]]>
خواطر :
سألت البهائم ذئبا دموعه تنهمرُ...ما أبكاك يا ذئب ، أهو العجز أم قلة الحال...في زمن كثرة الذئابُ واشتد فيه الازدحامُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

من الذى جاء بكى إلى هنا

بواسطة: د.هاله محمد البيلى  |  بتاريخ: 2012-10-18 ، الوقت: 14:53:01
  • تقييم المقالة:

حياتها كانت منظمه وخطواتها محسوبه فهى تحبه وتعلم أنة كذلك  وعائلته وعائلتها يعلمان ذلك.... ولكن كل منهما لم يفصح بعد..... ولكنهما يعلمان أنهما لابد وأن يجتمعا فهى لا تحب غيره وهو يحبها ويتقرب منها ولكن المسألة ينقصها الوقت المناسب للإفصاح والإرتباط الرسمى....   وقدمت  جارته الجديده ولا يدرى أيا منهما من الذى جاء بها ولكن لسبب ما اختلف ترتيبهما فقد أرادت هذه الجاره  الدخول إلى حياته رغما عنه وعنها..... وقد تركها هو تحاول دون محاوله منه لردعها أو ربما حاول ولكن لم تستجيب هى.... بينما ظلت حبيبته صامته وتنتظر النتيجه بينهما فالإرتباط الرسمى لم يتم بعد....وتطور شعوره نحو جارته وأحب رؤيته لها وهى تحاول أن توقعه فى حبها.... ثم أصبح يراقب المحاولات ويستعجب من إصرارها ....واستمر هذا الحال كثيرا  إلى أن جاء الوقت المناسب للإرتباط بينه وبين حبيبته.... وكلا منهما يريد أن يرتبط بالآخر ..ولكن ماذا يفعلان بهذة الجاره الصارمه؟ فقد جاءت رغما عنهما وتريد أن تبقى رغما عنهما والإثنان لا يستطيعان صرفها عنهما .... أفلا يكفى أن يقولا لها من الذى جاء بكى إلى هنا؟

فقد أرادت هذه الجاره  أن تجذبه لحبها وهو يعلم بمن يحبها ويتزوجها ...... فلتعلم كل فتاه أن السعى وراء الرجل ما يكسبها إلا ذل ومهانه .....فلتصبر ورزقها مكتوب ومحقق..

  


« المقالة السابقة

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق