]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

بعض من الرجال

بواسطة: د.هاله محمد البيلى  |  بتاريخ: 2012-10-17 ، الوقت: 18:40:37
  • تقييم المقالة:

بعض من الرجال ..

الرجولة الناقصة

ذهب إلية بعض أصدقاءة يسألونة عن فعل صدر من زوجتة فاستمع إليهم ثم أخذ يبرر فعلها فاقتنعوا وذهبوا ثم جاءو ثانية يسألونة عن فعل أخر فأخذ يبرر ثانية ومرة تلو الأخرى حتى وصل الخبر إليها من زوجة إحدى أصدقائة فقررت أن تتركة وتركتة فذهب إلية أصدقاءة يسألونة عن سبب تركها لة  فخجل أن يقول لهم أنها ذهبت بسببهم فلم يبرر لهم وذهبو ثم جاءو ثانية يسألونة عن فعل صدر من أختة فعنفهم ورفض تدخلهم فى شئوون أختة أفكانت أختة ليست كزوجتة أم أن رجولتة هى الناقصة.

 

مجرد غدر

كانت تحكى إلية مشاكلها وتفضى إلية بأسرارها وهى لا تعلم أن ما تقولة لم يكن سرا بينهما بل إنة كان بالنسبة لة مجرد قصص جميلة يحكيها ليجذب بها الآخرين فيستمعون إلية ويستهويهم أحاديثة حتى عرفت هى فعاتبتة وقالت لة ألم تكن تحبنى؟ قال لها أوقلت لكى ذلك؟ فمن يحب شخصا لا يتحدث عنة! قالت لة : وهل أحببت الكل ونسيتنى.

 

سوف تنقص

كان يشعر بأنة مميز وأن بة من الصفات الجميلة ما يجعل الغير دائما يرونة هو الأفضل وتعود على ذلك فكان لا يرى سوى مزايا نفسة فقط وأن من لا يرى ذلك فهو أعمى وكان كلما ازداد فى علمة أو فى منطقة أو فى مالة ازداد غرورة بنفسة وازداد غيرة فى ضلالة فمن لم يرى صفاتة فهو أعمى وبلا شك فعدد من لم يرو ذلك قليلون فهو الأفضل والأحسن والأشمل ولكن هنيئا لمن هو أعمى فإن الشىء إذا شرف على كمالة بدأ فى نقصانة؟

 

لكل منا عملة

قال المدير لموطفية  أنتم تعملون فى حقل واحد أريد منكم أن تصبحوا يدا واحدة حتى تنجزوا أعمالكم فساعدوا بعضكم بعضا  من كان بإمكانة إنجاز عمل لا ينتظر غيرة فلا رئيس ولا مرءوس وانصرف الموظفون واستمر العمل كل يقوم بمهامة ومهام غيرة إذا كانت فى إستطاعتة وسافر المدير لفترة وبعدما عاد وجد أحد الموظفين قد قام بأعمالة فغضب وثار فكيف لكم أن تقيموا بأعمالى ولم أوكل أحدا منكم بذلك؟ فأجابة الموظف ألسنا كلنا فى حقل واحد فلا رئيس ولا مرءوس؟فقال المدير لكل منا عملة

 

عائلة محترمة جدا

خطبها وكانت فرحة فلم تكن يوما ما تتوقع أنها ستجد فتى بة من الصفات نادرا ما تجتمع فى أحد ثقافة وخلق ودين وعائلة محترمة جدا ثم حدث الإتفاق بين العائلتين على كل شىء من الماديات اللازمة لتأسيس البيت وكان على العروسين إختيار الأثاث فسألتة عن موعد للذهاب سويا لإختيارة فقال لها لا تشغلى وقتنا بأمور كهذة فوقتنا ملكنا نحن ومرت شهور وليس هناك جديد ثم فوجئت بة يقول لها إنى أريدك أن تأتى لترى بيتك فذهبت فإذا بالبيت جميعة مجهزا ماعدا أشياء بسيطة فنظرت إلية قائلة أجهزت البيت بمفردك فقال لها لا فإن غرفة النوم إختيار خالتى والألوان إختيار ابنتها وغرفة الطعام إختيار عمتى وتجهيز الأرضية إختيار أمى والستائر إختيار أختى والصالون إختيار أبى  وورق الحائط إختيار عمى فما رأيك فإنى لم أرد أن أشغل وقتك وأجهدك ولكن لا ننكر أن ذوق البيت رفيع جدا

 

رؤيتها شاملة ولكن !

كانت زوجته لا تترك مجالا للصدفه فهى تعد حياتهما إعدادا جيدا من أعمال منزليه وتربية أطفال وأمور خارجيه فكل شىء فى حياتها منظما ومرتبا فلم تدع لزوجها مجالا للإضطراب أو التوتر فقد كانت رؤيتها شامله وتمر أيامهما وهى ترى فى نفسها زوجه مثاليه والناس جميعهم يرون ذلك وعندما يريد شاب أن يتزوج يبحث عن فتاه مثلها ولكن جاءها خبر كان بمثابة زلزال لحياتها ومصدعا لثقتها بذاتها فإن زوجها يحب غيرها ويريدأن يتزوج منها! وبالمقارنه بينهما فقد كانت الثانية أقل منها علما وتدبيرا وجمالا وثقافة. فصاحت الزوجه فى نفسها ما الذى يحمله على الزواج بغيرها ؟ إنها رغم كل ما فعلته لم تدرك أن زوجها قد أراد أن تصبح رؤيتة شامله !

 

يحبها حقا (حب معدوم الأخلاق)

كان يراقب حركاتها ونظراتها وإشاراتها  فقد كان يحبها ويريد أن يعرف عنها كل شىء وبما أنة لا يستطيع فعل هذا بمفرده فأصبحت هذه المسئوليه الجمه على عاتق جميع البشر ممن حوله ويحبونه ويريدون خدمته ثم تراها جارتة فتخبره ويراها جاره فيخبره ويراها صديقه فيخبره وهكذا فهو يحبها حقا إلى أن وصل الأمر للبائعين والسائقين فقد ركبت فى هذه المحطه ونزلت لهذه المحطه وهكذا فهو يحبها حقا ثم كلمت فلان وسلمت على فلان وجلست بجانب فلان فهو يحبها حقا  ثم قالت كذا وكذا وكذا فهو يحبها حقا ثم أشارت هنا وأشارت هنا ووضعت يدها هنا فهو يحبها حقا ثم نظرت هنا ونظرت هنا فهو يحبها حقا ثم ارتدت هذا وارتدت هذا وتكثر من لون معين ولا ترتدي لون معين  فهو يحبها حقا ثم لاحظو عليها أمر غريب فهى تفقد وزنها ربما تستعمل نظام غذائى معين ثم كانت حزينة ربما ما يكون عندها مشكلة ما ثم كانت تضحك ربما سمعت خبر ما مفرحا وهكذا واصبح الجميع يتساءلون عن أسباب الفرح والحزن والضحك فوجد الشاب أنة لابد من وجود أحد فى بيتها ليستكمل الحديث المفقود فهو يحبها حقا ولكن حب معدوم الأخلاق....

 

ينادى بأعلى صوتة وكأنه مصعوق بالكهرباء

ظل ينادى عليها لسنوات لكى تلتفت إليه ولكن لا حياة لمن ينادى وعندما شعر بالتجاهل المستمر قرر أن ينتقم لصوته العالى الذى لا يجدى شيئا بالنسبة لها فأخبر كل أهل البلده أن ينادون عليها حتى يصيبها بالتوتر واستمع أهل البلده لكلامه فأصبح الأطفال والكبار ينادون عليها بإسمها وهنا أدركت هى أن كل أهل البلده قد عرفوا إسمها ولكن ما الذى فاز به هو فهى مازالت لاتسمع صوته فهو ينادى وكأنه مصعوق بالكهرباء.

 

  


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق