]]>
خواطر :
اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أسرانا ... ما زلنا للعهد أوفياء

بواسطة: رباح محمد يوسف قنديل  |  بتاريخ: 2012-10-18 ، الوقت: 21:02:50
  • تقييم المقالة:
أسرانا ... ما زلنا للعهد أوفياء   بقلم / رباح محمد قنديل ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

باسمك اللهم أبدأ حديثي ... ولا يطيب لي الكلام من دون ذكراكا ... فحمدا لك ربي .

نعيش اليوم مناسبة عظيمة ، لن يكون التاريخ منصفا ً لو لم يجعلها في باب الانتصارات العظيمة ، يوم انتصرت فيه غزة ، بل فلسطين كل فلسطين على العدو الصهيوني ... يوم ٌ تحطمت فيه كل الأوهام بل تبددت إلى حيث مكانها الأصلي أن لا تكون ، يوم ٌ فهم العالم أن الجيش الذي لا يقهر وفقا لما كانوا يزعمون،  قُهر بصمود عزة أهل غزة .

تمر علينا الذكرى السنوية الأولى لصفقة العزة والكرامة ( وفاء الأحرار ) والتي رسم من خلالها الفلسطينيون المعادلة الصحيحة التي يجب أن تكون ، معادلة يقودها رجال المقاومة ، الذين أثبتوا أن سلاحهم وفقط السلاح من خلاله النصر يصنع وتستعاد الحقوق ... وسلاح ٌ وتفاوض لا يلتقيان.

وعدتكم المقاومة وأوفت بالوعد ... ألف ويزيد من الأبطال الأحرار استعادتهم المقاومة الفلسطينية من سجون الاحتلال بقوة السلاح .

إن ّ صفقة وفاء الأحرار من أروع العمليات البطولية للمقاومة الفلسطينية إن لم يكن على مستوى العالم العربي والإسلامي في تاريخه الحديث ، ولا ينكر أحدٌ أن الصفقة استرجعت بعضا من كرامة الأمة التي سلبت في حروبها السابقة مع اليهود ! ... والسر في ذلك أن ّ أحزابا وفصائل لا تقارن بجيوش دول عربية من حيث العدة والعتاد استطاعت أن ترعب العدو ، فجيوشهم المنظمة عجزت عن القليل .. وبالعودة لصفقة الأحرار ... حقا إنه الوفاء لأولئك الأحرار ، فهم أحرار حتى وان بقوا داخل السجون ، فهم الذين رسموا لنا طريق الحرية ولا نرضى دون طريقهم طريقا ... فلتحية للقابعين خلف الأسوار ، واعلموا بل ثقوا تماما أن النصر قريب وكما أخرجت المقاومة زملائكم فحتما طيور الحرية ستطرق باب سجنكم لتخرجكم لعالمكم .. فأنتم أمل الأمة  ولا خير للأمة وأنتم في غياهب السجون تعذبون .

لقد كانت عملية الوهم المتبدد نوعية بكل مقاييس العمل العسكري ، فما قام به رجال المقاومة يوحي بعظم التدريب والإعداد لتلك العملية البطولية .

عندما يتحدث "جلعاد" عن العملية ويقول بأنه لم يكن يتوقع أن حماس باستطاعتها القيام بمثل هكذا عملية ، إلا أنه وجد ما لم يخبره به قادته حيث كانوا يقللون لهم من شأن المقاومة الفلسطينية لرفع معنوياتهم ... ولكن هيهات هيهات لهم ذلك ... فالمقاومة الفلسطينية مجتمعة ً أعظم مما يصفون ، لأن سلاحهم ممزوج بالإيمان بالله والنصر العظيم .

على أية حال ، هانحن نحتفل اليوم بهذا العيد الوطني الكبير ، وبعد مرور عام على الصفقة المشرفة نؤكد على فشل المشروع التفاوضي المطلق وعدم الاعتراف بالمقاومة المسلحة خيارا استراتيجيا لاستعادة الحقوق ، إن رئيس السلطة الفلسطينية وعد الشعب قبل عام بالإفراج عن عدد مماثل لعدد أسرى وفاء الأحرار .. وها قد مضى عام دون تحقق شئ ، وإن تحقق فلن يخرج ذوو الأحكام العالية ، وذلك لأن التفاوض لا يجدي نفعا مع القوم الذين لا يفهمون إلا لغة واحدة وهي القوة ، فهم يحتاجون عمليات جديدة تبدد أوهامهم لنخرج أسرانا بكرامة وعزة ، فأسرانا بقضيتهم وقضية فلسطين أعظم من تداولهما على طاولة المفاوضات ... فنحن أصحاب حق مشروع ، ويجب أن نكون أقوى من ذلك ... وما ضاع حق وراءه مطالب ...

إذن عام مضى على وفاء الأحرار ...  نعدكم أيها الأبطال أنه وعد سيتجدد بإذن الله ، وسيظل وعد المقاومة ساريا إلى أن نهنأ بخروجكم من سجون الاحتلال ...

 

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,,,

 

رباح محمد قنديل الخميس 18/10/2012 9:25م
« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق