]]>
خواطر :
اسقيني كاس من رحيق ذكرى وجودك ... لا تتركيه يجف ،كلما جف الكأس ازداد الحنينُ...و لا يطفي شعلة الفؤاد سوى كأس الحنين...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

ربيع عربي ورعاية اجنبية

بواسطة: سعد بابكر على  |  بتاريخ: 2012-10-17 ، الوقت: 17:36:03
  • تقييم المقالة:

منذ انطلاق شرارة الثورات والاعتصامات والتطاهرات ضد الانظمة والحكم العربي في كثير من البلدان العربية قبل عامين او يزيد لم نكن نعرف اهداف هذه الخروج للشارع او مايرمي اليه هذه الغضب العربي الهائج في كل الاتجاهات دون اي مصلحة او مقصد معين ..

كان الناس يخرجون للشارع وينددون بالرحيل لكل ديكاتور او سفاح او عميل او ظالم ، حيث كانت ادواتهم الشعارات والوقوف لفترات طويلة في الميادين او الازقة او امام الوزارات .. الشرطة تطارهم ولكن بدون عزيمة لانها كانت تؤمن بانهيار مواضع القرار والسلطة والجبروت مادام الملايين من البشر وهذا الكم الهائل من الهتافات المطالبة بالرحيل او الانتقام من كل عسكري او شرطي او عميل للسلطة او متعاون او بلطجي او سري ، كل الشرائح المكونه للمجتمع خارج بيوتهم وان كل الوزارات والمؤسسات الحكومية والاهلية قد اغلقت الى اجل مسمى ، وتم تعليق انشطة الاسواق و المحلات واجهزة الدولة كافة وحتى وسائل النقل المختلفة ..

 الكل شاهد قتلى وجرحى هنا وهناك بعضهم مدفوع من جهة معينة وبعضهم يريد معيشة كريمة وينادي بردع الغلاء وتوفير مقومات الحياة الكريمة التى  اصحبت حلم عربي اخر في يومنا هذا والدلائل كلها تشير الى العالم باسره اصبح يعاني مزيد ومزيد من الازمة المالية التى بدورها سيطرت على عالمنا اليومي بكل متطلباته ،، بعضهم يهتف ضد شخصية معينة قد يكون رئيسا او مساعدا له او وزيرا او غيره لانه تسبب في موت او تدمير او شارك في عمل امني ضدهم او اي شي .. ولكن لاترف ماهو المقصد النهائي وماذا يستفيد من ذهاب او استقالة الرئيس او الحاكم هل تم توفير البديل له ام هي كالدخان الذي يرتفع مرة ومرات ثم يختفي فجاة ويتبخر الى السماء دون رجعة ..

المتابع لنتيجة الثورات والربيع العربي يجد انه غير عربي مئة بالمئة وانما هنالك جهات تستفيد من هذه التغيرات والتجديد العربي للحكام وان الدعم واشاعة الفتن ومساعدة هؤلاء الخارجون عن حكامهم بعدم الطاعة والتجاوب كان سببه هذه الدول التى اصحبت راعية للارهاب الاجتماعي والدولي في كثير من المراحل التى مر بها المدعو الربيع العربي وان هدفها عدم استقرار المنطقة وان تريد ان تهيمن على سيادة الدول بان تختار الحكام والدعاة والرعاة وتتبجح عالميا بالانتصار وتقديم الدعم اللوجستي و المالي والعيني والمعنوي ،،، ولم ينتهي الامر الى هذا بل بدأوا الان بالتنسيق مع الدول الكبري (الراعية من خلف الكواليس )  لايجاد مخرج والاستفادة من الذهب الاسود التى تزخر به هذه البلدان العربية التى تفتقد الى المؤسسية والنظام والقانون الذي يحمي ثرواتها ومواردها الاقتصادية النادة ..

بقلمي .. سعد بابكر علي 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق