- هل تقسم بالله .. بأن لا تحْرجني ..؟

يونس :

- أقسم على ذلك .

عفاف :

- وهلْ تقسمْ .. بأنْ لا يصدر منكَ شيء يُخلّ بالحياء العلني؟

يونس :

- نعم .. وأقسم على ذلك .

عفاف  وهي تخرج غلافا من الرف :

- لقد حصلت على الطلاق النهائي .

يونس مداعبا إيّها وهويقترب منها وقد غمرته السعادة :

- في هذه الحالة .. أصوم ثلاثة أيام .. أخيرا أنت لي..

عفاف :

- هذا لن يفيد .. لقد أقسمتَ .. والرجال عند أقوالهم .. أتظن أني لست متلهفة عليك ؟ ..

أسبوع واحد  آخر ..  لأكون تحت تصرفك .. على سنة الله ورسوله .

يونس :

- ولو قبلة واحدة.. تطفئ  لواعجي .. وتحْيي مكامني .  

عفاف ممازحة :

- أخاف عليك .. لو ..

يونسوقد أخذته شهقة من الضحك :

- لو.. ماذا ؟ أكملي .. لماذا توقّفتِ عن الكلام ؟

في هذه اللحظة .. جرس المدرسة يدق .. لتقول له :

- الحمد لله .. جاء الفرج .. ويئس الشيطان .. وثبت الأجر إن شاء الله .

يونس :

-  أرجو أن لا يكون الشيطان .. هو أنا من تعنيه .

عفاف :

- أنت ملاكي .. وسيدي .. وفارس أحلامي .

في بحر عشرة أيام .. بات من المؤكد رسميا .. أن الزواج بينهما أصبح واقعا .. ونزولا لرغبتهما ..

اتفق الطرفان .. أن ينجز عقد النكاح بحضور العائلتين فقط .. رعيا لمشاعر السيدة عفاف ..

التي فقدت ابنتها الوحيدة هند .. وهي لا تعلم أنّ دم فلذة كبدها في رقبة منْ جاء يطلب يدها للزّواج .

 

يتبع ............ بقلم : ذ تاج نورالدين .


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق