]]>
خواطر :
إذا سمعت عويل الذئاب...يعني ذلك ، إما في المصيدة تتألمُ أو في الغنائم تتخاصمُ...   (بلقسام حمدان العربي الإدريسي) . “كلا – كلا ! لا ظلام في الحياة وإنما هي أنظارنا الكليلة التي تعجز عن مرأى النور في أبهى مجاليه(مي زيادة )   (طيف امرأه) . 

من نافذتي...

بواسطة: Ummu Honey  |  بتاريخ: 2011-08-11 ، الوقت: 18:37:12
  • تقييم المقالة:

 

جلست المرأة الصالحة الجميلة النشيطة بجانب نافذة بيتها و ضاعت كوعها على سن النفيذة تحت ذقنها ورأيها بعيد عن جسدها, قلبها وذهنها يفكر عن حالي القرية . قريتها مليئة بالمناظرة الخضراء. تحول قريتها بكثيرة من البساتين الرائعة من الأشجار الملونة. فيها توجد الفواكه المتعددة مثل منقس لونه كالعنب, وأبو الشوكة اللذي ريحه شديد طيب, ورمبوتن أي الفاكهة الشعر لونه أحمر غالبا وأصفر وكفها أحيانا الذي يلفت النمل والقرود و السنجاب ليأخذه ويأكله. وأيضا  حقل الأرز الذي تقع في وسط القرية  تطمئن كل عين يرى إليها. والسماء لم يخلو من الطيور الذي يطير شرقي وغربي وأحيانا بعد المطر لوّن أبو قيس السماء والهواء لم يسكت عن الفراشات . والناس في تلك القرية هم يحبون بعضهم بعضا. هم يتعاونون في المناسبات و المصلحات كأن توجد العلاقة بينهم, كأنهم لن يعيشو بدون اهتمام ببعضهم البعض الآخر. وبجانب ذلك فيها أيضا المسجد الذي يجمع المسلمون و يستطيع أن يضم حوالي خمس مائة من المصلون في وقت معين خاصة في العيد. يذهب الناس فيه ويأخذ الإيمان ويعود إلى بيت وينشر إلى أسرة ويعملهم معا فيشكل الأسرة شكلا صالحا ويعيشون في حلاوة الإيمان. ما أجمل ولو أن كل الناس يستطيع أن يعيش في بيئة الصالحة المطمئنة مثل قريتها.

فجأة...أم هاني !!!!!

أدركت تلك المرأة من خيالها وتترك النافذة وتذهب إلى أمها...

أم هاني     : نعم يا أمي. ( تأتي إلى أمها مبتسما بنفسها وفي قلبها تشكر الله عن الأسرة السعيدة الصالحة )

أم           : تعال هنا يا بنتي!


« المقالة السابقة ... المقالة التالية »

» إضافة تعليق :

لكي تتمكن من التعليق يجب عليك تسجيل الدخول
البريد الالكتروني
كلمة السر  
او يمكنك الدخول والتعليق عن طريق فيسبوك او تويتر
 انشر التعليق على حائطي في فيسبوك او على صفحتي بتويتر
علق مع فيسبوك       الدخول عن طريق تويتر
او يمكنك التعليق بإستخادم اسم مستعار
اسمك المستعار:
آضف تعليق