]]>
خواطر :
البشر يملون من الطفولة , فيسارعون ليكبروا ثم يتوقون إلى أن يعودوا أطفالا ثانية ... البشر يُضيعون صحتهم ليجمعوا المال ثم يصرفونه ليستعيدوا الصحة التي فقدوها ... ما أعجب البشر !!!.   (عبد الحميد رميته) . 

تسجيل الدخول عن طريق الفيسبوك

تسجيل الدخول عن طريق تويتر

تابعنا على تويتر

المتواجدون الآن
11 عدد الزوار حاليا

دور الشباب فى تنمية المجتمع

بواسطة: إسماعيل العيدي  |  بتاريخ: 2012-10-17 ، الوقت: 11:38:51
  • تقييم المقالة:

إن الشباب هم عماد كل أمـة وأساسهـا، فهم قادة سفينة المجتمع نحو التقدم والتطـور، ونبض الحيـاة في عروق الوطـن، ونبراس الأمل المضيء، وبسمة المستقبل المنيرة، وأداة فعالـة للبناء والتنميـة..وحينما يغيب دور الشباب عن ساحـة المجتمع أو يُساء ممارسته، تتسارع إلى الأمة بوادر الركود و تعبث بهـا أيادي الإنحطاط وتتوقف عجلة التقدم.

و للشباب القدرة والقوة والطاقـة والحيوية تؤهلهم إلى أن يعطوا من أعمالهم وجهودهم وعزمهم وصبرهم ثمرات ناضجـة للأمـة إذا ما ساروا على الطريق الصحيح المرسوم في اتجاه التنمية والتقدم، واستغلوا نشاطهم لما فيه منفعـة لهم ولغيرهم خدمـة للوطـن والوطنيـة.  

وأدوار الشباب على مر التاريخ كثيـرة جدا لا يسَع لها المجال لذكرهـا، وتبقـى هي تلك الأدوار التي يسطّر بهـا الكتّاب - في تأريخهم لمسيرة الأمم والدول وازدهارها وتقدمها، بمداد العز والإفتخار، سطورهم على صفحات التاريخ .

لكن حينما نتأمل حالة هـذا المجتمع المزريـة ونحاول أن نرصد نشاط شبابه عن كثب، نجده منصرف إلى ما يهدم دعائم هذا الوطن بدل بنائها و إقامتها؛ إذ يختفي حس المسؤوليـة وينعدم الواجب وتغيب التضحيـة وراء ستائر العبث والإستهتار واللامبالاة، فلا يبقـى إلا الدور السلبيـي الذي أصبح يلعبه جل الشباب إذا لم نقل كلهـم استثناءً لفئـة قليلـة جدا.

ومنافذ اللهو ومعاقل الفساد وأوكار الـشر  ومواطن الكسل ومكامـن الخمول التي تستهوي الشباب وتقضي على دوره الإيجابي في المجتمع كثيـرة ومتعددة، وليس هناك أكثر من سبل الشيطـان ومغاويه في الحيـاة، وليس أسهل من الوقوع في شركهـا حينما تنقاد النفس مع شراع الشهوات والملذات المستهوية.

وبناء على ذلك، فليس غريبـا أن نجد فئات واسعـة من الشباب في عمـر الزهور يقتلون وقتهـم فيما لا طائل من ورائه؛ جلوسا في مقاهي المدينـة طيلـة اليوم كالعجزة راصدين كل غاد وراح، أو رابضين أمام أبواب الإعداديات والثانويات يتصيدون تلميذات المدارس للتحرش بهن ومضايقتهن، وفي أحسن الأحوال يمكثون في بيوتهم نائمين إلى ساعات متأخرة جدا من النهار أو جالسين إلى القنوات الفضائية التافهـة، يشاهدون تلك البرامج التي تساهم في انحلالهم الأخلاقـي و فساد تفكيرهم وتعتيم عقولهم ووعيهم، أو في أعمال أخرى تافهـة يملأون بها فراغهم، ضاربين بقيمـة الوقت في هذا الزمان عرض الحائط.

ونحـن نعرف جيدا أننا إذا أقمنا مقارنـة بسيطـة بين شباب زمان وشباب هذا العصـر، سنجد الفرق واسعـا و شاسعـا؛ فشتان بين الثرى والثريا، شتان بين الشباب الذي كان يهبّ باكرا من نومـه للعمل والكد بدافع الإحساس بالمسؤولية الحقـة، والذي كان يرهق من أمره عسرا سعيا وراء العلم والمعرفـة، قاطعـا إليها عشرات الكيليمترات مشيا على الأقدام بلا وسيلـة نقل أو شيء آخـر، وبين هـذا الشباب الذي يقوم من مضجعـه وقت انتصاف النهـار -إذا لم يسترسل  في نومه إلى المساء- ليجد كل شيء جاهـز، قبل أن يخرج من منزله متجهـا صوب عبثه واستهتاره ليقتل ما تبقى له من وقـت في يومـه المقتول أصلا!

ولتفادي كل هـذه الأدوار السلبية التي يقوم بهـا الشباب في المجتمـع، لازم أن تسعى كل العناصر المسؤولة في هذا الوطن والجهات النافذة ذات السلطـة والتدبير والتسيير ، إلى خلـق أساليب وآليات تؤدي إلى استثمار طاقـة الشباب وقوتهم فيما يرجـى نفعـه وفائدته من فرص للعمل والشغـل لامتصاص أكبر قدر من البطالـة التي باتت تنخر العمود الفقري للمجتمع وتهدد أكثر أفراده حيوية بالضياع والفقر والتشرد، وخلق أنشطـة رياضية وتعليمية وثقافيـة وفنية واجتماعيـة..إلخ؛ للنهوض بهذه الفئـة الشابـة والرفع من مستواها ومعنوياتهـا بدل إهماهـا والتخلي عنها في عتمة زوايا الضياع.

وفـي الأخير فإن اعتزاز أي أمـة بنفسهـا هو اعتزازها بالشباب أولا؛ الدعائم القوية والمتينـة التي تسطيع أن تبني بها صروح أمجادهـا حاضرا ومستقبلا كي تبقـى صامـدةً أمام رياح الزمان التي لا تبقي ولا تضر، وكي يبقى عزها ورقـة خالـدة بين طيات كتاب التاريـخ، تُذكّـر الأمم الأخرى بما وصلـت إليه بفضل قلبها النابض الذي هو أولا وأخيرا الشباب.. لذا حريّ بهـا أن تولي أهميـة قصوى لهذا القلب قبل أن يخفـت نبضـه أو يُفقد.


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »
  • لارا | 2013-10-23
    عيب يازبالة منك ليه
  • هريم كاكل | 2013-09-23
    شكرا لك اخ اسماعيل 
    مقالة جيدة في هذا العصر في المجتمع العربي . اتمنى كل تقرائها تستفيد منها . تسلم 
  • مواطن غلبان | 2013-08-22
    دول بقى اللي رح ينمو المجتمع


    منقول..
    هاى انا لؤى من المعادى 19 سنه وانا ولد بوتوم يعنى سالب وتبادل للجادين فقط والمحترمين وايز اتناك جماعيlo2ay_7op@yahoo.com01116642772- - - - - - - - - - - - - - - - - -احمد عوامي انا من المعادي جاد عندي مكان موجب(01120319250)- - - - - - - - - - - - - - - - - -‎Safer Elhop‎انا موجب مولع وجاد وده رقمى 01022551085 وعايز سالب يكون عندوه مكان قريب من المطريه يا ريت تنشرها@ (الاتصال حصرى للسوالب فقط)@الموبايل مفتوووووح 24 ساعه@@@@@- - - - - - - - - - - - - - - - - -موجب من القاهره 01002351907- - - - - - - - - - - - - - - - - -‎Serious Both‎انا هانى 33 سنة من القاهرة مصر الجديدة و ابحث عن تبادل هارد يميل للموجب او سالب بنوتى جدا او ديوث يكونوا اشخاص راقيين و عندهم مكان امان و راقى نتقابل فيه بعد الساعة 12 ليلا علشان بخلص شغلى متأخر ونسهر لغاية الفجر مع بعض ونبوس في شفايف بعض ونحض بعض ويكون قريب من مصر الجديدة او مدينة نصر وياريت التعارف يكون كام لكام ( مش سكس كام ) للمصداقية و تبادل الثقة و بعدها نتكلم تليفون و نتقابل ( ارجو عدم الاضافة من الموجب فقط )صور و فيديو حقيقى ليا فى هذه الروابطhttps://www.opendrive.com/folders?4298573338_IqnXLhttps://www.opendrive.com/folders?4298441551_9hz0Z- - - - - - - - - - - - - - - - - -ايمن سعدانا سالب من القاهره عايز موجب جد وعنده مكان نتقابل رقمى 01127009735ولو مقفول ابعتلى رساله"" 22 سنه 180 الطول الوزن 70 ابيض ناعم مش مشعر وطيزى وسط بيضه ومن النص حمره"- - - - - - - - - - - - - - - - - - بدورعلي حبيب 012202798490 رقمي- - - - - - - - - - - - - - - - - - Ayman Ronaldo انا ايمن 19 سنة موجب من دمياط اي حد جاد او اي واحدة جادة تتصل علي رقمي اوي تضيفني 01011642109 وانا انسان محترم جدا وبقدر اللي معايا وبحترمه وذوق جدا- - - - - - - - - - - - - - - - - - Mhrouss Bebo لو انت جاد كلمنى01002947854- - - - - - - - - - - - - - - - - - واللي عايز يتاكد!!! ده الرابط بتاع شواذ فيسبوكيينhttp://www.facebook.com/groups/164521057006695/
  • ىتىىىىىىى | 2013-06-08
    الشباب تاعنا  بالعكس
  • amir mirou | 2013-05-04
    fooooooooooooooooooooooooooooooooooor ;erci

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق