]]>
خواطر :
انساك ! ده كلام ؟... اهو ده اللي مش ممكن ابدا...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

التّلمود وسياسة اليهود .

بواسطة: تاجموعتي نورالدين  |  بتاريخ: 2012-10-18 ، الوقت: 10:56:06
  • تقييم المقالة:

 

 

 

 

( التلمود وسياسة اليهود) .

 

وأنا أطالع بعض الجرائد هذا الصباح .. وقع نظري على مقال خطير، له من الدّلالات الشيء الكثير..

ومفاد هذا المقال أنّه يتحدّث عن بعض اليهود الحاملين للجنسية المغاربية والذين افتُضح أمرُهم  مؤخرا

وهم يقومون بتبييض أكثر من (11 مليار سنتيم) كعائدات من تجارة المخدّرات .. هذا فقطْ ولا زالت التّحرّيات

على قدم وساق وما خفي كان أعظم .

وحيث أنّ صاحب المقال اكتفى بسرد هذا الحادث حسب قصاصات وكالة الأنباء منْ دون أنْ يستنبط أو يستظهر

بعْضاً منْ تلك الدّلالات الخطيرة  النّابعة من مكر اليهود والتّي ذكّرتني مباشرةً بما قرأته واستوعبته جيّدا منْ

 خلال كتاب لهم .. حيث اعتبرته حينها نقلة نوعيّة في الفكر  السياسي اليهودي أو بالأحرى اعتبرته كتاباً

تلموديّاً سياسيّاً بامتياز ألا وهو كتاب (بروتوكولات حكماء صهيون) .. ورغم أن الهامش الزّمني الذّي طُبع فيه

هذا الكتاب يتعدّى الثلاثين سنة ، إلاّ أنّ مقولاته و توصياته لا زالتْ تُطبّق منهجيّاً بلْ وتجد لها عمْقاً استراتيجيّا

في أغلب مجتمعاتنا العربيّة .

نعم .. وأنت تتصفّح هذه المقولات على لسان ذهاقنة السياسة اليهودية أمثال (هرتزل ) و (ابن غريون) وغيرهما

وعلى لسان ربابنة العقيدة التلموديّة .. أقول وأنت تتصفّح تلك المقولات ينتابك قلق حقيقي من هوْل الحقد الذي

يعشعش في قلوبهم ومنْ هوْل الخطط المقيتة التي يرسمونها لأجيالهم طمعاً في تكريس مفهوم (شعب الله المختار)

ومنْ أمثلة تلك التوصيات مثلاً هو التّركيز على السينما والإعلام باعتبارهما فضاءين خصبين لزرع بذور الفتنة

من جهة و الخلاعة والمجون والرذيلة منْ جهة أخرى وذلك كلّه منْ أجل تمْييع ثقافة وأصالة الشباب العربي المسلم ..

وهذا ما نراه اليوم جليّاً في أكثر من دولة عربيّة حين تحتضن ما يسمّى ب (أيّام السينما العالميّة) تحت عدّة مسميات

منها ماهو متوسطي .. ومنها ما هو شرق أوسطي ..

منها ما هو مغاربي فروكفوني .. ومنها ماهو إفريقي فروكفوني .. إلخ 

حيث ولا عجب أنْ تتبوّأ الأفلام الساقطة المرتبة الأولى .. بل ولا عجب أنْ تحصد كلّ الجوائز تحت ذريعة

الحداثة والعصْرنة .. فتُقام الولائم تتخلّلها الكؤوس المعتّقة ، بعد أنْ تمرّ نساؤنا و نساؤهم كاسيات عاريات

على البساط الأحمر ..وهنا يُطرح السؤال :

- عمليّة تمرير العشرات من  هذه الأفلام المستهدفة ، تحتاج إعلاميّاً وإنتاجيّاً إلى ملايين من الدولارات ..

فمنْ أين تأتي هذه الأموال؟ ...... بالطبع تأتي منْ ذلك التّمويل الخفي من عائدات المخدرات التي يترأسها

ويسيّرها بعض اليهود الحاملين للجنسية العربية .. و من هنا ستفهم أيضاً سرّ انتشار (الكازينوهات)

كالفطْريات في بلداننا .. حيث بات قطعاً أنّ هناك أصابع يهوديّة تقوم بنشر ثقافة الميسر والقمار على نطاق

واسع  جدّاً.. ناهيك عن الأموال الطّائلة التّي يتمّ تبييضها في مجال السياحة الجنسيّة .

نعم .. كانتْ هذه فقط دلالة من بين كثير من الدلالات التي يزخر بها المكر السياسي اليهودي ..حيث يجمع بين

القالب والمقْلب في سيناريو محبوك الأهداف .. مُجنِّداً في سبيل ذلك العدّة والعتاد .. الذّهب والمال الذّي يأتي

ريعه من تجارة الأفيون والمخدّرات .. أمّا السياسة بمفهوم الفنّ الممكن فسأختم هذه المقالة بمقولة (هرتزل)

تاركاً لكم فسحة التّأمل فيما يعتقده اليهود من مكرٍ وخديعة بناءً على ما جاء على لسان حكمائهم في كتاب

( بروتوكولات حكماء صهيون ) يقول (هرتزل) لعنة الله عليه والملائكة والناس أجمعين :

 ( لكيْ نكون في مسْتوى شعب الله المختار .. عليْنا بإبادة خُمُسْ المسلمين ..

والحكم على الباقي بالأشغال الشّاقة .. ولكيْ تسهل سيطرتنا عليْنا بتدْمير

الكعبة وجعْل جثة محمّد في متْحف اللّوفر ) . 

 

 

 

 

يتبع .......... بقلم ذ تاج نورالدين . 

 

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق