]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

عشق الكتابة

بواسطة: ياسمين عبد الغفور  |  بتاريخ: 2012-10-17 ، الوقت: 07:11:17
  • تقييم المقالة:

 


 

أشعر برغبة غريبة  للكتابة بكل جوارحي...أريد أكتب بكل الطرق....بيدي اليمنى و بيدي اليسرى أيضاً...بسمعي و ببصري...بروحي و بقلبي...بأنفاسي و بدمائي...كلي للكتابة....و لو كان بيدي لحصلت على أرواح إضافية لأضمها إلى روحي لإحياء الكتابة....وحدها اللّغة تساندني....و هي فقط تحتويني...

أردت بصدق أن أعرف أهمية الكتابة لأنني عانيت كثيراً عندما كنت صغيرة و بالذات قبل دخول المدرسة بسبب الحروف و الأرقام و الكلمات و الإملاء (عندما كان عمري خمس سنوات).....

حتى أنني غششت في أحد امتحانات الإملاء (عندما كنت في الروضة)،في ذلك اليوم قالت لنا المعلمة: احفظوا هذا النص و ستكتبوه غداً و لكن عليكم أن تكتبوه بعد أن أقرأه عليكم لذا يجب أن تتقنوا الإملاء ،حينها خطرت ببالي فكرة جهنمية و عزمت على تنفيذها مهما كان الثمن...السبب: كانت علاماتي متدنية دائماً لذلك قرّرت أن أغش ،عندما عدت إلى البيت نقلت النص بالحرف الواحد على دفتر الإملاء....و في اليوم الموعود (يوم الامتحان) تظاهرت بأنني أكتب ،ثم انتهى الوقت المخصص للكتابة فقالت المعلمة: تأكدوا من كتابتكم و بعد قليل سأصحّح ما كتبتم....،صحّحت المعلمة دفترى و أخذت علامة كاملة.....شعرت بالسعادة و لم أشعر بتأنيب الضمير نهائياً....

بعد تذكر هذه الحادثة أردت أن أشعر ب(شعوري عندما كنت صغيرة) هل كانت الكتابة صعبة؟؟ لماذا لم أكن مهتمة بالكتابة؟....لقد كنت صغيرة و لم أعرف أهمية اللّغة و مع ذلك مازال ضميري يعذّبني ،اللّغة هي الإنسان ،يتكلم الإنسان مع نفسه و يهيم في أفكاره في فضاء اللّغة الرحب....يعبر الإنسان عن آلامه و عن بهجته باستخدام اللّغة...

 

 


من تأليفي


« المقالة السابقة
  • خالد اسماعيل احمدالسيكاني | 2012-10-18
    بوركت يا اخت ياسمين  اشاركك نفس الشعور . وهذا الشعور من دلائل النجاح . وانا بدوري اشكر الاستاذ الفاضل وحيد على النصيحة القيمة لكم تحياتي وشكري
  • د. وحيد الفخرانى | 2012-10-17
    الإبنة العزيزة / ياسمين . . أتفق معكِ فى أن الكتابة مثلها مثل القراءة ، كلاهما متعة لا حدود لها ، فالقراءة تفتح آفاقاً واسعة للمعرفة ، وتنير الطريق أمام العقول للإبداع والإبتكار والتميز . . أما متعة الكتابة فتبدو جلية واضحة فى قدرة المرء على التعبير عما يدور بخلده من أفكار وآراء ، وما يجيش بصدره من أحاسيس ومشاعر ، ومن هذا المنطلق يتوافر لدى الإنسان الشعور بذاته ووجوده وكيانه ، لذا فإن حب القراءة وعشق الكتابة هما من نعم الله على الإنسان ، وتستوجبان الشكر والحمد . . أما فيما يتعلق بالجملة التى ختمتِ بها مقالك " اللهم إجعلنى عاجزة عن عدم الكتابة " ، فأنا ارى أنها ليست فى السياق العام لفكرة المقال ، الذى يعطى الإيحاء بملكة القراءة والكتابة والقدرة عليهما ـ فكلمة عاجزة أخرجتنى من السياق العام للمقال ، ومن حُسن التعبير أن تأتى الألفاظ كلها معبرة عن الفكرة الرئيسية للمقال ومتسقة معها ، وبصفة خاصة فى الجمل الختامية للمقال ، التى لها أبلغ الأثر فى ترسيخ فكرة المقال فى ذهن القارئ ، حتى بعد الإنتهاء من القراءة . . إحرصى دائماً - عند كتابة المقال بالذات - أن تكون البداية قوية والنهاية قوية ، فكلتاهما تضمن لكِ تميز المقال وإحداث أثره المطلوب لدى القارئ . . مجرد ملاحظة أرجو تقبلها .      ولكِ تحياتى .

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق