]]>
خواطر :
الحياة الدنيا مثلها امرأة ، تراها من بعيد جمالا براقا لتكتشف أن كل شيء فيها مصطنع ... من رموش العين إلى احمرار الخدين والشفتين إلى طاقم الأسنان الناصع البياض...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

مواقف تحدث

بواسطة: د.هاله محمد البيلى  |  بتاريخ: 2012-10-17 ، الوقت: 18:59:23
  • تقييم المقالة:

أحبته فقط

كانت تعلم أنه لا يحبها وأن هناك من يحمله على الإستمرار معها على غير إرادته ولكنها لم ترتدى ثوب التضحيه ولم تتركه وإنما حاولت أن تحمله على حبها وربما تنجح ولكن كانت موقنه أنه لولم يحبها فلن تجبره بل ستتحمل حقيقه مشاعره وحاولت وتعلمت كيف تصل إلى ذهنه وكيف تفعل ما يريده على قدرفهمها لشخصه وأخذت تصلى وتدعو الله عزوجل بأن يقرب بينهما فالله هو الأعلم بحالها وحال زوجها واستمرت الحياه بينهما من بين لحظات تجدد لها الأمل ولحظات تحبطها وكانت لا تعرف أنجحت فى محاولاتها أم أنه مازال لا يحبها وعندما حملت أرادت أن يكون صبيا فالرجال عادة ما يحبون الصبيه وكانت تخشى أن يكون هذا الحمل نقطة خلاف بينهما تدمر كل محاولاتها ولكن عندما أخبرته كان رده غير متوقعا فقد أراد المولود أنثى  تشبهها فعلمت حينئذ أنه أحبها

 

 

الرجل وزوجته :

هى:

كذب فصدقتة

أخطأ فصوبتة

غضب فأهدأتة

مرض فلازمتة

عسر فتحملتة

عتابة تقبلتة

هو:

صدقت فكذبها

لامته فأهانها

هابتة فأذلها

إسترشدتة فأضلها

بكت فتركها

ثم انصرفت وحدها

والناس يبكتونها

فكان ينبغى أن تحافظ على بيتها

 

لا تشكى لغير الله

شكت إلى أمة سوء معاملتة قالت لها فإنى لا أستطيع تقويمة!

شكت إلى أمها سوء معاملتة فقالت لها إصبرى وتحملينة!

شكت إلى أصدقائها سوء معاملتة فقلن لها أتركينة!

شكت إلى أبيها سوء معاملتة فقال لها سأهينة!

شكت إلى جيرانها سوء معاملتة فقالواأنظروا إلى المسكينة!

شكت إلى أختها سوء معاملتة فقالت لها ما كان ينبغى أن تتزوجينة!

شكت إلى ربها وتضرعت عسى اللة أن يهدينة...

 

لا يشعر بطعم المر إلا من ذاقه

كانت كالنجمه اللامعه فى السماء عندما تتحدث فكان حديثها كالدرروعندما تجلس مع أصدقاءها كانت تنيرحياتهم وتخرجهم من همومهم وكانت هادئه ورزينه وجميله ولكنها مع كل هذا لم تكن  سعيده فقد مات زوجها فى حادث وكانت تعانى من المشاكل مع عائلته فقد كانوا قساة القلب فقد كانو يزيدونها هموما ولم يراعوا كونها ضعيفه بمفردها  ولكنها صبرت وتحملت وأثبتت قوتها بإيمانها بقضاء الله ودرست المحاماه وتخرجت وكرست حديثها وعلمها ورجاحة عقلها فى خدمة من كن فى مثل ضغوطها ممن تركهن أزواجهن لعائلاتهم وللدنيا بمفردهن ولا يستطعن أخذ حقوقهن منهم .

 

حيارى لماذا ؟

ما الذى تفعله هى يوحى بالغرابه أو عدم الإلتزام ولكنهم مهتمون بها  وبما تفعله وكأنهم يريدون أن يحملوها على الشك بأن ماتفعله غريبا  بالرغم من أنها ذات مزايا عديده إلا أنها تعتبر مزاياها نعم من الله عز وجل  ولم يحملها هذا على الغرور أو التكبر ولكن الناس بطبيعتهم لا يتوقعون الحسن وإنما اعتادو على السيء ولذا فهم يهتمون بها لعلها تفعل أمر سىء فيقولون هذا هى ؟ أفلا يدركون أن امرأه بكل هذه النعم ستشغل بالها بأمرهم  فبالها مشغول بمن أعطاها النعم؟

 

 

  


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق