]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

أي أجواء دراسية وفرت لنا الحكومة العراقية !!

بواسطة: أحمد الكناني  |  بتاريخ: 2012-10-17 ، الوقت: 21:15:18
  • تقييم المقالة:

في خضم الصراعات السياسية والتكالب الوحشي على السلطة فقد الشعب الكثير من مقوماته وحقوقه التي ذهبت ادراج الرياح تحت بلاط السياسيين والانتهازيين الذين حملوا مؤونة الشعب الى دول الجوار , ومن ضمن الضحايا التي فقدناها هي البيئة والاجواء الدراسية التي انحرم منها ابناءنا اثناء دراستهم فكان المتأمل من عراق القرن الحادي والعشرين ان يتوفر لهم مناخاً دراسياً يعطيهم كل البسمة والأمل والتطلعات للأفق والمستقبل المشرق لكنهم تفاجئوا بجو متخبط مبعثر من ركام وحطام اثاث ومباني اذا لم نقل انعدام اغلبها في مدارس بالية خاوية آيله للسقوط وأخرى طينية واغلبها تفتقر الى حتى كراسي جلوس التلاميذ المساكين لتذهب بنا عدستنا الى مشهد مذهل ابكاني دماً الى صف تلاميذ يجلسون على الارض الباردة شتاءً والحارة صيفاً لعلهم يحضون بفتات من العلم الذي يقذف عليهم في ظل دولة الرشا والغش والتلاعب وتهريب الاموال فأين اموال الدولة لكي يجلس هؤلاء البراعم على الارض ؟؟؟!!
وأين ميزانيتها الانفجارية التي اذهلت دول العالم بحجمها الطائل لعراق مليء بالماسأة والويلات ؟؟؟
ولكن يبقى السؤال موجهاً لهم والى المحاكم والمنظمات الدولية وجوابه لدينا مكشوف كأنكشاف الشمس الساطعة نهاراً , هو أننا لانرى خيرات في عراقنا قط , مادامت هذه الزمر والمافيات تمتص بخيراتنا وتنهب بثرواتنا وتهّرب الاكبر منها الى اسيادها في الخارج ولم ينصلح الامر الا بزوالهم من هذه الارض وتنظيفها من وساخة هؤلاء


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق