]]>
خواطر :
اختصار الكلام براعة لا يجيدها كل أحد، كما أن الإسهاب فيه فن لا يتقنه إلا القلة، والعبقري من يجمع بين الحُسنين   (محمد النائل) . الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

من فخامة الرئيس شيمون بريز انتهاءً بصديقكم الوفي محمد مرسي اتساءل ماذا تغير في مصر. بقلم :سلوي أحمد

بواسطة: سلوى أحمد  |  بتاريخ: 2012-10-18 ، الوقت: 15:13:26
  • تقييم المقالة:

من بداية الخطاب الذي بدأه محمد مرسي بفخامة الرئيس شيمون بريز الي الخاتمة التي انتهت بصديقكم الوفي محمد مرسي  هذا الخطاب الذي ارسله مرسي   بمناسبه تعيين سفير جديد لمصر في اسرائيل,  اتساءل ما الذي تغير في علاقة مصر باسرائيل قبل احداث  الخامس والعشرين من يناير وبعدها؟

فما اذكره جيدا ان اكثر الانتقادات التي وجهت الي الرئيس مبارك انه الكنز الاستراتيجي لاسرائيل تلك الكلمات التي ذكرتها اسرائيل ورددها  الشعب المصري متهما الرئيس مبارك بالخيانه والعماله لتلك الدولة علي الرغم من انه قاهر اسرائيل وسببا من الاسباب الرئيسية في هزيمتها في السادس من اكتوبر ورغم ذلك صدقتم  الكلمات وسرتم ا خلفها وثرتم  عليه ,

واتعجب الا يتعير شئ بعد كل ما حدث ويأتي الرئيس الثائر ليذيل خطابه الموجه الي اسرائيل بكلمة الصديق الوفي محمد مرسي فطالما الامر كذلك فلماذا ثرتم علي مبارك واتهمتوه بالخيانه وما تزالون  ام انه حلال لكم حرام عليه وانا علي ثقة بانني ساجد من يقول انها علاقات دول والرئيس لابد ان يفعل ذلك ولهؤلاء اقول الم يكن ما يفعله مبارك ايضا هو علاقات دول ؟!!!

ان اقل شئ لابد ان يحدث بعد ذلك هو ان يكف رئيس الدولة الحالي عن الحديث عن علاقة مبارك واتهامه بالخيانه والعمالة والا فعليه ان يفسر لنا ما سر بقاء علاقة مصر باسرائيل كما هي فحتي اتفاقيه تصدير الغاز التي قامت من اجلها الدنيا ولم تقعد لازالت ساريه حتي اليوم ضف الي ذلك معاهدة السلام التي ثار الجميع علي مبارك وقتلوا السادات من اجلها لاتزال كما هي دون تغييراي بند فيها ولن اقول الغاءها .فبعد كل هذا اعتقد انه من غير المسموح به  القبول باهانه مبارك بسبب تلك الامور التي مازلتم تفعلونها كما هي .

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • د. وحيد الفخرانى | 2012-10-18
    العزيزة / سلوى . . أراكِ قد إبتعدى كثيراً عن الأسباب الحقيقية التى دفعت المصريين إلى الغضب على مبارك والثورة ضده ، ألا تتذكرين أن أول شعارات ثورة 25 يناير ضد مبارك كانت ثلاثة ( عيش - حرية - عدالة إجتماعية ) وكلها أسباب داخلية لا علاقة لإسرائيل بها ، المصريون واعون تماماً إلى أن علاقتهم  بإسرائيل هى علاقة حتمية و مفروضة ، ولا يمكن التخلص منها رغم كونها مرفوضة من داخلهم ، و لا ينال من ذلك خروج جماعة جهادية متطرفة على الإجماع الوطنى وإغتيال الزعيم الراحل أنور السادات بسبب السلام مع إسرائيل ، ثم مراجعة بعض قياداتهم لأفكار الجماعة وإعترافهم بخطئهم حين قتلوا السادات لهذا السبب ، والتاريخ يسجل للمصريين أنهم كانوا ولا يزالون مع معاهدة السلام مع إسرائيل - رغم حاجتها لتعديل الملحق الأمنى الخاص بسيناء -  التى أكملت ما أنجزه نصر أكتوبر العظيم وكلاهما كان سبباً فى تحرير سيناء المحتلة ، والتى يحتفل الشعب المصرى كله بتحريرها فى 25 إبريل 1982 وليس فى 6 أكتوبر 1973 أى بعد نصر أكتوبر بتسع سنوات قضاها المصريون فى مفاوضات سلام مع العدو الصهيونى ، وفوق ذلك لم ينس المصريون مفاوضاث طابا والتحكيم الدولى فى عهد مبارك الذى إستمر لسنوات حتى عادت طابا إلى حضن الأم مصر . . قليلون يا عزيزتى من المصريين من ساروا وراء مزاعم إسرائيل بأن مبارك كان كنزاً إستراتيجياً لها  ، ألم تقل إسرائيل مؤخراً أن أشرف مروان - رحمه الله - كان جاسوساً مزدوجاً لمصر وإسرائيل ، رغم أن السادات فى كتابه" البحث عن الذات " أشار إلى أن أشرف مروان كان يؤدى خدمات لمصر بناء على طلب السادات بعيداً عن الطريق الدبلوماسى الرسمى ، والكاتب موسى صبرى أكد ذلك فى كتابه " السادات الحقيقة والأسطورة " ، وكلا الكتابين قرأتهما وأحتفظ بهما فى مكتبتى ، ثم عاد مبارك بنفسه وبرأ أشرف مروان من مزاعم إسرائيل . . المصريون - يا عزيزتى - يعلمون جيداً من هو حسنى مبارك ، ويعلمون لماذا غضبوا منه وخرجوا عليه ، لم يصفه المصريون بأنه خائن أو عميل - و لا تسأليننى عن قلة موتورة - لها أفكارها وأجندتها الخاصة التى تبتغى من ورائها تشويه تاريخ مصر وتاريخ أبطالها وزعمائها ، أما الأسباب الحقيقية للثورة على مبارك والتى سوف يسجلها التاريخ بلا شك هى كلها أسباب داخلية محضة عبرت عنها شعارات الثورة الرئيسية الثلاث . . . أما عن الخطابات المتبادلة بين حكام مصر وإسرائيل ، فلا ضير منها ولا أثر لها على مصرية ووطنية كل منهم ، وإلا كان المصريون إتهموا السادات بالخيانة عندما كان يحيى مناحم بيجين رئيس وزراء إسرائيل ويقول له " صديقى بيجين " ويضع يده فى يده ، ومؤكد - ياعزيزتى - أنكِ لا تعلمين شيئاً عن تاريخ مناحم بيجين ، ولكن السادات كان يعلمه جيداً ويعلم أن يده ملوثة بدماء الفلسطينين فى مذبحة دير ياسين فى أربعينات القرن الماضى ، لم نقل نحن المصريون أن السادات كان خائناً وعميلاً لإسرائيل ، ولم نقل أن مبارك كان خائناً لمصر ولن نقلها ، ولن يخن مرسى مصراً ولن نقلها ، ليس من بين زعماء مصر أو رؤسائها خائن أو عميل . . فلا داعى - يا عزيزتى - لخلط الأوراق وطمس الحقائق ، فالفساد والتوريث ومشكلات مصر الداخلية كانت هى الأسباب الحقيقية للثورة . . فرفقاً بمصر و شعبها ، ورفقاً بالتاريخ . . مع تحياتى .
    • سلوى أحمد | 2012-10-19
      استاذ وحيد \ عندما نادي المصريون عيش حرية عدالة اجتماعية كان الشعار المرفوع عايز اعمل يا كبير فالشعب الذي رفع تلك الشعارات خرج غاضبا من مبارك غضب ابناء من ابيهم لم يخرج هؤلاء لينادوا برحيل مبارك وقولت واكرر لو توقفت الاحداث عند هذا الحد لكان الجميع يذكر هؤلاء الشباب بالخير ولكان مبارك مازال بيننا يحقق هذه المطالب لانه استجاب لها وقال ابنائي حقوقكم مشروعة اما تطور الاحداث وتلاحقها والذي جعل من مبارك خائن وعميل تلك الصناعة الاجنبية التي  قامت عليها ما سمي بثورة يناير  التي قامت علي الكذب والشائعات والخيانه ففي الوقت الذي كان يهان فيه الابطال كان يحتفي بالشباب الذي ثبت للجميع تلقيه التدريب والتمويل من الخارج اعرف ان كلامي هذ لن يعجبك ولن يعجب الكثيرين ولكنها حقيقة وللاسف فرضت علينا واصبجت تسمي ثورة تلك التي قامت علي اخطاء اكتسبت الشريعة بالاعتراف بها فاصبح لا مانع من اتهام كل من تعب وضحي من اجل الوطن بالخيانه وليس ادل علي ذلك الا ما  يحدث الان مع الرئيس مبارك اعرف انك تريد ان نترك  كل هذا سواء خطا او صواب ونلتف للوطن واذا اردت ذلك فعلينا ان نترك كل شئ ونكف عن اتهام الناس بالباطل ونكف عن اهانتهم نخرج مبارك وغيره ممن ظلموا من السجون غير ذلك لن يتغير شئ وسنظل متمسكين بالخطأ الذي لم لن نصل معه الا الي كل ما هو سيئ وتلك الفئة الموتورة التي خونت الناس هي من تتصدر المشهد وتوصف بالثوار هم اصحاب الرأي المسموع عذرا لم اتجن عليهم ولكنها الحقيقة فهناك فرق بين يوم 25 يناير وبين ما تلاه من ايام --- مع تحياتي

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق