]]>
خواطر :
الحياة فصول .. جلوسنا لدقائق , لا يعني إحتوائها تماما هي دقائق نتأملها ..لا غير.   (طيف امرأه) . شوهدت ذئاب على أطراف الوديان في فرائس تتحينُ ...مرت عليها البهائم وهي تتعجب... ردت الذئاب على البهائم ، لما العجبُ لولا الفرائسُ لما وُجدت الذئابُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . 

إدخلوا مصر إن شاء الله آمنين!

بواسطة: محمد شوارب  |  بتاريخ: 2012-10-17 ، الوقت: 10:31:13
  • تقييم المقالة:

 

بقلم : محمد شوارب عندما تلدك أمك، بعد فترة من المعاناة والتعب لمدة تسعة أشهر من الحمل، تخرج إلى الحياة روح بريئة لا تعرف الشر، روح عفيفة. فإنك تنشأ وتترعرع في كنف والديك. فلابد بعد كل هذه المعاناة والتربية السليمة والمبادئ والعادات والتقاليد التي تنشأ عليها. فإنك لابد وأن تدين بالفضل لأسرتك دون شك. فيجب عليك أن تعوض والديك ولو القليل، نتيجة ما أوفوا به لك. ومما لا شك فيه أنك أيضاً تربيت وترعرعت في وطنك، الذي هو بمثابة أمك تماماً لأنه أعطاك الأمن والأمان. علمك.. جعلك تعيش مطمئن. واستطرد قائلاً عما يدور الآن على أرض الحبيبة الغالية (مصر) وقرة عيني. استرجع قول سيدنا يوسف (عليه السلام) حينما قال: [ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين] (سورة يوسف). فكلونا كمصريين يجب أن نعي ونفهم وندرك معنى هذه الآية الكريمة على لسان سيدنا يوسف (عليه السلام). إن كلمة آمنين أي غير خائفين.. أي مطمئنين. وعندما يقول ذلك (عليه السلام) فإنه قول شريف.. قول مدرك من عند الله سبحانه وتعالى. وأقارن الآن ما يدور على أرض مصر الحبيبة، لماذا أصبحنا فرق وجماعات ننهش في بعض بالأقوال والأفعال. (مع الاحترام للبعض). عندما نقول الأمن والأمان.. فتظهر الصورة في مصر الآن في صراع وتخوين بين الصراعات السياسية، بل الطوائف والجماعات الأخرى من شعبنا العظيم. هناك جماعات أصبحت لا تعطيك الأمن.. تُهدرك وتخدعك، ليس هناك وضوح ورؤية شفافة. ماذا نحن فاعلون ببلدنا؟ إن مصر قد ذكرت في القرآن خمس مرات، وخصنا سيدنا يوسف.. لا.. بل سيدنا محمد (صلى الله عليه وسلم) حينما قال (هم في رباط).. وكان (صلى الله عليه وسلم) يخص الجنود.. ماذا عنا نحن الأفراد والشعب... والشعب والجيش واحد.. الرباط معناها الاتحاد والقوة، لا للتفكيك في هذه القوة، لعلني أخوض وأتعايش عما يدور في بلدي مصر من (هيسترية) غير مفهومة. كل واحد يعتقد أنه البطل الحقيقي لهذه الأحداث. ماذا فعلت يا بطل أو يا أبطال لبلدكم مصر؟ ماذا قدمتم، وما سوف تقدموه لهذا البلد المعطاء. نحن لو اختلفنا أو اتفقنا لابد أن نضع نُصب أعيننا مصر. مصر لا تريد الآن بطل.. مصر (الوطن... الأم) يريد تلاحم وترابط واتحاد.. أن يضع الجميع يده في يد بعض. البلد محتاجه تعاون، توافق، تلاءم ومحتاجه اتحاد قوي يهدف لمصلحة شعب بأجمعه، مصر ليست محتاجه لأناس يتلفظون بألفاظ جارحه. أيضاً ناس تريد تخريب هنا وهناك. يحضرنا المثل القائل: (كن محباً لأولئك الذين لا يحبونك أيضاً، فقد يتغيرون). مصر محتاجه للعمل.. محتاجه أن نسمع بعضنا البعض، مصر محتاجه إلى كل ساعد من أبناءها. أعيب على هؤلاء الذين لا يستمعون لبعض المصريين الذين يقفون أمام رئاسة الجمهورية أمام رئاسة مجلس الوزراء. أن يخرج لهم أحد ويحترم مطالبهم ويوفي بالوعود لهم. لا يتركهم خلف الأسوار، كأنهم محتاجين حسنة أو رغيف عيش منهم. إن مطالبهم مشروعة وبسيطة وهادفة. نعم.. عندما يتظاهر أحد لابد أن يتم له الوعود حتى ولو أخذت بعض الوقت. ولا نريدهم يقفون في الشوارع، ومن خلال هذه الوقفات يتم تعطيل المصالح، وتعطيل المرور. أصبحت مصر.. تعاني الكثير من شعبها (مع الاحترام). نحن في وقت نحتاج فيه للحب.. للاتحاد.. للأخلاق للعمل والانتاج. إن كل ما ذكرت به مصر في القرآن والأحاديث، يجب أن نحترم هذا البلد وأن نقدسه تماماً، وأن نعوضه ولو شيئاً بسيطاً حتى تقف بلدنا الحبيبة على قدميها. يجب ان يخرج قدوة من بين المصريين ويقودهم إلى العمل والحب، وأن يزرع بينهم الطمأنينة. وأن يزيح عنهم التخوين، أن يقويهم ويعدل بينهم ويصلح بينهم وهذا الأهم. هل سيظهر قدوة لنا في مصر؟ هل سوف تقودنا إلى مستقبل جميل. مستقبل لا نريد أن نحلم به، بل نريد أن نجعل المستقبل واقع لنا. يا مصر.. يا حبيبتي.. أنت الأمن والأمان.. أنت الصدر الحنون لأبنائك مهما فعلوا بك. يا مصر.. أنت منارة العلم والإيمان. يا مصر.. حفظك الله بحفظه. يا مصر.. افديك بدمي وروحي. يا مصر.. سوف تفرحي قريباً بسواعد أبنائك، الذين لم يبخلوا عليك أبداً.. لأنك حفظتيهم وربيتيهم ومنحتيهم الحنان والأمن والأمان. هيا يا شعبنا العظيم.. رد الجميل لأمك (مصر). هيا نكون صورة واضحة تعبر عما فيها.. صورة حقيقية للعالم. يريد أن يقف أمامها بالأيام والسنين. ضارباً المثل بنا.. هيا يا شعبنا العظيم تحرك واترك وراءك أي ظلم قد عانيته من قبل.. كن دائماً متسامحاً مع نفسك ثم مع الأخرين. هكذا ترجع لنا مصر عافية صامدة أحبك يا مصر.. يا أجمل بلاد الله في الكون. محمد شوارب  

مقالة شخصية

 


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق